البوابةالرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول





شاطر | 
 

 من فتاوى النساء للشيخ أبي اسحق الحويني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
د.إسلام طعيمة
|مشرف|
|مشرف|
avatar

عدد الرسائل : 389
العمر : 31
محل الاقامة : المنوفية
الوظيفة : طبيب
تاريخ التسجيل : 09/03/2007

مُساهمةموضوع: من فتاوى النساء للشيخ أبي اسحق الحويني   الخميس 01 سبتمبر 2011, 12:19 pm

السؤال الأول:
ما حكم ذهاب المرأة لزيارة القبور؟ وهل يجوز للمرأة الذهاب إلى العزاء في بيت أختها المصابة؟

قال الشيخ حفظه الله:
" بالنسبة لزيارة المرأة للقبور، فهو جائز إذا التزمت المرأة بالآداب الشرعية، وليس هناك دليل ينهض على منع المرأة من زيارة القبور. فحديث: (لو بلغت معهم الكدى..) هو حديث منكر، والحديث الآخر: (لعن الله زوارات القبور) يمكن توجيهه مع الأحاديث الأخرى، من قوله: (زوارات) أي: الكثيرات الزيارة. وإلا فقد ثبتت الأدلة القاطعة بجواز أن تزور المرأة المقابر، منها هذا الحديث، ( ماذا أقول يا رسول الله إذا مررت بالقبور؟) ، وكذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: (كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها) ، وأصل الخطاب موضوع للرجال والنساء معاً، ولا يجوز التفريق إلا بدليل. ومن جملة هذا الحديث ( وكنت نهيتكم عن ادخار لحوم الأضاحي). فربما قال إنسان: قد يكون الأمر بزيارة القبور بعد النهي عنها خاصاً بالرجال. نقول له: لا؛ لأن ادخار لحوم الأضاحي للرجال والنساء معاً، وقد جاء الأمران في سياق واحد. وأيضاً الحديث الذي في الصحيحين (أن النبي صلى الله عليه وسلم مر على امرأةٍ تبكي عند قبر جديد، فقال: يا أمة الله! اتقي الله واصبري ..) إلى آخر هذه الأحاديث، لكن إذا التزمت المرأة بالآداب الشرعية فلا بأس بالزيارة عند ذلك. والله أعلم.
أما مسألة الاجتماع للعزاء -الاجتماع في أوائل المصاب- فأقول: لا يجتمعن في كل يوم لئلا يجددن المصاب، لكن المرأة تذهب إلى أختها لتعزيها في مصابها، فهذا من السنة. " اهـ

السؤال الثاني:
إزالة الشعر من لحية المرأة وشاربها هل يدخل في النمص المنهي عنه؟

قال الشيخ حفظه الله:
" المسألة فيها ثلاثة مذاهب، وأرجح أقوال العلماء هو: أنه يجوز للمرأة أن تأخذ شعر وجهها إذا كان لها لحية أو كان لها ما يشبه ذلك، وخص أكثر العلماء النهي بما في الحاجبين وما بينهما، أما إزالة الشعر سائر جسمها ووجهها فهذا على رأي أكثر العلماء جائز، والله أعلم " اهـ

السؤال الثالث:
ما حكم مس المصحف من الجنب أو الحائض والنفساء؟


قال الشيخ حفظه الله:
" الذي عليه جماهير العلماء منع مس هؤلاء للمصحف، لكن يجوز للجنب والحائض والنفساء أن يقرءوا القرآن وأن يجري على ألسنتهم، هذا لا شيء فيه لكن بدون مس." اهـ
يتابع

_________________
قال الله -عزَّ وجلّ- :
{ قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ } الأعراف : 33

قال شيخ الإسلام 'ابن تيميَّة' ـ رحمه الله ـ في "مجموع الفتاوى" (22/240) :
[ ولا يحلُّ لأحدٍ أن يتكلَّم في الدين بلا علم ، ولا يعين من تكلَّم في الدين بلا علم , أو أدخل في الدين ما ليس منه ] اهــ


عدل سابقا من قبل د.إسلام طعيمة في الثلاثاء 13 سبتمبر 2011, 4:07 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Not all lub-dubs R alike
الريشة الفضية للمنتدى
الريشة الفضية للمنتدى
avatar

عدد الرسائل : 3034
العمر : 27
الوظيفة : -
تاريخ التسجيل : 26/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: من فتاوى النساء للشيخ أبي اسحق الحويني   الجمعة 09 سبتمبر 2011, 1:34 am

الحــــمـــــد لـلــــــه


عدل سابقا من قبل نــور الهــــدى في الثلاثاء 13 سبتمبر 2011, 1:09 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
*.* عَـقـلٌ سَـاجِـدٌ *.*
" مشرف تكنولوجيا "

avatar

عدد الرسائل : 4362
العمر : 29
محل الاقامة : معـارك.الحـيــاة
الوظيفة : A.Free.Man...I.Am
تاريخ التسجيل : 27/11/2006

مُساهمةموضوع: رد: من فتاوى النساء للشيخ أبي اسحق الحويني   الإثنين 12 سبتمبر 2011, 1:14 pm

لو مكانك

طاعة الوالدة والبر بقسمها....أولَى !

_________________




يا مـُضَـيّعَ الأوقاتِ جهلا بحُرمتها .. أفِقْ و احذر بَواركْ

فـسوف تفارقُ اللذاتِ قـسْرا، ويُخلي الموتُ كرها منك داركْ

تدارك ما استطعتَ من الخطايا بـتوبة مُخـلِصٍ .. واجعل مداركْ

على طـلب السلامة من جحيمٍ ...
فـ *.* خـَيْـرُ ذوي الجرائمِ مَنْ تداركْ *.*

***
**
*




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://medicalclub.bb-fr.com/index.htm
Not all lub-dubs R alike
الريشة الفضية للمنتدى
الريشة الفضية للمنتدى
avatar

عدد الرسائل : 3034
العمر : 27
الوظيفة : -
تاريخ التسجيل : 26/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: من فتاوى النساء للشيخ أبي اسحق الحويني   الثلاثاء 13 سبتمبر 2011, 1:07 am

*.* عَـقـلٌ سَـاجِـدٌ *.* كتب:
لو مكانك

طاعة الوالدة والبر بقسمها....أولَى !

أصـيـت
جـزاكـــم الـلـه خـيـرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
د.إسلام طعيمة
|مشرف|
|مشرف|
avatar

عدد الرسائل : 389
العمر : 31
محل الاقامة : المنوفية
الوظيفة : طبيب
تاريخ التسجيل : 09/03/2007

مُساهمةموضوع: رد: من فتاوى النساء للشيخ أبي اسحق الحويني   الثلاثاء 13 سبتمبر 2011, 1:55 pm

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
لا شك أن طاعة الوالدين آكد من نوافل الطاعات وأعظمُ ثواباً, بل إن جهاد الطلب الذي هو فرض كفاية صح في شأنه حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، يقول: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فاستأذنه في الجهاد، فقال: «أحي والداك؟» ، قال: نعم، قال: «ففيهما فجاهد» .. أخرجه البخاري في "الصحيح" (3004) ..
قال ابن حجر في "فتح الباري":
" ففيهما فجاهد أي إن كان لك أبوان فابلغ جهدك في برهما والإحسان إليهما فإن ذلك يقوم لك مقام قتال العدو .. " اهـ
فإذا كان هذا في حق فروض الكفاية ففي حق المستحبات أولى, وغير هذا من الأدلة كثير يدلُّ على هذا المعنى لا يتسع لذكرها المقام ...
بيد أن الحكمة في هذه الأمور أولى وأعظم بركة وتوصل إلى المراد من طريقٍ أخرى, فبدلاً من أسلوب "المفاجأة الصادمة" الذي ينتهجه بعضُ الأفاضل, يستطيعُ المرء قبل أن يأتي شيئاً من النوافل قد يعارضه فيه أبواه أن يمهِّدَ لهما أمر هذه الطاعة, ويحببهم فيها, ويسرد لهم ما لها من الفضائل والمناقب مرةً بعد أخرى دونما كللٍ أو مللٍ مستعيناً مثلاً بكتيباتٍ أو موادَ صوتية حتى تستقرَّ لديهم وتتوق أنفسهم إلى فعلها لتحصيل ما لها من الثواب, فيدعوهم لفعلها, ثم يأتيها رويداً رويداً دون إفراط .. وبهذا يحوز ثوابها وثواب طاعتهما وثواب دعوتهما إلى المعروف .. والرفق لا يكون في شيءٍ إلا زانه ... وفقنا الله وإياكم

_________________
قال الله -عزَّ وجلّ- :
{ قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ } الأعراف : 33

قال شيخ الإسلام 'ابن تيميَّة' ـ رحمه الله ـ في "مجموع الفتاوى" (22/240) :
[ ولا يحلُّ لأحدٍ أن يتكلَّم في الدين بلا علم ، ولا يعين من تكلَّم في الدين بلا علم , أو أدخل في الدين ما ليس منه ] اهــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Not all lub-dubs R alike
الريشة الفضية للمنتدى
الريشة الفضية للمنتدى
avatar

عدد الرسائل : 3034
العمر : 27
الوظيفة : -
تاريخ التسجيل : 26/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: من فتاوى النساء للشيخ أبي اسحق الحويني   الثلاثاء 13 سبتمبر 2011, 3:15 pm

جــزاكـم اللــه خيـــرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
د.إسلام طعيمة
|مشرف|
|مشرف|
avatar

عدد الرسائل : 389
العمر : 31
محل الاقامة : المنوفية
الوظيفة : طبيب
تاريخ التسجيل : 09/03/2007

مُساهمةموضوع: رد: من فتاوى النساء للشيخ أبي اسحق الحويني   الثلاثاء 13 سبتمبر 2011, 4:02 pm


السؤال الرابع
هل المرأة مثل الرجل في هيئات الصلاة؟

قال الشيخ حفظه الله:
" الرجل والمرأة على السواء، طبعاً هناك بعض الناس يقول: إن المرأة إذا سجدت تضم أطرافها بعضها البعض لأن المرأة عورة، وهذا لا أصل له؛ لأن كل أحاديث صفة الصلاة المرأة والرجل فيها على السواء، لا خلاف إطلاقاً بين الرجل والمرأة في هيئة الصلاة أبداً، إنما الخلاف بين الرجل والمرأة في مسألة اللباس، وأنها عندما تصلي لابد أن تلبس جوارب أو ستاراً لقدميها، لابد من ذلك، لا يجوز للمرأة أن تصلي وهي كاشفة لقدميها .." اهـ

السؤال الخامس
هل إذا صلت المرأة لابد لها من خمار؟ وهل قوله صلى الله عليه وسلم: (لا صلاة إلا بخمار) نفي لصحة الصلاة أم أنه نفي لكمالها؟

قال الشيخ حفظه الله:
" نعم، تصلي بخمار، والنبي صلى الله عليه وسلم قال: (المرأة كلها عورة) هذا حديث في الترمذي وهو صحيح، والعلماء الذين استثنوا، إنما استثنوا الوجه والكفين، إذاً القدمان ليستا داخلتين في الموضوع، فالقدمان تبقى على عموم الحديث الأول. إذاً قدم المرأة عورة، وليس عورة في الصلاة فقط بل عورة دائمة، لا يجوز للمرأة أبداً أن تخرج وقدمها مكشوف أبداً، ولا فرق بين أن يظهر قدم المرأة وبين أن يظهر شعرها أو نحرها أو صدرها أو أي شيء، كله داخل في حدود العورة.. " اهـ
مداخلة : وهل قوله صلى الله عليه وسلم: (لا صلاة إلا بخمار) نفي لصحة الصلاة أم أنه نفي لكمالها؟
الجواب: نعم، (لا صلاة) فمعروف أن النفي إن انصب على الجنس ينفيه كلية، فيكون لا صلاة صحيحة، ما نستطيع أن نقول: لا صلاة كاملة إلا إذا وجد صارف يصرف مثل هذا النفي.
مداخلة: وإذا كانت المرأة جاهلة؟
الجواب: لا، إلا إذا كان عمداً

السؤال السادس
فتاة تشكوا محنتها مع أسرتها، فأبوها وأمها يمنعانها من الخروج منتقبة، وهي ترفض ذلك، وقد تقدم لخطبتها شباب، لكنهم غير ملتزمين، ولم يتقدم لخطبتها إلى الآن شاب ملتزم

قال الشيخ حفظه الله:
" هذه الشكوى ليست جديدة، أنا سمعتها بأذني ووصلتني أيضاً في رسالة.
يا إخوة: نحن في جهاد وفي حرب! يجب أن ينحاز الغريب إلى إلفه، هي غريبة ترفع شعار الغربة وهو النقاب، وأنت غريب أيضاً ترفع شعار الغربة ومضطهد، ألا ينحاز الغريب إلى غريبه والإلف إلى إلفه في زمان الغربة؟! هنا الولاء. ومن المشاكل التي أحزنتني جداً: أخت منتقبة عمرها ثلاث عشرة سنة مرتدية النقاب، وأهلها يجبرونها على خلع النقاب فتأبى، فحبسوها، منذُ سبعة أشهر وما نزلت من البيت، وترضى وتقول: أنا أرضى بذلك، كل الذين يأتون لخطبتها يشترطون أن تخلع نقابها. لماذا تشترط ذلك؟! المختمرات يملأن الشارع، لماذا تأتي إلى امرأة غطت وجهها فتلزمها بكشف وجهها؟! اذهب إلى أخرى تكشف وجهها! فالذي يشترط هذا لا يؤتمن عليه. إن كان منذ البداية يقول لك: اخلعي هذا النقاب، فلا يؤمن أن يقول: اخلعي الحجاب. يقول بعضهم: إن المتنقبة شكلها عدوانية بالنقاب، وما أعجبتني.. ويتكلم بهذا الكلام، وهذا لا يجوز. هؤلاء الأخوات الفاضلات إذا لم يتقدم إليهن أحد، فمن يتقدم؟ هناك بعض النساء تفتتن، إذا رأت المسألة مسألة جمال تتزين وتخرج إلى الشارع، فتبدو جميلة لبعض الناظرين. فأنتم -يا إخوان- لا بد أن تعرفوا حقيقة الوضع الذي تعيشون فيه، أنتم غرباء! إن الجمال -مهما كان- يزول بالعشرة، ما له قيمة، المرأة لو كانت أجمل امرأة في الدنيا فبرتابة العيشة يصير جمالها عادياً، قد تنبهر بها أول مرة.. وثاني مرة وثالث مرة.. ورابع مرة.. لكن في عاشر مرة لا، بدليل أن الطعام الذي تشتهيه وتحبه لو أكلت منه شهراً كاملاً تمله وتكرهه؛ لأن هذه هي عادة الإنسان. فأنا أرجو أن يظهر إخواننا الولاء لله عز وجل ورسوله، لا نترك الأخوات بهذه الصورة يا إخوة. وبهذه المناسبة نحن ندعو للتعفف: (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) . الأخت الفاضلة تدخل السعادة على أخت أخرى تنشد السعادة وتبحث عنها، فما هو المانع -إذا كان زوجك عنده القدرة على أن ينفق، وعنده القدرة على الباءة- ما المانع أن تشركي في هذه السعادة أختاً أخرى؟! فالمهاجرين والأنصار لما دخلوا في الإسلام كان الرجل الأنصاري يتنازل عن أجمل نسائه لأخيه، وهذه كانت غريبة جداً في العرب، كانت عندهم غيرة عجيبة، ومع ذلك كان يأتي إليه ويقول: اختر أجملهن فأطلقها وتتزوجها. فنحن نريد في هذا العصر أن نرجع مثل هذا الخلق. نسأل الله عز وجل أن يرد المسلمين إلى دينهم رداً جميلاً. مداخلة: وإذا كان عندهم مال فليزوجوا غيرهم! هذا اقتراح وجيه، فلو أن الرجل زوج بهذا المال رجلاً آخر فلا مانع، لكن لابد أن نراعي محبة المرء لنفسه، فهناك بعض الناس ليست عنده القدرة ولا الشجاعة ولا الجرأة أن يخرج عشرة آلاف جنيه مثلاً، وصعب عليه بذلها ليزوج بها غيره، مع أنه يمكن أن ينفقها على ملذاته وشهواته. فنحن الآن نتعامل مع واقع، فلا ينبغي أن تكون الفتوى في واد، وما هو كائنٌ في واد آخر، المفروض أن تكون الفتوى متماشية مع الواقع. رجل لا يستطيع أن يفعل هذا، فالحل الآخر أن يقوم هو مقام الرجل الآخر. أن يعطى الإنسان رجلاً مالاً لكي يتزوج، لا بأس بذلك، لكن إذا لم يستطع ذلك فليتزوج هو، فيكون قام مقام الرجل الآخر الذي تزوج. وأيضاً نحن لدينا إحصائية خطيرة جداً: أن عدد النساء يكاد أن يصل إلى ضعف عدد الرجال، عدد المطلقات ثلاثمائة ألف امرأة مطلقة في مصر، مطلقات لهن أولاد.. وبعض المطلقات لا يجدن الأكل -والله لا يجدن الطعام- وبعض الأفراد يقول: إننا لا نرغب في الزواج فأقول لهم: هناك من النساء من يقلن: فليتزوجني ولا يقسم لي، لكن يطعمني وأولادي. عندما تصل مثل هذه الرسالة وتسمعها أخت مسلمة، كيف تصبر وتنام وهي هانئة أنها مسيطرة على هذا الرجل؟! فلم لا تشرك أختها المسلمة في هذه السعادة؟! لأنها يمكن أن تكون هي نفس المرأة التي تشتكي، يموت زوجها أو يطلقها، معها أولاد! أبوها فقير! وربما قال لها: أنا ما لي علاقة بأولادك، فتضطر المرأة إلى العمل، وتمتهن نفسها أو تتزوج ويسترها رجل.
فنحن نقول لأخواتنا المؤمنات: عليهن أن يرتقين بهذا الإيمان وهذا الخلق، قال الله عز وجل: وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [الحشر:9]. " اهـ

السؤال السابع
كيف تتعامل الزوجة مع أقارب الزوج ؟

قال الشيخ حفظه الله:
" هذه أرحام ولا يُرضي أبدًا الزوج أن امرأته تعامل أمه أو تعامل أباه معاملة سيئة وهذه داخلة في صلة الرحم والنبي _صلي الله عليه وسلم _يقول: ( من سره أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه ) بالإضافة أنه إذا كانت المرأة مطيعة فإنها تدخل قلب زوجها وكثير من المشاكل التي تحدث أن المرأة تعتقد أن خدمتها لحماتها أنها ليست واجبة فتقول طالما أنها ليست واجبة فأنا لا أخدمها فتحدث مشاكل بينها وبين زوجها .
فلذلك نقول أن هذا داخل في باب البر والإحسان والمعروف فلا تقصر المرأة المسلمة في سلوك أي باب يوصلها إلى ربها وتحصل من خلاله الحسنات .. " اهـ

يتابع ..

_________________
قال الله -عزَّ وجلّ- :
{ قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ } الأعراف : 33

قال شيخ الإسلام 'ابن تيميَّة' ـ رحمه الله ـ في "مجموع الفتاوى" (22/240) :
[ ولا يحلُّ لأحدٍ أن يتكلَّم في الدين بلا علم ، ولا يعين من تكلَّم في الدين بلا علم , أو أدخل في الدين ما ليس منه ] اهــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Not all lub-dubs R alike
الريشة الفضية للمنتدى
الريشة الفضية للمنتدى
avatar

عدد الرسائل : 3034
العمر : 27
الوظيفة : -
تاريخ التسجيل : 26/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: من فتاوى النساء للشيخ أبي اسحق الحويني   الثلاثاء 13 سبتمبر 2011, 7:14 pm

جزاكم الله خيرا
ولكنى أرى أن الشيخ قد أغفل نقطة هامة وهى طبيعة النساء

اقتباس :
وبهذه المناسبة نحن ندعو للتعفف: (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) . الأخت الفاضلة تدخل السعادة على أخت أخرى تنشد السعادة وتبحث عنها، فما هو المانع -إذا كان زوجك عنده القدرة على أن ينفق، وعنده القدرة على الباءة- ما المانع أن تشركي في هذه السعادة أختاً أخرى؟!



فاذا كان الشيخ قد أراد بفتواه أن تكون أقرب للواقع وبطبيعة الرجال وواقعنا


اقتباس :
مداخلة: وإذا كان عندهم مال فليزوجوا غيرهم! هذا اقتراح وجيه، فلو أن الرجل زوج بهذا المال رجلاً آخر فلا مانع، لكن لابد أن نراعي محبة المرء لنفسه، فهناك بعض الناس ليست عنده القدرة ولا الشجاعة ولا الجرأة أن يخرج عشرة آلاف جنيه مثلاً، وصعب عليه بذلها ليزوج بها غيره، مع أنه يمكن أن ينفقها على ملذاته وشهواته. فنحن الآن نتعامل مع واقع، فلا ينبغي أن تكون الفتوى في واد، وما هو كائنٌ في واد آخر، المفروض أن تكون الفتوى متماشية مع الواقع. رجل لا يستطيع أن يفعل هذا، فالحل الآخر أن يقوم هو مقام الرجل الآخر. أن يعطى الإنسان رجلاً مالاً لكي يتزوج، لا بأس بذلك، لكن إذا لم يستطع ذلك فليتزوج هو، فيكون قام مقام الرجل الآخر الذي تزوج.

وجزاه الله خيرا عن هذا

لكنى أراه قد أغفل نقطة أكثر واقعية وشمولية فما من امراة على وجه البسيطة ترضى أن يتزوج زوجها عليها....ربما ترضى بأن تكون زوجة ثانية لكنها لا تستطيع تقبل أن يتزوج عليها زوجها حتى لو لم تكن تحبه
وليس لهذا شأن بحبها للعطاء أو غيره وانما له شأن بكونها امرأة
فما من امرأة تقبل بأن يتزوج عليها زوجها امرأة أخرى حتى ولو كانت تلك المرأة هى أقرب الناس اليها...فهذه طبيعة فيها
فأغلب النساء ان لم يكن كلهم...تفضل أن يكون زوجها معدما لا يجد قوته حتى وتتحمل معه عناء الحياة خير من أن يكون ميسورا ويتزوج من امرأة أخرى
ولكن هذا أمر أحله الله له...
فأنا كامرأة....أفعل ما بوسعى كى لا يتزوج زوجى بأخرى
لا أمنعه من ذلك ان أراد....ومايكون لى هذا
ولكنى أبذل ما بوسعى كى لا يريد هو ...ربما باستمالته وارضائه وربما بالحيلة والدهاء(من غير ضرر)
وان كان وأراد هو وتم الامر....أبذل ما بوسعى وأصبر وأحتسب...وربما أعاننى الله على هذا وربما لم يشأ لى هذا...فنحن بشر

ولكن أن تطلب من امرأة أن أن ترحب بزواج زوجها من أخرى...فهذا ما لا يتماشى مع الواقع أبدا ولا مع فطرة المرأة التى فطرت عليها....والاقرب للواقع أن يساعد الرجل غيره على الزواج
خاصة أن الاجر يتضاعف بذلك لانه اذا أعان غيره على الزواج أخذ أجرا على اعانته للرجل والمرأة
وأما ان تزوج هو بامرأة أخرى....أخذ الاجر على المرأة فقط

اقتباس :
المهاجرين والأنصار لما دخلوا في الإسلام كان الرجل الأنصاري يتنازل عن أجمل نسائه لأخيه، وهذه كانت غريبة جداً في العرب، كانت عندهم غيرة عجيبة، ومع ذلك كان يأتي إليه ويقول: اختر أجملهن فأطلقها وتتزوجها. فنحن نريد في هذا العصر أن نرجع مثل هذا الخلق.
الاولى أن يسمع بهذا الرجال...لان من فعله من الرجال لا من النساء
ثم أن الوضع يختلف لان الرجل اذا تنازل عن زوجته لأخيه يمكنه أن يعوض ذلك بالزواج من أخرى
أما المرأة اذا تزوج عليها زوجها....فماذا يمكنها أن تفعل؟؟

أعلم أن الشيخ لم يرد بهذا الا الخير-نحسبه كذلك-
وأصدر فتواه لعلمه بطبيعة الرجال...ولكن ماذا عن طبيعة النساء؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لعله خير
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

عدد الرسائل : 1126
العمر : 28
محل الاقامة : هناك
الوظيفة : house officer
تاريخ التسجيل : 30/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: من فتاوى النساء للشيخ أبي اسحق الحويني   الثلاثاء 13 سبتمبر 2011, 10:11 pm

نــور الهــــدى كتب:
جزاكم الله خيرا
ولكنى أرى أن الشيخ قد أغفل نقطة هامة وهى طبيعة النساء

اقتباس :
وبهذه المناسبة نحن ندعو للتعفف: (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) . الأخت الفاضلة تدخل السعادة على أخت أخرى تنشد السعادة وتبحث عنها، فما هو المانع -إذا كان زوجك عنده القدرة على أن ينفق، وعنده القدرة على الباءة- ما المانع أن تشركي في هذه السعادة أختاً أخرى؟!



فاذا كان الشيخ قد أراد بفتواه أن تكون أقرب للواقع وبطبيعة الرجال وواقعنا


اقتباس :
مداخلة: وإذا كان عندهم مال فليزوجوا غيرهم! هذا اقتراح وجيه، فلو أن الرجل زوج بهذا المال رجلاً آخر فلا مانع، لكن لابد أن نراعي محبة المرء لنفسه، فهناك بعض الناس ليست عنده القدرة ولا الشجاعة ولا الجرأة أن يخرج عشرة آلاف جنيه مثلاً، وصعب عليه بذلها ليزوج بها غيره، مع أنه يمكن أن ينفقها على ملذاته وشهواته. فنحن الآن نتعامل مع واقع، فلا ينبغي أن تكون الفتوى في واد، وما هو كائنٌ في واد آخر، المفروض أن تكون الفتوى متماشية مع الواقع. رجل لا يستطيع أن يفعل هذا، فالحل الآخر أن يقوم هو مقام الرجل الآخر. أن يعطى الإنسان رجلاً مالاً لكي يتزوج، لا بأس بذلك، لكن إذا لم يستطع ذلك فليتزوج هو، فيكون قام مقام الرجل الآخر الذي تزوج.

وجزاه الله خيرا عن هذا

لكنى أراه قد أغفل نقطة أكثر واقعية وشمولية فما من امراة على وجه البسيطة ترضى أن يتزوج زوجها عليها....ربما ترضى بأن تكون زوجة ثانية لكنها لا تستطيع تقبل أن يتزوج عليها زوجها حتى لو لم تكن تحبه
وليس لهذا شأن بحبها للعطاء أو غيره وانما له شأن بكونها امرأة
فما من امرأة تقبل بأن يتزوج عليها زوجها امرأة أخرى حتى ولو كانت تلك المرأة هى أقرب الناس اليها...فهذه طبيعة فيها
فأغلب النساء ان لم يكن كلهم...تفضل أن يكون زوجها معدما لا يجد قوته حتى وتتحمل معه عناء الحياة خير من أن يكون ميسورا ويتزوج من امرأة أخرى
ولكن هذا أمر أحله الله له...
فأنا كامرأة....أفعل ما بوسعى كى لا يتزوج زوجى بأخرى
لا أمنعه من ذلك ان أراد....ومايكون لى هذا
ولكنى أبذل ما بوسعى كى لا يريد هو ...ربما باستمالته وارضائه وربما بالحيلة والدهاء(من غير ضرر)
وان كان وأراد هو وتم الامر....أبذل ما بوسعى وأصبر وأحتسب...وربما أعاننى الله على هذا وربما لم يشأ لى هذا...فنحن بشر

ولكن أن تطلب من امرأة أن أن ترحب بزواج زوجها من أخرى...فهذا ما لا يتماشى مع الواقع أبدا ولا مع فطرة المرأة التى فطرت عليها....والاقرب للواقع أن يساعد الرجل غيره على الزواج
خاصة أن الاجر يتضاعف بذلك لانه اذا أعان غيره على الزواج أخذ أجرا على اعانته للرجل والمرأة
وأما ان تزوج هو بامرأة أخرى....أخذ الاجر على المرأة فقط

اقتباس :
المهاجرين والأنصار لما دخلوا في الإسلام كان الرجل الأنصاري يتنازل عن أجمل نسائه لأخيه، وهذه كانت غريبة جداً في العرب، كانت عندهم غيرة عجيبة، ومع ذلك كان يأتي إليه ويقول: اختر أجملهن فأطلقها وتتزوجها. فنحن نريد في هذا العصر أن نرجع مثل هذا الخلق.
الاولى أن يسمع بهذا الرجال...لان من فعله من الرجال لا من النساء
ثم أن الوضع يختلف لان الرجل اذا تنازل عن زوجته لأخيه يمكنه أن يعوض ذلك بالزواج من أخرى
أما المرأة اذا تزوج عليها زوجها....فماذا يمكنها أن تفعل؟؟

أعلم أن الشيخ لم يرد بهذا الا الخير-نحسبه كذلك-
وأصدر فتواه لعلمه بطبيعة الرجال...ولكن ماذا عن طبيعة النساء؟؟


أحسنتي ......فاذا كان الغرض حقا هو ادخال السعاده علي مسلمة اخري فليدخلها علي مسلمة ومسلم غيره
.........مش لازم يعني هو اللي يتجوز( مع بردو عدم الاعتراض علي شرع الله فهذا امر اباحه الله .......)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لعله خير
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

عدد الرسائل : 1126
العمر : 28
محل الاقامة : هناك
الوظيفة : house officer
تاريخ التسجيل : 30/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: من فتاوى النساء للشيخ أبي اسحق الحويني   الثلاثاء 13 سبتمبر 2011, 10:12 pm

جزاكم الله خير د اسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من فتاوى النساء للشيخ أبي اسحق الحويني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Kollia Online Forums :: منهج حياة :: الأحكام الفقهية والرقائق-
انتقل الى: