البوابةالرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول





شاطر | 
 

 دروس فى الاخلاق....قصة أعجبتنى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
هذه هي حياتي هذا هو ديني
عضو فضي
عضو فضي


عدد الرسائل : 683
العمر : 28
الوظيفة : DoCtOr
تاريخ التسجيل : 11/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: دروس فى الاخلاق....قصة أعجبتنى   الخميس 02 يونيو 2011, 10:36 pm

اقتباس :
هذه هي الحياة ..... إن الحياة لا تعطيك إلا بقدر ما تعطيها ..

ولا تحرمك إلا بمقدار ما تحرم نفسك منها ..

الحياة مرآة أعمالك وصدى أقوالك .. إذا أردت أن يحبك أحد فأحب غيرك ..

وإذا أردت أن يوقرك أحد فوقر غيرك .. إذا أردت أن يرحمك أحد فارحم غيرك ..

وإذا أردت أن يسترك أحد فاستر غيرك .. إذا أردت الناس أن يساعدوك فساعد غيرك ..

وإذا أردت الناس أن يستمعوا إليك ليفهموك فاستمع إليهم لتفهمهم أولاً ..

لا تتوقع من الناس أن يصبروا عليك إلا إذا صبرت عليهم ابتداء .

أي بني .. هذه سنة الله التي تنطبق على شتى مجالات الحياة .. وهذا ناموس الكون الذي تجده في كافة تضاريس الحياة ..
إنه
,,,صدى الحياة,,,
ستجد ما قدمت وستحصد ما زرعت ...!

{فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره}

رائعة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Bahaa
|مشرف|
|مشرف|


عدد الرسائل : 8109
العمر : 28
محل الاقامة : My Dreams
الوظيفة : .....
تاريخ التسجيل : 08/02/2007

مُساهمةموضوع: رد: دروس فى الاخلاق....قصة أعجبتنى   السبت 04 يونيو 2011, 11:40 am

علمني شيخي فقال :

يا بني، اسمع مني وانتبه، واعلم أن السعيد من... اتّعظ بغيره، والشقي من اتّعظ بنفسه؛

فخذ من صروف الأيام عِبرتها، ومن تدابير القدر حكمته، ومن تقلّب الناس آية،

واعلم أن الغرّ الساذج في هذه الحياة من اغترّ برأيه، وغلبه سلطان هواه..

ولك مني عشر احفظها، وأعمل فيها عقلك وفكرك، ولا تتجاوزها لغيرها:

أما الأولى:..؟
---------------
فإن للعظمة طريقاً واحداً، مبدؤه التجرد والإخلاص، ومنتهاه التواضع، وبين هذا وذاك يأتي الجد والعمل والعرق والكدح، وليس للرقي مسلك آخر؛

فإن حُدت عن الطريق في أوله ولم تُخلص، غلبك شيطان هواك، وحاد بك عن جادّة الاستقامة، وإن حُدت آخره، وغرّك عظيم فضّله الله عليك،

كنت كمن نقضَت غزلها بعدما سهرت تغزله ليالي طوالاً، أما العرق والكد والكدح؛ فهما ثمن النجاح، لا يتم إلا بهما، ولا يُنال إلا بدفعهما.

أما الثانية: ..؟
-----------------
فإنك لن تسلم من ألسنة الناس ولمْزهم؛ خاصة من رأوك صغيراً فكبرت على أعينهم،

أو بسيطاً فحُزت العزة والشرف وهم شهود، وأول من سينال منك مَن كبرت على عينيه؛ لذا قال العرب قديماً: "لا كرامة لنبي في وطنه"؛

فلا تحزن عندما يستصغر القوم شأنك، وكان جديراً بهم أن يَعلوا بك، واعلم أن هذا من طبائع النفس التي جَبَل الله الناس عليها.

والثالثة: ..؟
-------------
لا تحزن لكثرة أعدائك؛ فما دامت عداوتهم في الحق فهم شهود لك أمام الله لا عليك، وإن كان الأصدقاء يمدوننا بالدعم الوجداني؛

فإن الأعداء يوقظون لدينا الحافز لنكون أفضل، إنهم يجعلونك أكثر يقظة وأكثر انتباهاً لما يدور حولك، لا تنزعج من كثرتهم، أو قوتهم؛

فإنهم دليل آخر من دلائل عبقريتك وعظمتك

والرابعة: ..؟
-------------
احفظ لسانك ما استطعت؛ فإن المرء مخبوء تحت لسانه كما قال أبو الحسن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-

فإذا تكلّمت ظهر للناس حقيقة شخصيتك؛ فحاول ألا يسبق لسانك عقلك، فكّر قبل أن تنطق، وزِنِ الأمور قبل طرحها على مستمعك،

ولا تستخفّ بالكلمة؛ فلكم أحيت الكلمة نفوساً، وأماتت غيرها،

والحذر كل الحذر أن تغضب فيُطيح لسانك بهذا أو ذاك؛ فاللسان عند الغضب أحدّ من سيف ابن الوليد وأشدّ إيلاما، وليكن لك في الاعتذار مخرج

إذا ما زللت وأخطأت؛ فالاعتذار على حرقته أهون كثيراً من أن ينتقصك الناس لضعفك أمام شيطان غضبك وفوزه عليك.

أما الخامسة: ..؟
-------------------
فاحذر أن تحارب من ليس لديه ما يخسره؛ فإنه أرعن مجنون، ضرباته حينذاك تكون هي الخطر بعينه، وتحركاته لا يمكن توقّعها؛

فليس بمستبعد منه أن يخرق السفينة ليغرقها، وهو على متنها ليؤذيك، وخطورة مثل هذا أن تدابير العقل لا تصلح معه، والطريقة المثلى

للتعامل معه هي اليقظة التامة، والحذر الكامل، وتجنُّبُ لقائه ما استطعت؛ فهذا هو الأسلم والأحوط.

والسادسة:..؟
----------------
لا تحرق خلفك كل الجسور، فمهما حاربت، وعاديت، وبغضت؛ فإن الحكمة والفطنة تقتضي أن تترك خلفك انفراجة؛ فإنك لا تدري

عندما تهدأ النفس ما الذي قد يظهر ويستجدّ، وقد تحتاج في لحظة ما إلى التحالف مع عدو الأمس، أو المرور من طريق قد اشعلت فيه النار؛

فحاول في كل معاركك أن تترك هنا أو هناك شيئاً ولو بسيطاً يشفع لك إذا ما أحببت العودة ثانية.

السابعة: ..؟
--------------
لا تشغل بالك بأمر ليس لك يد في تغييره، احتفظ بقوتك، وتدبيرك، وعقلك لما يقع في دائرة سيطرتك؛ فإن البكاء على اللبن المسكوب حماقة،

ومناطحة الدهر ديدن من لا عقل له.

والثامنة: ..؟
-------------
تأكّد أن اللون الأسود هو الذي جعلنا نُدرك نقاء البياض،والظلم نبّه عقولنا لعظمة العدل والمساواة،والجبابرة هم من جعلونا نشتاق إلى نسائم الحرية

بالتضاد تُعرف الأشياء؛ فلا تحزن حينما ينالك شيء من سواد أو ظُلم أو بغي الحياة،

واجعل السيئ الذي تتعرض له، نبراساً يهديك إلى طريق الخير والحق والصلاح.

التاسعة:..؟
-------------
لا تكره أحد، هؤلاء الذين خدعوك، وقاتلوك، ووقفوا في طريق طموحك لا يستحقون أن تكرههم، لا تحمل لهم بداخلك أي مشاعر،

فكرههم دليل على أنهم قد فازوا بجزء منك، جزء من قلبك وروحك ووجدانك، والأجدر أن تُلقيهم خلف ظهرك غير مأسوف عليهم،

كن بخيلاً في مشاعرك السلبية؛ فلديك ما يستحقّ أن توليه اهتمامك وانشغالك وروحك.

والعاشرة: ..؟
----------------
تعلّم الندم، والاعتذار إلى الله؛ فإنك بشر وللبشر زلّات وسقطات، وعند الخطيئة إياك أن تكابر، وإياك أيضاً أن تنهزم وتُغلق باب الرجاء؛

فالاستهتار بالذنب لا يفوقه إثم سوى القنوط من رحمة الله، وما يجب أن تفعله آنذاك هو الاستغفار، والتوبة، والاعتذار،

والالتجاء إلى الله حزيناً منكسراً طالباً للعفو والمغفرة؛ فهذا من تمام عبوديتك له.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.mosshaf.com/web/
Not all lub-dubs R alike
الريشة الفضية للمنتدى
الريشة الفضية للمنتدى


عدد الرسائل : 3034
العمر : 26
الوظيفة : -
تاريخ التسجيل : 26/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: دروس فى الاخلاق....قصة أعجبتنى   الأربعاء 08 يونيو 2011, 5:38 pm


أراد رجل أن يبيع بيته وينتقل إلى بيت أفضل

فذهب إلى أحد أصدقائه وهو رجل أعمال وخبير في أعمال التسويق ،

وطلب منه أن يساعده في كتابه إعلان لبيع البيت

وكان الخبير يعرف البيت جيداً فكتب وصفاً مفصلاً له

أشاد فيه بالموقع الجميل والمساحة الكبيرة

ووصف التصميم الهندسي الرائع ، ثم تحدث عن الحديقة وحمام السباحة .. الخ !

وقرأ كلمات الإعلان علي صاحب المنزل الذي أصغى إليه في اهتمام شديد

وقال...أرجوك أعد قراءة الإعلان

وحين أعاد الكاتب القراءة

الرجل يا له من بيت رائع !

لقد ظللت طول عمري أحلم باقتناء مثل هذا البيت

ولم أكن أعلم إنني أعيش فيه إلي أن سمعتك تصفه

ثم أبتسم قائلاً من فضلك لا تنشر الإعلان

فبيتي غير معروض للبيع !

======================
لحظة من فضلك الرسالة لم تنتهي بعد
======================

هناك مقولة قديمه تقول:

أحصي النعم التي أعطاها الله لك واكتبها واحدة واحدة وستجد نفسك أكثر سعادة مما قبل ...

إننا ننسى أن نشكر الله تعالى لأننا لا نتأمل في النعم ولا نحسب ما لدينا


ولأننا نرى المتاعب فنتذمر ولا نرى النعم.

قال أحدهم:

إننا نشكو ..

لأن الله جعل تحت الورود أشواك..

وكان الأجدر بنا أن نشكره ..

لأنه جعل فوق الشوك ورداً !!


ويقول آخر:

تألمت كثيراً ..

عندما وجدت نفسي حافي القدمين..

ولكنني شكرت الله كثيرا..


حينما وجدت آخر ليس له قدمين !

أسألك بـ الله

كم شخص ..

تمنى لو انه يملك مثل..

سيارتك, بيتك, جوالك, شهادتك, وظيفتك.. إلخ ؟

كم من الناس ..

يمشون حفاة وأنت تقود سيارة ؟

كم من الناس ..

ينامون في الخلاء وأنت في بيتك ؟

كم شخص ..

يتمنى فرصة للتعليم وأنت تملك شهادة ؟

كم عاطل ..

عن العمل وأنت موظف ؟

كم كفيف ..

يتمنى أن يرى وأنت مبصر ؟

كم .. وكم .. وكم .. وكم .. ؟!

ألم يحن الوقت لأن تقول:

يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

اللهم لك الحمد حتى ترضى و لك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لعله خير
عضو ذهبي
عضو ذهبي


عدد الرسائل : 1126
العمر : 28
محل الاقامة : هناك
الوظيفة : house officer
تاريخ التسجيل : 30/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: دروس فى الاخلاق....قصة أعجبتنى   الثلاثاء 21 يونيو 2011, 9:07 pm



فى احد الايام صادف الفيلسوف سقراط احد من معارفه و قال له : اتعلم يا سقراط ما سمعت عن احد طلابك ؟

رد عليه سقراط : انتظر لحظه قبل ان تخبرنى أود منك قبل ان تجتاز امتحان صغير يدعى الفلتر الثلاثى :-

الفلتر الاول :- (الصدق) هل انت متاكد ان ما ستخبرنى به صحيح ؟ رد الرجل : لا فى الواقع سمعت الخبر و .......

قال : سقراط حسنا اذن انت لست متأكد من ان ما ستخبرنى به صحيح او خطأ

فلنجرب الفلتر الثانى (الطيبه) هل ما ستخبرنى به عن الطالب شئ طيب ؟

قال الرجل : لا على العكس

قال سقراط حسنا :
ستخبرنى بشئ سئ عن طالبى على الرغم من انك غير متاكد من انه صحيح ؟

(بدأ الرجل يشعر بالاحــــــــــــراج)

تابع سقراط :مازال بامكانك ان تنجح فى الامتحان فهناك فلتر ثالث (الفائده) هل ما ستخبرنى به عن طالبى سيفيدنى ؟

قال الرجل فى الواقع لا
قال سقراط :- كنت ستخبرنى بشئ ليس بصحيح و لا بطيب و لا يفيدنى

لمـــــــــــــــــــــاذا تخبرنى به من الاصل ؟!!!!!!!!!!!!!!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Not all lub-dubs R alike
الريشة الفضية للمنتدى
الريشة الفضية للمنتدى


عدد الرسائل : 3034
العمر : 26
الوظيفة : -
تاريخ التسجيل : 26/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: دروس فى الاخلاق....قصة أعجبتنى   الثلاثاء 21 يونيو 2011, 10:20 pm

حصل بينه وبين زوجته خلاف ومشاجرة ( ليس بغريب )


ولكن هذه المرة طلبت الطلاق ..

...
...وهو الشيء الذي أغضب الزوج .

.فأخرج ورقة وكتب عليها شيئا ووضع الورقة في ظرف وسلمها لها ..

وخرج من المنزل ..

وقعت الزوجة في ورطة ..

أين تذهب وما تقول؟

وكيف تم الطلاق؟

كانت في دوامة وحيرة ..

وفجأة دخل الزوج البيت ..

ودخل مباشرة إلى غرفته صامتا وراحت هي تدق الباب ..

فرد عليها الزوج بصوت مرتفع ماذا تريدين؟

فردت الزوجة بصوت منخفض ومنكسر : أرجوك افتح الباب أريد أن أتحدث إليك!

فتح الزوج باب الغرفة ..

وإذا بالزوجة تسأله بأن يستفتي الشيخ ..

وأنها متندمة أشد الندم وأنها لا تقصد ما حدث!

فرد الزوج وهل أنت متندمة ومتأسفة على ما حدث ..

فردت الزوجة نعم .. نعم..!

والله إني ما قصدت ..

وإني نادمة أشد الندم على ما حدث!

عندها قال الزوج افتحي الورقة وانظري ما بداخلها!

ففتحتها .. وقرأت :" أنا فلان الفلاني .. أقر وأنا بكامل قواي العقلية .. أنني متمسك بزوجتي تمام التمسك .. ولا أرضى بغيرها زوجة!"..

فضمت الزوج وهي تقول: "والله إن هذا الدين عظيم .. أن جعل العصمة بيد الرجل .. ولو جعلها بيدي ..لكنت طلقتك 20 مرة .

زوجي العزيز ..

عندما أطلب منك الطلاق في غضبي اغمرني بتفهمك وحنانك
♥ ♡♥ ♡♥ ♡♥ ♡♥ ♡♥ ♡♥ ♡♥ ♡♥ ♡♥ ♡♥ ♡♥ ♡♥ ♡♥ ♡
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Not all lub-dubs R alike
الريشة الفضية للمنتدى
الريشة الفضية للمنتدى


عدد الرسائل : 3034
العمر : 26
الوظيفة : -
تاريخ التسجيل : 26/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: دروس فى الاخلاق....قصة أعجبتنى   السبت 08 أكتوبر 2011, 8:41 pm

أصيب صبي شاب بمرض السرطان



وأدخل المستشفى لعدة أسابيع


حيث كان يتلقى علاجا كيميائيا وإشعاعيا.


وأثناء العلاج فقد جميع شعره.



في طريق عودته إلى البيت من المستشفى شعر بالقلق،



ليس من السرطان بل من الإحراج الذي سيشعر به عندما يذهب إلى

المدرسة برأس اصلع.



وكان قد قرّر أن يرتدي باروكة أو قبعة.




عندما وصل إلى البيت مشى أمام الباب وأضاء الأنوار.




ورأى أمرا فاجأه!



كان هناك حوالي خمسين من أصدقائه يقفزون ويهزجون مردّدين بصوت واحد:



مرحبا بعودتك إلى البيت!



نظر الصبي حول الغرفة ولم يصدّق عينيه.


كان كل أصدقائه الخمسين حليقي الرؤوس!



ألا يسرّنا أن يكون لنا أصدقاء يهتمون بنا ويتلمسون آلامنا ويتعاطفون معنا



لدرجة أن يضحوا بأي شئ مهما كان صغيرا أو رمزيا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
دروس فى الاخلاق....قصة أعجبتنى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Kollia Online Forums :: . :: حالة حوار-
انتقل الى: