البوابةالرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول





شاطر | 
 

 التعديلات الدستورية والبعد الغائب ... مقالات مهمة جداً

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمود الغول
::أديب المنتدى::
::أديب المنتدى::


عدد الرسائل : 3178
العمر : 28
محل الاقامة : أرض الله الواسعة
الوظيفة : طالب بالفرقة السادسة
تاريخ التسجيل : 29/05/2008

مُساهمةموضوع: التعديلات الدستورية والبعد الغائب ... مقالات مهمة جداً   الأربعاء 16 مارس 2011, 11:20 pm

فى التأجيل مصلحة أمريكية

أ.فهمي هويدي " جريدة الشروق "

كل إطالة للفترة الانتقالية تصبح سحبا من رصيد الثورة، وفرصة مواتية للثورة المضادة. هذه العبارة سمعتها من الدكتور المنصف المرزوقى الزعيم التونسى الذى عاد إلى بلاده من منفاه فى فرنسا بعد سقوط نظام بن على. إذ التقيته قبل يومين فى الدوحة، حيث اشتركنا سويا مع عشرات من أنحاء العالم. قدموا لمناقشة عنوان صاغه مسئولو شبكة الجزيرة كالتالى: هل بدأ المستقبل (فى العالم العربى) الآن؟

أيدته فيما ذهب إليه، ووجدت أن اختبار هذه الفكرة فى الحالة المصرية يؤيد مقولته، من حيث إنه يقودنا إلى مجموعة من القرائن هى:

● إن التمديد يطيل من أجل الفراغ الدستورى، ومن ثم يدخل البلاد فى دوامة الفوضى التى تغيب فيها المرجعية التى يحتكم إليها فى ضبط مسيرة الانتقال إلى الوضع الديمقراطى الذى تنشده الجماعة الوطنية. ويتأكد ذلك الفراغ بشدة إذا ما نجحت الحملة الإعلامية واسعة النطاق الجارية الآن، داعية إلى رفض التعديلات الدستورية التى تفتح الباب للتقدم على طريق إقامة ذلك الوضع المنشود.

● من شأن ذلك أيضا إضعاف قوى الثورة وتآكل الحماس لها فى المجتمع بمضى الوقت. ذلك أن أحدا لا يشك فى أن الالتفاف حول أهداف الثورة وطموحاتها هو الآن أفضل منه بكثير بعد عام أو أكثر. أتحدث هنا عن الجماهير العريضة التى بدأت تعبر عن بعض الاستياء والقلق، خصوصا فى ظل توقف عجلة الإنتاج وتعطل المصالح بسبب إضرابات العاملين واعتصاماتهم. وإذا كان ذلك حاصلا الآن. ووقائع الثورة وهديرها لايزال حاضرا فى الأذهان، فما بالك به بعد عام أو أكثر.

● إن فلول النظام السابق المنحازة بحكم تركيبتها ومصالحها إلى الثورة المضادة، سيتوافر لها مزيد من الوقت لترتيب أوراقها وتجميع صفوفها وتحسس الصيغ والمداخل التى تمكنها من أن تجد لها مكانا فى ظل الوضع المستجد تحت عناوين مغايرة. وربما أيضا تحت لافتات تزايد على الجميع فى مساندة الثورة وتبنى مطالبها.

● صحيح أن أعضاء المجلس العسكرى أعلنوا عزمهم على تسليم السلطة إلى المدنيين فى أسرع وقت. وقد عبرت عن ذلك التوقيتات قصيرة الأجل نسبيا التى أعلنت للانتقال إلى صلب العملية الديمقراطية. لكن إذا طالت المدة استجابة لرغبات البعض ممن أصبحوا يتعلقون بحكم العسكر ويفضلونه على التقدم التدريجى نحو الديمقراطية، فكيف نضمن ألا يطيب لهم البقاء فى السلطة، التى نعلم جيدا ما فيها من إغراءات تصعب مقاومتها. ناهيك عن أن استمرار إشغال قيادات الجيش بمشاكل الداخل يصرفه عن مهماته الأساسية بما يعنى أن تظل حدود مصر كلها مكشوفة إلى أجل غير معلوم.

● إطالة الفترة الانتقالية توفر فرصة كافية للقوى الخارجية لكى تجد لها موطئ قدم فى الساحة المصرية يمكنها من التأثير على الوضع الداخلى والمستقبل المنشود. إذ لم يعد سرا أن تلك القوى وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية (إسرائيل وراءها وربما قبلها) قد فوجئت تماما بأحداث الثورة. ولأنه من الطبيعى فى هذه الحالة أن تحرص تلك الدوائر على عدم تكرار المفاجأة، فلن نستغرب أن تبذل جهدا مضاعفا لاستثمار الوضع المستجد ومحاولة الحضور فى الساحة بأى صورة.

فى هذا السياق لابد أن تلفِت أنظارنا مسارعة الإدارة الأمريكية إلى زيادة المعونة لمصر بمقدار 60 مليون دولار، وتخصيص 150 مليون دولار لدعم التحرك الديمقراطى المصرى فى الموازنة الجديدة. وهو الخبر الذى نشرته جريدة الأهرام أمس (15/3). ولأننا ندرك جيدا أن واشنطن ليست جهة خيرية تتوخى وجه الله فى توزيع المعونات أو الدفاع عن الديمقراطية، فإن ذلك ينبهنا إلى أن القرار الأمريكى بزيادة الدعم إلى مصر بعد الثورة ليس بريئا تماما، ولكن يراد به فى أحسن فروضه دعم الجماعات والمنظمات التى تتوافق مع المصالح الأمريكية. وإذا صح ذلك فإنه يؤيد ما ذهبت إليه فى بداية هذه الفقرة حين ادعيت أن إطالة أمد الفترة الانتقالية توفر متسعا من الوقت للقوى الخارجية لكى تحاول التأثير على مسار العملية الديمقراطية من خلال المنابر الداخلية ذات الصلة بالأمريكيين أو المرحبة بالتمويل الخارجى.

لا أريد أن أسيئ الظن بكل الناقدين والمعارضين، ولكننى فقط ألفت النظر إلى الدور الذى قد تكون المعارضة فيه لغير الله والوطن.


http://www.shorouknews.com/Columns/column.aspx?id=409890

_________________


حتَّامَ نستعطي الغريبَ دروسه *** وتراثنا أسمى الذي في درسهِ

نخشـى مناهلنَا ونرفضُ رفدها *** متهـافتيـنَ علـى ثمالـةِ كأسـهِ

إنِّـا طـردنـا الأجنبـي ولـم نـــزل *** بعقـولنـا وقـلـوبنـا فـي حبســهِ

والشعـــــبُ لا يتركزُ استقــلالـه *** حتي يحـــررَ نفسَـه من نفسـهِ !


عدل سابقا من قبل محمود الغول في الأربعاء 16 مارس 2011, 11:26 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://medicalclub.bb-fr.com/montada-f38/topic-t13397.htm
محمود الغول
::أديب المنتدى::
::أديب المنتدى::


عدد الرسائل : 3178
العمر : 28
محل الاقامة : أرض الله الواسعة
الوظيفة : طالب بالفرقة السادسة
تاريخ التسجيل : 29/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: التعديلات الدستورية والبعد الغائب ... مقالات مهمة جداً   الأربعاء 16 مارس 2011, 11:23 pm

الطريق إلى دستور جديد

د. رفيق حبيب " جريدة المصريون "

تنوعت الآراء بين القوى والنخب السياسية حول أفضل طريق للوصول إلى دستور جديد. فهناك من يريد انتخاب رئيس الجمهورية أولا، ثم تشكيل لجنة تأسيسية لوضع دستور جديد، وهناك من يريد تشكيل مجلس رئاسي بمعرفة المجلس الأعلى للقوات المسلحة، ثم تشكيل لجنة تأسيسية لوضع الدستور الجديد، وهناك الحل الذي اختاره المجلس الأعلى للقوات المسلحة، والذي يبدأ بانتخابات لمجلس الشعب والشورى، ثم انتخاب رئيس الجمهورية، حيث يقوم الأعضاء المنتخبين لمجلسي الشعب والشورى باختيار لجنة تأسيسية لوضع الدستور الجديد. وفي كل تلك الحلول المختلفة، سوف يعرض الدستور الجديد على الاستفتاء العام في نهاية الأمر، فالقرار الأخير هو للإرادة الشعبية. ومع هذا نجد أن الجدل حول هذه الطرق، يوحي للمتابع أن البعض يرى أن الطرق المختلفة للوصول إلى دستور جديد، سوف تؤدي إلى نتائج مختلفة، وهو أمر لافت للنظر، ويحتاج لفهم التوقعات والتوجهات التي تقف وراء تلك الطرق المختلفة لوضع الدستور الجديد.

ومن الواضح أن هناك بعض الاتجاهات التي ترغب في وضع الدستور الجديد تحت إشراف ورعاية الجهة التي تمثل رئاسة الجمهورية، سواء كانت تلك الجهة هي المجلس الأعلى لقوات المسلحة، وهو جهة مكلفة بوظيفة غير وظيفتها، أو مجلس رئاسي معين من قبل القوات المسلحة وغير منتخب، أو رئيس جمهورية منتخب. وفي المقابل هناك من يرى أنه من الأفضل أن يتم وضع الدستور الجديد بمعرفة السلطة التشريعية المنتخبة، والمشكلة من عدد كبير من الأعضاء، ويفترض أن تكون ممثلة للعديد من القوى والاتجاهات. وعندما تتولى السلطة التشريعية المنتخبة وضع الدستور الجديد، تكون مهمة وضع الدستور واختيار اللجنة، والموافقة على بنود الدستور بندا بندا، قد وضعت في يد سلطة منتخبة ومتعددة الاتجاهات. أما في حالة وضع دستور جديد بمعرفة السلطة التنفيذية، سواء تمثلت في المجلس الأعلى للقوات المسلحة أو في مجلس رئاسي أو في رئيس منتخب، فإن الدستور سوف تضعه لجنة، ثم تناقشه مع سلطة الرئاسة، ثم يعرض بكامله للجمهور ليوافق عليه كله أو يرفضه، دون أن تكون هناك جهة منتخبة تناقش مواد الدستور.

والفرق واضح بين الاتجاهين، ففي حالة وضع دستور تحت مظلة سلطة الرئاسة، فإن عملية وضع الدستور سوف تغيب عنها المشاركة الشعبية الرسمية، وتصبح مشاركة الناس من خلال النقاش غير الرسمي، أما إذا قامت السلطة التشريعية المنتخبة بهذا الدور، فإن المشاركة الشعبية سوف تتحقق من خلال نواب الشعب المنتخبين. ومعنى هذا، أننا أمام طريقين، طريق يقوم على وضع دستور من خلال سلطة شعبية واسعة ومنتخبة، وهي السلطة التشريعية، وطريق يقوم على وضع دستور من خلال رأس السلطة التنفيذية. ويبدو أن البعض يتصور أن نتيجة الدستور الجديد سوف تختلف، إذا وضع تحت إشراف السلطة التنفيذية سواء غير المنتخبة مثل المجلس الأعلى للقوات المسلحة، أو المجلس الرئاسي، أو كانت منتخبة في حالة رئيس جمهورية منتخب، أو وضع الدستور تحت إشراف السلطة التشريعية المعنية أصلا بالجانب التشريعي الدستوري والقانوني. ومعنى هذا، أن توقعات البعض عن الدستور الجديد، ترتبط باختيارهم لطريقة وضعه. ومعنى هذا أيضا، أن البعض يريد أن يكون وضع الدستور الجديد بمعزل عن الاختيارات الشعبية الراهنة، والتي سوف تظهر في المجالس التشريعية المنتخبة، والبعض يريد أن يوضع الدستور من خلال مجالس منتخبة. رغم أن الدستور في النهاية سوف يتم الاستفتاء عليه من الشعب، ولكن على كل مواده دفعة واحدة.

والصورة بهذا الشكل واضحة، فهناك فئات ونخب تريد أن تتم عملية وضع الدستور بصورة تسمح لها بالتأثير على مواده ومضمونة، بغض النظر عن حجم تواجدها الجماهيري وحجم وزنها النسبي في المجتمع، وترى تلك الفئات والنخب أن ترك عملية وضع الدستور لمجالس تشريعية منتخبة سوف يغلب دور القوى المؤثرة جماهيريا، والتي لها وزن نسبي جماهيري واسع، وعلى رأسها القوى الإسلامية. والبعض يضيف لهذا تخوف من سيطرة الحزب الوطني الديمقراطي، الممثل للنظام السابق على جزء مهم من المجالس المنتخبة، والحقيقة أن هذه الفرضية ليست دقيقة لأن الحزب في حالة انهيار كامل، وكل تأخير في الانتخابات التشريعية يسمح له بفرصة لإعادة إنتاج نفسه، وبالتالي فإن سيناريو وضع دستور جديد أولا، وتأجيل الانتخابات التشريعية حتى تستعد الأحزاب الجديدة لها، يسمح للطبقة السياسية التي حكمت مصر بإعادة إنتاج نفسها بصورة مختلفة، وبرموز مختلفة، مما يعطيها فرصة لتحقيق نتائج أفضل في الانتخابات التشريعية.

ولهذا تبدو المسألة متعلقة أساسا بالتيار الإسلامي، خاصة جماعة الإخوان المسلمين، فهناك نخب علمانية عديدة، ومعها بعض الفئات، خاصة من الجماعة المسيحية، تريد وضع دستور جديد، بدون تأثير للقوى الشعبية الحاضرة في الشارع المصري، لأنها ترى أن التيار الإسلامي له الحضور الغالب. وبهذا يتصور البعض أن وضع دستور جديد قبل الانتخابات التشريعية، يمكن أن يسمح للنخب العلمانية والفئات المؤيدة للعلمانية، بممارسة ضغوط إعلامية وسياسية بأكثر من قوتها الحقيقية في الشارع، سواء لتغيير المادة الثانية من الدستور والخاصة بالمرجعية الإسلامية، أو بوضع مواد في الدستور تقيدها أو تفرغها من معناها.

والحجة التي تقال، بأن جماعة الإخوان المسلمين والتيار الإسلامي، هو الذي يتمتع بحضور شعبي ومستعد للانتخابات التشريعية، في حين أن القوى الأخرى ليست مستعدة، تقوم على مغالطة، فقد تكون جماعة الإخوان المسلمين جماعة منظمة، وغيرها من القوى لم تنظم نفسها بعد. ولكن الشارع المصري به مختلف التوجهات السياسية، والأحزاب تنظم المؤيدين لفكرتها، ولكنها لا تصنع توجهات سياسية من عدم. فمن المفترض أن كل التنوعات موجودة في الشارع، حتى وإن كان بعضها لم ينتظم في أحزاب سياسية محددة.

لهذا فإن الطرق المختلفة لوضع الدستور الجديد، تختلف أساسا في دور النخب والإعلام في هذه العملية، فالبعض يريد أن يكون للنخب والإعلام دور أكبر من دور الجماهير، والبعض الآخر يريد دور أكبر للناس، ومنهم المجلس الأعلى لقوات المسلحة نفسه. والمفترض أنه بعد ثورة يناير، قد أصبحت الإرادة الشعبية هي المصدر الأول للسلطة، وصاحبة الاختيار، لذا فمن المفترض أن ننحاز جميعا لاختيارات الناس، وإلا نكون بصدد تحول ليس نحو الحرية الكاملة، بل نحو الحرية المنقوصة، وكل حرية منقوصة تقود مرة أخرى للاستبداد.


http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=51736

_________________


حتَّامَ نستعطي الغريبَ دروسه *** وتراثنا أسمى الذي في درسهِ

نخشـى مناهلنَا ونرفضُ رفدها *** متهـافتيـنَ علـى ثمالـةِ كأسـهِ

إنِّـا طـردنـا الأجنبـي ولـم نـــزل *** بعقـولنـا وقـلـوبنـا فـي حبســهِ

والشعـــــبُ لا يتركزُ استقــلالـه *** حتي يحـــررَ نفسَـه من نفسـهِ !
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://medicalclub.bb-fr.com/montada-f38/topic-t13397.htm
محمود الغول
::أديب المنتدى::
::أديب المنتدى::


عدد الرسائل : 3178
العمر : 28
محل الاقامة : أرض الله الواسعة
الوظيفة : طالب بالفرقة السادسة
تاريخ التسجيل : 29/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: التعديلات الدستورية والبعد الغائب ... مقالات مهمة جداً   الأربعاء 16 مارس 2011, 11:37 pm

"لا" أمريكية للتعديلات الدستورية المصرية

أ.أمير سعيد

لدى واشنطن أكثر من مبرر لتضع "لا" كبيرة في صفحة استفتاء تعديل الدستور المصري، وهي الـ"لا" ذاتها التي حاولت أن تضعها من قبل على قرار الشعب المصري بخلع حليفها مبارك من دون جدوى، لكن مع اختلاف التكتيك في الحالتين.

والحافز الذي دفع حلفاءها إلى التقاط استطلاع رأي يجريه مركز المعلومات التابع لمجلس الوزراء قبل أن يكتمل للإيحاء بأن الشعب المصري لا يريد هذه التعديلات مع أنه الآن يعطي نتائج مغايرة لا يريدها هؤلاء، مشفوعاً بروزنامة البرامج الأمريكية في التليفزيونات "الرأسمالية" المصرية، والعديد من المقالات في الصحف "الشقيقة" لتلك الشاشات، وحزمة من صفحات الفيس بوك لـ"النشطاء"، هو عينه الذي ارتسمت به السياسة الأمريكية تجاه دولنا المبحرة نحو شطآن الاستقلال طوال العقود الماضية.

والذين رثوا الديمقراطية الغائبة ورفعوا راية المطالبة بتطبيقها هم الآن الذين نراهم يسعون لإجهاضها، ويبدو أن الخوف من إظهار حجمهم الحقيقي في الشارع قد غير كثيرا من قناعاتهم بالمبدأ الذي بنيت عليه الثورة ومطالبها من كون الشعب يريد أن يختار بنفسه نوابه وقادته.

البكاء على الديمقراطية إذن هو السبيل إلى إجهاضها، وهو الذي يجعلنا نستمع بمرارة إلى حجج تصادر في مجموعها على حقنا كمواطنين مصريين في أن نقول نعم أو لا للتعديلات المؤقتة على الدستور المصري، إذ تصب جميعها في خانة تكتيف الديمقراطية ووأد الحلم الذي تدفق من أجله الملايين إلى الميادين.

وقبل أن أزيد، لا يمكنني بالتأكيد أن أخون كل من يقول لا، وأدرك أن ضبابية المشهد قد تحمل بعض المتخوفين على مكتسبات الثورة على التصويت بـ"لا" في الاستفتاء القادم، ويمكنني أن أتفهم أسبابهم، لكنني هنا بالتحديد أتحدث عن مصالح جمعت بين حلفاء لواشنطن حدت بهم إلى اتخاذ موقف يبدو موحدا، سبق أن أشرت إليه في مقال سابق قبل خلع الرئيس، يسعى لاتخاذ آليات ليست ديمقراطية في حقيقتها لتثبيت أقدامهم في السلطة أو بالقرب من مركز التأثير فيها، وعليه فقد جرى التسويق مثلاً لمسألة مد الفترة الانتقالية بمجلس رئاسي ريثما يتم تعديل الدستور ثم العمل على إجراء انتخابات رئاسية تسبق البرلمانية.

وإذا بسطنا المسألة، سنجد أن جوهر اللعبة الديمقراطية هو في وجود برلمان منتخب بطريقة حرة، ومنه يمكن الخلوص إلى إكمال كل أركان النظام بصورة ديمقراطية؛ فمن خلال البرلمان الحر يتم تشكيل لجنة لصياغة دستور جديد من شخصيات اختيرت من خلال آلية انتخابية بشكل غير مباشر، أي عن طريق نواب المجلس ذاتهم، وبوسعهم الحد من صلاحيات الرئيس أو تحويل النظام لبرلماني متى رأت الغالبية ذلك، وعن طريقه يمكن إتاحة أي دستور للتعديل من خلال غالبية كبيرة، ومن خلال البرلمان تتشكل الحكومة وتحظى بالثقة أو تفقدها، ومنه سيتم تعديل نظم الإدارة المحلية، وطريقة اختيار المحليات والعمد، وعمداء الكليات.. الخ، هذا كله ما تحذر منه الولايات المتحدة تحديداً، وتعمل على تأجيل حصوله حالما تتمكن من التأثير على مزاج الناخب المصري من خلال آليات التأثير العالمية المعروفة من آلة إعلامية يمتلكها بعض حلفاء واشنطن، إضافة إلى إعادة تدوير عمل رجال الأعمال وتوسيع دائرة نفوذ الحركات القريبة منها في ميدان السياسة المصري.

وإلى أن يحين ذلك؛ فلا غضاضة في أن يطالب العديد من "المثقفين" و"النخبة" و"النشطاء" بانتخاب لجنة تأسيسية لصياغة دستور جديد من "الخبراء والفقهاء الدستوريين الوطنيين المشهود لهم بالكفاءة"، من يختارهم؟! ومن يشهد لهم؟! ومن يضمن حيادهم؟! في حين يظل "المجلس الرئاسي المكون من عسكري واثنين من المدنيين"، لمدة سنة كاملة قد يطيلونها لاثنين أو يناشدونه بالبقاء!، من هذان المدنيان؟! ومن انتخبهما؟! ومن منحهما الحق في البقاء بالسلطة لمدة أطول مما كان مبارك نفسه سيبقى رئيساً فيها دون إرادة شعبية هو الآخر؟! ثم من بعد، ستنهي هذه اللجنة الدستورية عملها في صياغة دستور دونما أي إرادة شعبية ودون تصويت على مواده بما يتيح لحلفاء الولايات المتحدة التلاعب بمواده التي لا تريدها واشنطن والتي لا يمكن تمريرها في استفتاء حقيقي، ومن ثم تجرى انتخابات رئاسية وفقاً لدستور قد يكون هو الآخر مفصلاً على شخصيات بعينها، حيث ستتيح طول المدة هذه لتصدير أحد الأسماء التي بدأ تلميعها من الآن (بمناسبة التلميع، هل نذكر جيداً أن كثيراً من وزراء الحكومة الحالية قد تمت استضافتهم في قنوات معروفة بعينها قبل ترشيحها للتشكيل الوزاري بنحو أسبوعين، وأزيح عنها غبار النسيان؟، وهل نذكر توقيت تلميع أحد المرشحين للرئاسة في البرنامج ذاته الذي استضاف رئيس الوزراء للترسيخ الذهني لدى المشاهد بما يمنح المرشح أكبر من حجمه وفرصته؟).

وبعدئذ سيصار في هذا السيناريو البغيض إلى إجراء انتخابات برلمانية بعد أن تتجهز لها الأحزاب جيداً!! وبالطبع ثمة ما يتم تسويقه الآن بقوة، أن الانتخابات النيابية إذا ما أجريت الآن فسوف لن تأتي سوى بالحزب الوطني والإخوان، وهم لا يعنون الوطني قطعاً لأن الجميع يدرك أنه الأقل جهوزية اليوم من بين جميع القوى لإعادة ترتيب ذاته، وبالعكس ربما يمنحه عام آخر فرصة لإعادة تجديد ذاته باسم ووجوه كانت مغمورة في الحقبة السابقة، وإنما في الحقيقة هم يعنون الإخوان تحديداً..

حسناً، إن كانوا ليسوا جاهزين وهم قد زعموا أنهم الناطقون باسم الثورة، وأنهم قد نجحوا في حشد نحو 10 ملايين في طول البلاد وعرضها أثناء الثورة (أو هكذا يصورون ويوحون أن القوى الإسلامية والوطنية هي من تعمل على "اختطاف" الثورة وأنهم الأكثرية الغالبية)؛ فهم إما كاذبون في مزاعمهم تلك، أو لا مبرر لدعواهم حول احتكار الإخوان للمقاعد البرلمانية، هذا ناهيكم عن أن الإخوان ذاتهم قد كرروا مراراً أنهم لن يسعوا لأكثر من 30% من مقاعد البرلمان؛ فمم يتخوفون إذن؟! أما إذا كانوا مع كل ذلك يخشون أن ما أفسحه الإخوان لبقية القوى سيشغله آخرون من قوى وطنية ومستقلين بخلافهم؛ فإنهم يحتاجون حينئذ إلى معجزة تقفز بهم في سدة الحكم، وهي ستكون حينها بوسيلة لا ديمقراطية أبداً.. فهل هذا هو الهدف الحقيقي وراء ارتداء مسوح رهبان الحرية ورفض "ترقيع" الدستور عبر استفتاء وإعادة صياغته بدونه؟!

عموماً، ستظل ثقتي بالأمريكيين، وحلفائهم واحدة، وهي أنهم أعدى أعداء الديمقراطية في عالمنا العربي، وأن بغضهم إياها لنا نابع من رفضهم القاطع لأن نقول لهم "لا" ديمقراطية، لذا سيجهدون خلال الأيام القليلة القادمة لنقول "لا" لاستقلالنا عنهم.


http://almoslim.net/node/143027

_________________


حتَّامَ نستعطي الغريبَ دروسه *** وتراثنا أسمى الذي في درسهِ

نخشـى مناهلنَا ونرفضُ رفدها *** متهـافتيـنَ علـى ثمالـةِ كأسـهِ

إنِّـا طـردنـا الأجنبـي ولـم نـــزل *** بعقـولنـا وقـلـوبنـا فـي حبســهِ

والشعـــــبُ لا يتركزُ استقــلالـه *** حتي يحـــررَ نفسَـه من نفسـهِ !
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://medicalclub.bb-fr.com/montada-f38/topic-t13397.htm
محمود الغول
::أديب المنتدى::
::أديب المنتدى::


عدد الرسائل : 3178
العمر : 28
محل الاقامة : أرض الله الواسعة
الوظيفة : طالب بالفرقة السادسة
تاريخ التسجيل : 29/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: التعديلات الدستورية والبعد الغائب ... مقالات مهمة جداً   الأربعاء 16 مارس 2011, 11:42 pm

الخائفون من الديمقراطية ضد التعديلات الدستورية

أ.جمال سلطان

تتملكني دهشة كبيرة جدا من تصريحات بعض الشخصيات الفكرية أو السياسية عن رفضهم الموافقة على التعديلات الدستورية المطروحة للتصويت ، بل وتأكيدهم على دعوة الناس للتصويت بلا على هذه التعديلات ، هذا موقف خارج عن العقل والتصور والحكمة السياسية معا ، تعديلات تقول لك أنك سوف تملك قرارك في الاختيار ، وأننا سنجعل القضاء هو المهيمن والضامن لأي انتخابات أو استفتاءات بالكامل من أول كشوف العضوية إلى إعلان النتائج ، ويقول لك أن لا محاكم استثنائية ، ويقول لك أن حق الترشيح متاح لأي مواطن مصري بشروط مخففة جدا ، ويقول لك أن مدة رئيس الجمهورية أربع سنوات لا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر للشخص الواحد ، ثم تقول لكل هذا : لا ، وتدعو الناس لرفضها ، هذا سفه سياسي حقيقي .

والحقيقة أن متابعتي لمواقف المعترضين على التعديلات جعلتني أمام مطالب فئوية ضيقة للغاية ولا تضع مصلحة الوطن ككل والملايين من أبنائه في حسبانها ، مجرد مظاهرات غضب فئوية مثل التي نراها أمام بعض المصالح الحكومية ، لكنها هنا من أجل شخص محدد ستحرمه التعديلات من الترشح للانتخابات لأنه متزوج من أجنبية ولأنه يحمل جنسية أجنبية ، وأخرى متطرفة لا تجرؤ على مواجهة الشعب بتطرفها فتتحدث عن "دستور يراعي المواطنة" ، دون أن يشرح ما يقصده بالمواطنة ، وأين هي النصوص الدستورية الحالية التي يراها جنابه مصادمة للمواطنة ، هو يراوغ للهرب من الحديث صراحة عن "المادة الثانية للدستور" ، لأنه أجبن من أن يواجه الشعب برفضه لها ، وأقل شأنا من أن يحشد لها أي قواعد شعبية ، وبعضهم يستشعر وجوده الهامشي سياسيا فينتابه القلق من أن التعديلات وما يعقبها من انتخابات برلمانية سيكون الرابح فيها التيار الإسلامي لأنه الأكثر جاهزية والأكثر حضورا بين الجماهير ، وبدلا من أن ينشغل هذا الفريق بالتواصل مع الجماهير والنزول إلى الشوارع والحارات والقرى والنجوع ، يستمرئ الكسل السياسي واللامبالاة ، ويريد التفرغ للوجاهة التليفزيونية أمام شاشات الفضائيات محتسيا "النيس كافيه" ، يخرج من مكتب الجزيرة إلى مكتب العربية ومن مكتب العربية إلى دريم ومن دريم إلى قناة ساويرس ، ثم يشتكي أن التيار الإسلامي هو الذي يملك القواعد الجماهيرية .

احترمت الدكتور مأمون فندي عندما كتب بغضب عن التعديلات ، رغم اختلافي الكامل معه ، احترمته لأنه كان صريحا في النقطة التي يحتج عليها وأمينا مع نفسه ومعنا فيها ، وهي المتعلقة بالحاملين لجنسية أجنبية ، وتقديري أن الأمر لا يحتاج لكل هذا الغضب ، والنظرة الفئوية ، لأن التعديلات المطروحة جزئية ومؤقتة ، أهم ما فيها أنها تمنح المواطن الأداة المحصنة دستوريا لتقرير مصيره واختياره ، ثم خلال ثمانية أشهر بعدها ستكون مصر كلها أمام استحقاق صياغة دستور كامل جديد ، فهل الثمانية أشهر أو العشرة أشهر الباقية تدعونا إلى هذه الغارة الضخمة والغير مسؤولة لحرمان ملايين المصريين من حقهم في تحصين اختيارهم ومنحهم الأداة الحاسمة لهذا الاختيار ، لماذا لا نكسب أرضا دستورية ، ثم ننتقل بعدها إلى ما هو أوسع خلال أقل من عام من الآن .

إن التعديلات المطروحة الآن عليها ما يشبه الإجماع على صحتها في ذاتها من الأمة كلها ، باستثناء غضب البعض من حكاية حاملي الجنسية الأجنبية ، لأنها نفس المطالب التي كنا "نبكي دما" قبل شهر فقط من أجل الحصول عليها بدون أمل ، الآن وقد أصبحت في متناول أيدينا نقول لها : لا ، بدعوى أنها يمكن أن تخدرنا عن صياغة دستور جديد ، بصراحة ولو جارحة أكرر وأقول : هذا استهبال سياسي .

الثورة تملك زخمها وعنفوانها الذي لا ينحصر في أسبوع أو شهر أو حتى سنة ، وإنما هي روح جديدة ملأت قلوب المصريين وإرادة صارمة للتغيير لن يستطيع أحد أو قوة وقفها أو احتواءها ، وعلينا أن نثق بذلك وبقدراتنا وبطاقاتنا بعد أن عرفنا الطريق وأزلنا النظام الفرعوني ، فلا نقلق من برلمان جديد أيا كانت خريطته ، فهو في النهاية سيكون محكوما بزخم الثورة وحضور الشارع ، ولا نقلق من رئيس جديد سيبقى عدة أشهر بصلاحيات قديمة غير مناسبة ، لأنه لن يجرؤ على أن يخون الثورة أو يتلاعب بها خلال ستة أشهر أو سنة .

نحن في حاجة ماسة لإنجاز التعديلات الجديدة والموافقة عليها واكتسابها حقا مشروعا للأمة ، بدلا من أن نعلق كل مكسب ، ونجمد كل أوضاعنا الدستورية المختلة ، لحين الوصول إلى توافق على دستور جديد بالكامل ، الله وحده يعلم كم من الزمن سيستغرقه التوافق عليه ، في ظل خلافات حادة وواضحة على عديد من نقاطه ، ويمكن أن يمتد إنجازه إلى عام أو عامين وربما أكثر ، وكم من المخاطر يمكن أن تتهدد مصر في ظل هذا الفراغ السياسي والدستوري الذي قد يطول ، من أجل كل ذلك أتوجه بالدعوة إلى ملايين المصريين أن يحموا التعديلات الجديدة وأن يدافعوا عنها وأن يقولوا : نعم ، بكل ثقة ويقين وأمل ، في التصويت على الاستفتاء المقبل .


http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=51692

_________________


حتَّامَ نستعطي الغريبَ دروسه *** وتراثنا أسمى الذي في درسهِ

نخشـى مناهلنَا ونرفضُ رفدها *** متهـافتيـنَ علـى ثمالـةِ كأسـهِ

إنِّـا طـردنـا الأجنبـي ولـم نـــزل *** بعقـولنـا وقـلـوبنـا فـي حبســهِ

والشعـــــبُ لا يتركزُ استقــلالـه *** حتي يحـــررَ نفسَـه من نفسـهِ !
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://medicalclub.bb-fr.com/montada-f38/topic-t13397.htm
محمود الغول
::أديب المنتدى::
::أديب المنتدى::


عدد الرسائل : 3178
العمر : 28
محل الاقامة : أرض الله الواسعة
الوظيفة : طالب بالفرقة السادسة
تاريخ التسجيل : 29/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: التعديلات الدستورية والبعد الغائب ... مقالات مهمة جداً   الأربعاء 16 مارس 2011, 11:51 pm

العوا: إما قبول التعديلات الدستورية أو حكم العسكر للأبد


شدد الدكتور محمد سليم العوا، أستاذ القانون والمفكر الإسلامي، على أنه لا أمل للخروج بمصر من الفترة الانتقالية الحالية إلى ظروف أفضل سوى التصويت بـ"نعم" على التعديلات الدستورية التي سيتم التصويت عليها في استفتاء شعبي يوم السبت القادم، قائلا: إن من يطالب بالتصويت بـ"لا ينطلق من "تصورات جميلة وسيناريوهات متفائلة وخيالات لا تمت للواقع بصلة".


وأكد العوا في لقاء جماهيري حاشد بمسجد رابعة العدوية، مساء أمس الثلاثاء، أن العسكر قادمون وبقوة لحكم مصر حكما حقيقيا، بدلا من إدارتها وتسيير أمورها، كما هو معمول به حاليا، لو قال الشعب "لا" في الاستفتاء، لأن رفض التعديلات معناه أن الشعب يفوض المجلس العسكري في اتخاذ ما يراه مناسبا خلال الفترة المقبلة، حيث سيتحرك العسكر في اتجاه مد الفترة الانتقالية إلى ما شاء الله، وعدم تعديل قانون الأحزاب أو إلغاء الطوارئ، وتثبيت قواعد حكمهم.

وأبدى العوا تخوفه التصويت بـ"لا" الذي سيدخل البلاد في "نفق من الديكتاتورية لا يعلم مداه إلا الله" على حد قوله، مضيفا: "المجلس العسكري أسوأ من أي برلمان، ولو كنا لا نطمئن إليه، ولا نثق أنه سيصل بالعناصر الأكفأ تحت القبة، لأنه إذا حكم العسكر، فلا يعلم إلا الله متى سيتخلون عن الحكم، مضيفا: "أي عسكري سيحكمنا سيظل في المنصب إلى الأبد.. إننا نريد دستورا مدنيا يصدر عن برلمان منتخب".

وتوقع المفكر الإسلامي أن يصدر المجلس العسكري إعلانا دستوريا يحكم بمقتضاه لو تم التصويت بـ"لا"، حيث سنقدم مصر حينها على طبق من ذهب للعسكر الذي قمنا بالثورة لإسقاط حكمهم الممتد منذ 1952 إلى اليوم، وهم ليسوا سواء، ففيهم من له طموح في حكم البلاد، مضيفا: "لذلك أرجوكم وأستجديكم قولوا للتعديلات نعم".

وشدد على استحالة تنفيذ المطالبات بانتخاب الجمعية التأسيسية للدستور الجديد، لأن هذه اللجنة يجب أن تشمل جميع أطياف الشعب ومكوناته، وهو ما لا يمكن تحقيقه بالانتخاب، "لأن الشعب لا يعرف أفضل الوجوه في كل المجالات" على حد قوله، مؤكدا أن اللجنة التأسيسية ستكون منتخبة على درجتين، حيث سينتخبها البرلمان الذي سينتخبه الشعب.

وأكد العوا أن التعديلات لن تعيد دستور 1971 إلى الحياة، لأن النصوص المعدلة فقط هي التي ستعدل، لأن الدستور المعدل لا يمكن أن يعود إلى العمل، ولو تم التصويت بنعم سيسقط الدستور القديم تماما، ويلزم المجلس العسكري بإصدار نصوص صغيرة العدد تقرر واجبات الرئيس الجديد وطرق اختيار الجمعية التأسيسية.

وحول الصلاحيات المطلقة التي يمنحها دستور 71 للرئيس، قال إن: "الرئيس سيأتي على برلمان منتخب وحر، ولن يأتي بصلاحيات 71، لكن بناءا على النصوص صغيرة العدد التي ستصدر قبل انتخابه"، وأضاف: أتمنى ألا نختار الرئيس قبل البرلمان حتى لا يأتي بصلاحيات مطلقة ويتحول لمشروع ديكتاتور جديد، مؤكدا أن الرئيس القادم سيبقى في الحكم حتى صدور الدستور الجديد فقط، وفي كل الأحوال لن يستمر في الحكم أكثر من فترة واحدة، وأعرب عن أمنيته في أن يتضمن الدستور الجديد انتخاب نائب الرئيس في نفس ورقة انتخابات الرئاسة.

وأكد العوا أن لديه معلومات مؤكدة حول صلاحيات الرئيس الجديد، لو علمها الراغبون في الترشيح فسيزهدون في المنصب، وحول ما أثير حول رغبته في الترشح للمنصب قال العوا: لن أترشح لأنني أرغب في أن أستمر معارضا للحاكم، وإلقاء المحاضرات وحضور الندوات، مضيفا: "أريد أن أستمر في الحضور إلى هنا والحديث معكم".

وقسم العوا أعضاء البرلمان القادم إلى 4 أصناف: القوى السياسية، ومنها الإخوان الذين لن يتخطون في رأيه 25%، والوطني الذي لن يحصل على أكثر من 12%، والنواب القادمون بشراء الأصوات، وسيصبحون أقليه لوعي غالبية الشعب، والنائب (الكاريزما أو ابن الدائرة)، والنواب المستندين على القبيلة أو العائلة، وهما اللذان سيشكلون أغلبية المجلس، وبالتالي كل عضو سيكون "كلمته من دماغه"، وضمانة تنفيذهم لمطالب الشعب، المظاهرات الأسبوعية التي يجب أن تستمر لتصبح ضمانا لتنفيذ مطالب الشعب.

وفي النهاية أكد أنه لا يمكن التصويت على التعديلات على كل مادة بمفردها، لن الفرز سيكون في غاية الصعوبة، كما أن النص وحدة متكاملة تقبل بالكامل أو ترفض كلها، ولو كان الرفض قاطعا لمادة واحدة فقط فعلى المصوت التصويت بـ"لا".


http://www.shorouknews.com/contentdata.aspx?id=410100

_________________


حتَّامَ نستعطي الغريبَ دروسه *** وتراثنا أسمى الذي في درسهِ

نخشـى مناهلنَا ونرفضُ رفدها *** متهـافتيـنَ علـى ثمالـةِ كأسـهِ

إنِّـا طـردنـا الأجنبـي ولـم نـــزل *** بعقـولنـا وقـلـوبنـا فـي حبســهِ

والشعـــــبُ لا يتركزُ استقــلالـه *** حتي يحـــررَ نفسَـه من نفسـهِ !
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://medicalclub.bb-fr.com/montada-f38/topic-t13397.htm
محمود الغول
::أديب المنتدى::
::أديب المنتدى::


عدد الرسائل : 3178
العمر : 28
محل الاقامة : أرض الله الواسعة
الوظيفة : طالب بالفرقة السادسة
تاريخ التسجيل : 29/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: التعديلات الدستورية والبعد الغائب ... مقالات مهمة جداً   الخميس 17 مارس 2011, 12:04 am

نعم للتعديلات الدستورية المعدلة

معتز بالله عبد الفتاح " جريدة الشروق "

المعقول الممكن خير من الأمثل المستحيل.

ــ هل نثق فى مجلس رئاسى (لا نعرف حتى الآن من يختاره أو قواعد اختيارية أو من هم المرشحون له)، أم نثق فى انتخابات حرة نزيهة تحت إشراف قضائى ورقابة دولية تؤدى لرئيس نختاره ومجلس شعب يراقبه ولا يمكن له التشريع إلا بموافقته وبالتالى تتوازن سلطاته؟ أنا أميل للثقة فى انتخاب رئيس ومعه مجلس تشريعى (بأى ترتيب زمنى) على أساس برامج انتخابية معلنة ومتضمنة وعودة صريحة بتعديل الدستور من خلال هيئة تأسيسية منتخبة تتضمن، بالإضافة للدستوريين والقضاة، أساتذة فى العلوم السياسية ومؤرخين وعددا من الشخصيات العامة المهتمة بالدراسات الدستورية.

الدستور شأن أخطر من أن يترك للدستوريين وحدهم.

ــ هل علينا أن نخشى من استبداد الرئيس الجديد بسبب صلاحياته الدستورية الواسعة؟ بنية الاستبداد بحاجة لوقت، وبحاجة لرأى عام غافل، كشرطين ضروريين كى يتحول الرئيس إلى فرعون.

أستبعد هذا مع الرئيس الجديد لأن ذاكرة 25 يناير موجودة فى ذهن أى قادم، كما أن قصر الفترة الرئاسية على 4 سنوات تقتل تماما القابلية للاستبداد.

ــ هل نستطيع أن نكتب دستورا جديدا فى أسبوع أو أسبوعين؟ هذه فكرة منتشرة على الفضاء الالكترونى وهى مرتبطة بوجود دساتير جاهزة فى مكان ما يمكن لنا أن نخرجها من الأدراج ونجرى عليها بعض التعديلات حتى تكون جاهزة للاستخدام.

أتشكك كثيرا فى قدرتنا على أن نفعل ذلك لأن الدستور الجديد سيفتح باب الجدل نحو مواد لو فتحنا باب النقاش فيها الآن قد تنتهى إلى شهور من النقاش تزيد من عدم الاستقرار وتفتح آفاقا للثورة المضادة دون وجود حكومة قادرة على التصدى لها. هل سيصبر المصريون والجيش على نقاشات بشأن أسئلة معقدة حول المادة الثانية من الدستور، كوتة الفلاحين والعمال (50 بالمائة)، وكوتة المرأة، والرئاسى أم البرلمانى. هل نحن مستعدون لذلك الآن؟ كنت أتمنى أن تكون الإجابة نعم، ولكن أتشكك فى ذلك.

ــ أتصور أن الدكتور يحيى الجمل مطالب بالشروع فى الدعوة لحوار وطنى يتشارك فيه جميع القوى الوطنية للاتفاق على قواعد ما قبل دستورية تحكم العمل العام فى مصر بالتوازى مع التعديلات الدستورية المقترحة وكتمهيد للدستور الحقيقى، بحيث لو قبلت التعديلات، كانت لدينا لبنة للبناء عليها، وإن لم تقبل هذه التعديلات، نكون بالفعل بدأنا فى صياغة دستور جديد.

ــ أخيرا أنا مع التصويت بنعم للتعديلات الحالية، على ما لى فيها من بعض التحفظات، ومع ذلك أدعو صراحة لأن يأخذ المجلس العسكرى النقاشات الدائرة بشأن «تعديل» و«إعادة صياغة» بعض المواد فى عين الاعتبار قبل طرح الصيغة النهائية فى 19 مارس القادم.

http://www.shorouknews.com/Columns/Column.aspx?id=406110

_________________


حتَّامَ نستعطي الغريبَ دروسه *** وتراثنا أسمى الذي في درسهِ

نخشـى مناهلنَا ونرفضُ رفدها *** متهـافتيـنَ علـى ثمالـةِ كأسـهِ

إنِّـا طـردنـا الأجنبـي ولـم نـــزل *** بعقـولنـا وقـلـوبنـا فـي حبســهِ

والشعـــــبُ لا يتركزُ استقــلالـه *** حتي يحـــررَ نفسَـه من نفسـهِ !
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://medicalclub.bb-fr.com/montada-f38/topic-t13397.htm
عاشـ المستحيل ـقة
:: المشرف العام للمنتدي الدراسي ::


عدد الرسائل : 3067
العمر : 26
محل الاقامة : Brain
الوظيفة : مجند على ارض المعارك
تاريخ التسجيل : 29/03/2007

مُساهمةموضوع: رد: التعديلات الدستورية والبعد الغائب ... مقالات مهمة جداً   الخميس 17 مارس 2011, 6:53 am

qwerty


كل يوم بتزيد حيرتى .... يارب ..


جزاكم الله كل خير

_________________
وظنى فيــــك يا سنـــدى جميـــــــــــــــل




عذراً ... لن أتحدث عنها ...
مُجند على أرض المعارك ...
مازال هناااااااااااااك أمل ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.islamway.com/index.php
tota_tota
عضو مميز
عضو مميز


عدد الرسائل : 121
العمر : 27
الوظيفة : banootah
تاريخ التسجيل : 17/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: التعديلات الدستورية والبعد الغائب ... مقالات مهمة جداً   الخميس 17 مارس 2011, 6:43 pm


ليه الحيرة يا اشقة المستحيل
الموضوع بسيط جدا
اهم شىء تنزيلى تقولى رايك اللى انتى مقتنعه بيه مهما كان بس اهم شىء اللى انتى مقتنعه بيه ومقتنعه انه فى صالح البلد بس
مهما كان اكيد هيفيد

المضوع جميل يا دكتور جزاك الله خيرا
انا مقراتش الموضوع كله بس متهيالى لو حضرتك نزلت معاه الناس اللى قالوا لا وليه قالوا كده
هيبقى الموضوع متكامل علشان ميتقالش ان دا انحياز لنعم

وعلى فكرة الطريف فى الموضوع ان بعد ما سمعت مين قال لا وحجته كانت ايه ثبت على راى اكتر وقولت ان لازم اللى يتسمع كلامه هم اهل العلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمود الغول
::أديب المنتدى::
::أديب المنتدى::


عدد الرسائل : 3178
العمر : 28
محل الاقامة : أرض الله الواسعة
الوظيفة : طالب بالفرقة السادسة
تاريخ التسجيل : 29/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: التعديلات الدستورية والبعد الغائب ... مقالات مهمة جداً   الجمعة 18 مارس 2011, 10:23 pm

من أشهر من قالوا نعم ...

- الأستاذ فهمي هويدي .
- الأستاذ جمال سلطان .
- د.عبدالله الأشعل .
- د.محمد سليم العوا .
- د.رفيق حبيب .
- د. راغب السرجاني .
- الشيخ محمد حسان .
- د.المعتز بالله عبدالفتاح .
- الأزهر الشريف .
- مجموعة كبيرة من أهل العلم والدعوة في مصر وعلي رأسهم مشايخ الإسكندرية .
- الهيئة الشرعية للحقوق و الاصلاح وقد وقع عن الهيئة كل من:- " الشيخ نصر فريد واصل , أ.د. علي أحمد السالوس , د. محمد يسري إبراهيم "
- جماعة أنصار السنة المحمدية .
- الجمعية الشرعية .
- جماعة الإخوان المسلمين.
- حزب الوسط.
- المستشار عادل قورة .
- المستشار طارق البشري .
- نادي قضاة الاسكندرية .
- نادي قضاة الإسماعيلية .
- المستشار الخضيري .
- د.أحمد كمال أبو المجد .
- د.أحمد خالد توفيق .
وغيرهم ...

لم أقصد الإستيعاب ولا الترتيب ...


_________________


حتَّامَ نستعطي الغريبَ دروسه *** وتراثنا أسمى الذي في درسهِ

نخشـى مناهلنَا ونرفضُ رفدها *** متهـافتيـنَ علـى ثمالـةِ كأسـهِ

إنِّـا طـردنـا الأجنبـي ولـم نـــزل *** بعقـولنـا وقـلـوبنـا فـي حبســهِ

والشعـــــبُ لا يتركزُ استقــلالـه *** حتي يحـــررَ نفسَـه من نفسـهِ !
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://medicalclub.bb-fr.com/montada-f38/topic-t13397.htm
محمود الغول
::أديب المنتدى::
::أديب المنتدى::


عدد الرسائل : 3178
العمر : 28
محل الاقامة : أرض الله الواسعة
الوظيفة : طالب بالفرقة السادسة
تاريخ التسجيل : 29/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: التعديلات الدستورية والبعد الغائب ... مقالات مهمة جداً   الجمعة 18 مارس 2011, 10:34 pm

معرضتش الرأي ولا الأسماء اللي قالت لأ لأني مش بناقش الموضوع من الجانبين وكده ...أنا بعرض وجهة نظر بس وبعد غائب...
ولأن لي اعتراض شديد علي بعض هذه الأسماء...

البعد الغائب هو ما أشار إليه د.رفيق حبيب في المقال الثاني وفهمي هويدي في المقال الأول ...

مسألة تغبير الدستور الذي يجب أن يعبر عن إرادة الأمة والذي يستلزم وجود برلمان منتخب بطريقة حرة يعبر عن إرادة الأمة فعلاً لا أن يتم وفق تصرف النخبة الضالة - بجميع أطيافها - والتي لا تعبر إلا عن نفسها ولا تمت بصلة لثقافة ولا لهوية هذه الأمة ...

ومسألة التدخلات الخارجية ولعبة المصالح والتي تستلزم المضي في نتائج الثورة بعفوية وسرعة لعدم إعطاء لفرصة للخارج لتوقع ما سيأتي فضلاً عن التدخل فيه وصياغته وفقاً لمصالحه ...

_________________


حتَّامَ نستعطي الغريبَ دروسه *** وتراثنا أسمى الذي في درسهِ

نخشـى مناهلنَا ونرفضُ رفدها *** متهـافتيـنَ علـى ثمالـةِ كأسـهِ

إنِّـا طـردنـا الأجنبـي ولـم نـــزل *** بعقـولنـا وقـلـوبنـا فـي حبســهِ

والشعـــــبُ لا يتركزُ استقــلالـه *** حتي يحـــررَ نفسَـه من نفسـهِ !
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://medicalclub.bb-fr.com/montada-f38/topic-t13397.htm
محمود الغول
::أديب المنتدى::
::أديب المنتدى::


عدد الرسائل : 3178
العمر : 28
محل الاقامة : أرض الله الواسعة
الوظيفة : طالب بالفرقة السادسة
تاريخ التسجيل : 29/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: التعديلات الدستورية والبعد الغائب ... مقالات مهمة جداً   الجمعة 18 مارس 2011, 10:39 pm

إن شاء الله كلنا نروح ندلي بأصواتنا بكرة...

وكل واحد يختار وفقاً لقناعته ونظرته نعم أو لا ...

ونستخير ربنا سبحانه وتعالي وننوي بما نفعله الخير لمصر قلب العالم الإسلامي والعربي ...

ونستبشر خير إن شاء الله مصر تسير إلي الأفضل .

_________________


حتَّامَ نستعطي الغريبَ دروسه *** وتراثنا أسمى الذي في درسهِ

نخشـى مناهلنَا ونرفضُ رفدها *** متهـافتيـنَ علـى ثمالـةِ كأسـهِ

إنِّـا طـردنـا الأجنبـي ولـم نـــزل *** بعقـولنـا وقـلـوبنـا فـي حبســهِ

والشعـــــبُ لا يتركزُ استقــلالـه *** حتي يحـــررَ نفسَـه من نفسـهِ !
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://medicalclub.bb-fr.com/montada-f38/topic-t13397.htm
دكتور شاطر
|مشرف|
|مشرف|


عدد الرسائل : 6294
العمر : 28
محل الاقامة : أرض الله
الوظيفة : من رزق الله
تاريخ التسجيل : 23/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: التعديلات الدستورية والبعد الغائب ... مقالات مهمة جداً   الجمعة 18 مارس 2011, 10:41 pm

نعم للتعديلات الدستورية
























الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.islamweb.net
Ahmed Adel
|مشرف|
|مشرف|


عدد الرسائل : 3698
العمر : 27
محل الاقامة : هناك حيث يوجد
الوظيفة : ذاهب الى طريق لاعودة منه...
تاريخ التسجيل : 05/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: التعديلات الدستورية والبعد الغائب ... مقالات مهمة جداً   السبت 19 مارس 2011, 12:27 am

محمود الغول كتب:
إن شاء الله كلنا نروح ندلي بأصواتنا بكرة...

وكل واحد يختار وفقاً لقناعته ونظرته نعم أو لا ...

ونستخير ربنا سبحانه وتعالي وننوي بما نفعله الخير لمصر قلب العالم الإسلامي والعربي ...

ونستبشر خير إن شاء الله مصر تسير إلي الأفضل .

_________________
لــن تمتهن إلا إذا ... توسلت ،

ولــن تحتقر إلا إذا ... تلهفت ،

ولــن تموت إلا إذا انبطحت ع الأرض ... وزحفت

،،،


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمود الغول
::أديب المنتدى::
::أديب المنتدى::


عدد الرسائل : 3178
العمر : 28
محل الاقامة : أرض الله الواسعة
الوظيفة : طالب بالفرقة السادسة
تاريخ التسجيل : 29/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: التعديلات الدستورية والبعد الغائب ... مقالات مهمة جداً   السبت 19 مارس 2011, 11:37 pm

لفيت أغلب لجان البلد ...وبعدين روحت أدليت بصوتي في أزحم لجنة " المدرسة اللي أبويا مديرها ! "
في مظاهر ايجابية كتيرة.... وروح طيبة تسري بين الناس....
الناس واقفة في طابور طوووووووويل ومحدش بيعدي دور حد...
وهكذا....واتصلت بأهلي في أماكن من القاهرة نفس الوضع...

---

لكن في نقاشات عجيبة وعقيمة جدا مشوفتهاش غير ع النت...
وعموماً مش وقتها ... بس بجد حسيت باحباط رهيب...

وواضح إننا هنعاني في الفترة القادمة من إرث النظام البائد...من عصور من التجهيل وطمس الهوية وتحريف المفاهيم... وعدم احترام المنهج العلمي...
وطرق في ادعاء البطولة ومصارعة طواحين الهواء المفروض بقت قديمة وعهدها راح بقي..

_________________


حتَّامَ نستعطي الغريبَ دروسه *** وتراثنا أسمى الذي في درسهِ

نخشـى مناهلنَا ونرفضُ رفدها *** متهـافتيـنَ علـى ثمالـةِ كأسـهِ

إنِّـا طـردنـا الأجنبـي ولـم نـــزل *** بعقـولنـا وقـلـوبنـا فـي حبســهِ

والشعـــــبُ لا يتركزُ استقــلالـه *** حتي يحـــررَ نفسَـه من نفسـهِ !
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://medicalclub.bb-fr.com/montada-f38/topic-t13397.htm
عاشـ المستحيل ـقة
:: المشرف العام للمنتدي الدراسي ::


عدد الرسائل : 3067
العمر : 26
محل الاقامة : Brain
الوظيفة : مجند على ارض المعارك
تاريخ التسجيل : 29/03/2007

مُساهمةموضوع: رد: التعديلات الدستورية والبعد الغائب ... مقالات مهمة جداً   السبت 19 مارس 2011, 11:48 pm

اقتباس :
لكن في نقاشات عجيبة وعقيمة جدا مشوفتهاش غير ع النت...
وعموماً مش وقتها ... بس بجد حسيت باحباط رهيب...



فعلاً يا دكتور ..

.وكمان .. للاسف الشديد فى بعض الفيديوهات الغير صادقة تماماً ... والحمد لله تأكدنا

ان المصدر غير صادق بتشكك فى التصويت ... عشان يعملوا ضجة واللعب بالمشاعر والافكار ...


ربنا يسترها فعلاً الفترة الجاية

" بس الاهم بجد ... ان نحاول بقدر الامكان نمسك نفسنا من اى ضغط من امور مستفزة ،

وندعى ان نعدى الفترة الجاية على خير "

_________________
وظنى فيــــك يا سنـــدى جميـــــــــــــــل




عذراً ... لن أتحدث عنها ...
مُجند على أرض المعارك ...
مازال هناااااااااااااك أمل ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.islamway.com/index.php
 
التعديلات الدستورية والبعد الغائب ... مقالات مهمة جداً
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Kollia Online Forums :: . :: حالة حوار-
انتقل الى: