البوابةالرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول





شاطر | 
 

 وداعاً .. الأرض

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أجيال .. بنحلم ببكرة
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل : 19
العمر : 25
الوظيفة : أجيـــــــــــــــــــــال
تاريخ التسجيل : 13/11/2010

مُساهمةموضوع: وداعاً .. الأرض   السبت 27 نوفمبر 2010, 11:20 pm


-------------------------
وداعـــــــاً ... الأرض
---**----**---
---***---
----
جاء ذات مرة

منذ زمن بعيـــــــــــــد

مين أين أتى؟؟

لا ندري

كيف دخل؟؟

أيضاً لا ندري

لكنه جاء

جاء يوماً .. على حين غرة

غير أنه قد استغل الغرة فتشبث

ثم أعجبه المكان فتوسع ..

ثم انتشر .. وتوطن ..

وأغراه التوطن فاستحال شبحاً ..

ثم صار كابوساً .. يضيق به الأفق

ولم يكن الكابوس نهاية حلمه

فقد أبى إلا أن يكون قاتلاً ..

لكنه لم يرض بالقتل سمة

فاتخذ الفتك صفة .. والسواد راية

لم يفرق بين رجل وامرأة

أحال حياة المئات إلى فناء

نشر الحزن في كل مكان

غير أنه وكما أن لكل مستعمر .. يوماً .. يضطره كفاح الشعب .. لأن يرحل فيه

وكما أن لكل كابوس .. يوماً .. ينزاح فيه

فلصاحبنا هذا .. يوماً .. تكون نهاية

هو .. قد ظن أنه حين صار يسكن في كل بيت من بيوت مصر .. أنه لن يزول

غير أننا .. قررنا .. أن نحلم بوطننا .. بدونه

نعم .. فإنا لا يشرفنا وجوده ..

سنقاومه ..

سنفعل كل ما بوسعنا .. لنجبره على الرحيل ..

هو .. لا يشعر بالقلق ..

يمضي ثابتاً في انتشاره ..

لا يدع آمالنا تعطله .. فليس لديه وقت لذلك ..

لا يعنيه ما نقول ..

ماض في سبيل هدفه ..

لا تعرقله نداءات المكافحين ..

مستمر .. لا يتوقف ..

لا يأبه لصيحاتنا ..

يواصل مسيرته ..

يتلذذ بآلام من يصيبهم .. ويفرح بعويل ذوي من يقتلهم ..

ينظر إلى صرخة طفل فقد أمه .. فيبتسم

وإلى حسرة أم فقدت فلذة كبدها .. فيضحك

ماض .. لا يهتز ..

نعم .. ولم لا .. وقد أعلن الهدف

وقد مضى بعد إعلانه .. سائراً لا يتوقف

يريد أن تكون مصر به بلاداً لا يرى فيها أحد .. سوى الشبح

غير أنه كما أن له هدفاً .. فإن لنا حلماً

سنمد أيدينا في يد الجميع .. لنحققه ..

سنتعلم منه..

أن نمضي نحو الهدف بلا جزع أو يأس

سننتشر كما انتشر هو ..

إن قرر أن يسري كالسم .. فلنكن الترياق ..

لن نيأس .. لن نستسلم .. مهما طال بنا الزمن

فحلمنا لمصرنا .. من أجله يهون كل شيء

سنبحث عنه في كل منبع

سنتعقب أصله ونقتله ..

سنبحث عن جذوره المتوطنة في باطن الأرض .. لنستأصله

سنصرخ .. ننبه ضحيته .. قبل أن يقتله

نفتح أيدينا .. نضمها في يد رفاقنا ..

لنردعه ..

ويوماً فيوماً ستكبر الدائرة

إن اختبأ .. سنبحث عنه كلنا .. نحن ومن يكون معنا

لن نمل .. لن نيأس .. فحلمنا كبيــــــــــــــــــر



عدل سابقا من قبل أجيال .. بنحلم ببكرة في السبت 27 نوفمبر 2010, 11:26 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أجيال .. بنحلم ببكرة
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل : 19
العمر : 25
الوظيفة : أجيـــــــــــــــــــــال
تاريخ التسجيل : 13/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: وداعاً .. الأرض   السبت 27 نوفمبر 2010, 11:21 pm



هو .. ماض .. لم يشعر بعد بالخطر


حفنة من الشباب .. سيصرخون قليل .. ثم يصمتون

هم له .. كرضيع يبكي .. إن تركته أمه فترة صرخ ..

لكن إن طال غيابها وأدرك أن لن يجديه البكاء .. سكت

ليصرخوا ما شاءوا .. فما بناه في عقود من الزمن ..

لن يهدمه .. قلة من البشر

يمضي .. غير آبه ..

ولكن لا بأس ..

فهو ما زال على كبره صغيــــــــــــــــــــــــــــــراً على أن يعي

دعوه في غطرسته .. لا بأس

فهو وإن غره انتشاره فهو أصغر من أن يدرك بعد مكمن الخطر

تكبر الدائرة .. يوماً وراء يوم .. فالفكرة تنتشر

ومبدأ الكفاح صار .. يسري.. كماء منهمر ..

هو .. مستمر في الهدم ..

قتل اليوم عدداً لا بأس به ..

كم من أم باتت ثكلى اليوم بسببه ..

كم زوجة باتت ليلتها أرملة .. لما فعله ..

غير أنه اليوم قد حدث ما يقلق مضجعه..
سمع أن من كانوا بالأمس قلة من الشباب

قد صاروا اليوم كثرة .. ودائرة التهديد قد اتسعت ..

لكن .. لا بأس .. فإن كانوا ألفاً فجيشه لا ينضب ..

فإنهم يبقون مهما كثروا .. قلة من البشر ..

لكن القلة كان لها رأي آخر

باتت تسير في كل مكان .. تعلم الناس كيف يتقون شره ..

تكبر الدائرة يوماً وراء يوماً .. تنذر الأطفال .. وتنبه الكبار ..

تضيق الخناق ..

هو .. بدأ يشعر بالضيق ..

كان بالأمس .. لا أحد يردعه

كان يطرق أبواب البيوت وهو حامل سلاحه ..

كان أهل البيت بطيبة قلب يفتحون له الباب .. لا يتوقعون منه الغدر

لكنه ما يلبث أن يدخل فيبرز ما أخفاه من سلاح ولا يفرق حينها .. بين رجل وامرأة

لكنه اليوم .. يشعر بالضيق

فقد صار يطرق الباب .. فينتبه له من بالداخل قبل أن يفتحوا الباب ..

قد يكتفون بألا يفتحوا له .. وقد يرمونه بالحجارة ..

يطرق باباً آخر ..

لكن .. لا جدوى ..

بدأت تضيق به الدنيا ..

ماذا حدث؟؟؟

هل حقاً ستهزمه قلة من البشر ؟؟

هل سيستسلم؟؟؟

لا .. فقد .. أعلن من قبل الهدف..

لا بأس .. إن كانوا قد هزموه في هذه القرية .. فليمض نحو المدينة

يمضي..

لم يكن يعلم أن دائرة الكفاح قد امتدت ..

وأن من كانوا على أصابع اليد يحصيهم ..

قد صار رفاقهم اليوم في كل زقاق ..

لن يستسلم .. ربما خسر المدينة أيضاً..

لا بأس سيحاول في مكان آخر .. يطرق الأبواب .. فإذا نفس النظرة الجديدة في عيون البشر

يبحث في المنوفية كلها .. عن مكان يستطيع فيه أن يحقق حلمه .. فلا يجد

الكل صار يدرك سر ضعفه ..

ويعرف كيف يردعه ..

لكن لا بأس ..

سيمضي .. سيلملم أغراضه ويرحل .. لن يذهب إلى مكان قريب .. فربما كان صوتهم لما حولها قد وصل ..

هذه المرة .. سيذهب بعيداً .. سيترك شمال مصر ويذهب إلى أقصى الجنوب

لا بأس .. سيعود قريباً .. حين يجمع أتباعه من جديد .. سيكمن فترة .. لكنه سيعود

ركب القطار .. فإذا كل من فيه قد تركوه .. ورحلوا لما رأوه ..

عرفوه ... فقرروا أن يرحلوا .. فهم يعلمون .. أنه خطر ..

لا بأس .. فما زال في شبين الكوم ..

قليلاً .. ويخرج .. من المكان .. ولن يعرفه أحد ..

تحرك القطار ..

القطار .. يقف في كل محطة ..

لكن .. لا أحد يركب
القطار مستمر في المسير ..

أيضاً لا أحد يقبل الركوب

لعل الناس منشغلين هذا اليوم .. لا بأس .. فقريباً أصل

هو الآن في أسوان ..

ينزل من القطار .. يمشي .. فإذا الناس يبتعدون ..

لا بأس .. إنهم يخشون الغرباء .. لكنهم حتماً .. لا يعرفونني ..

لكن .. من هناك .. يا للمفاجأة؟؟

إنه أخي .. ماذا دهاه؟؟ ماذا يحمل معه؟؟

يحمل أغراضه .. إلى أين؟؟

إلى مكان لا يعرفني فيه أحد!!

ماذا حدث؟؟

لا أدري .. لكن الناس .. قد تغيروا ..

لم تعد لي القدرة .. على خداعهم ..

لا أعلم كيف عرفوا السر .. ولا من أيقظهم .. لكنهم قد عرفوه واستيقظوا ..

وما صار لي في هذا المكان شيء أفعله

ماذا سنفعل إذا؟؟؟؟

لا بأس .. لاتحزن أخي .. سنركب القطار من جديد

سنرحل مجدداً إلى الشمال

نبحث عن أمل

يتحرك القطار .. لا أحد يقترب

المحطة الأولى .. لا بشر يدنو .. يا للمفاجأة .. من هذا ؟؟ هذا أخونا هو الآخر يحمل أغراضه .. ويركب القطار

يستمر القطار في المسير .. يقف عند كل محطة .. وكلما توقف مرة ركب رفيق لهم يحمل أغراضه يبحث عن أمل

القطار يستمر في طريقه ..

الركاب .. قد كثروا .. لكن كلهم .. ليسوا من البشر ..

هم من رفاق صاحبنا .. وكلهم قد صاروا بلا أمل

صاحبنا يصرخ .. ماذا سنفعل ؟؟ هل تهزمنا قلة من البشر؟؟؟؟

قالوا .. قد كنا لا نصدق أن هذا غير ممكن الحدوث .. لكنه حدث

علم الجميع بأمرنا .. وسرنا قد افتضح ..

قد صار يدركه .. الصغير .. قبل الكبير

ماذا سنفعل الآن؟؟
...

لحظة صمت ..

صاحبنا ينظر من نافذة القطار .. إنه يمر مجدداً على المكان الذي فيه قد بدأت النهاية ..

الحسرة تملأ قلبه .. كيف لم ينتبه للقلة حين كانت قلة ..

كيف تركهم يجولون في كل مكان .. يحذرون الناس منه ..

إنه الآن يدفع .. الثمن ..

ليس وحده ..

هو .. وكل من كان معه ..

مرة أخرى .. يعلو السؤال .. ماذا سنفعل ؟؟؟

دموعه في عينه .. لكنه مضطر لأن يجيب ..

نعم سنرحل .. لا مبيت لنا مجدداً هنا

إنه وقت الجلاء

نعم دعونا .. نعترف .. بأننا كنا هنا .. عقوداً من الزمن

لكن فقط من بضع من سنين

قاموا .. وأعلنوا همو الهدف ..

أن يرحل الغريب عنا .. وأن يعود لنا الوطن ..

وقد نجحوا ..

كما أجدادهم طردوا الغزاة من البشر


نعم سنرحل .. دعونا .. نبدأ من الصفر .. لا بأس

ربما نعود مجدداً إذا همو ماتوا
.. لكنهم يا للأسف .. قد علموا الصغير قبل الكبير
..
فإن جيلهم مات .. فبعدهم جيل جديد ..
هو أيضاً يعرف سرنا .. لا لن نعود
دعونا نبحث عن مستقر لنا جديد

لكن لندعو .. ألا يكون لهم رفاق .. في بلاد أخر

فحينها .. لن يكون الجلاء .. هو النهاية ..

بل ربما .. نضطر للرحيل .. لكنه رحيل مختلف ..

لأنه إن ضاقت الأرض بنا ..

فكيف يكون لنا فيها مبيت ..

دعونا نرحل .. عن الأرض .. نبحث عن مستقر أو مستقرات أخر

ربما في المريخ .. أو في القمر M. A.

أجيال .. طب المنوفية

نوفمبر 2010

مشروع أجيال للتوعية الصحية


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أجيال .. بنحلم ببكرة
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل : 19
العمر : 25
الوظيفة : أجيـــــــــــــــــــــال
تاريخ التسجيل : 13/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: وداعاً .. الأرض   الأحد 28 نوفمبر 2010, 12:08 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
وداعاً .. الأرض
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Kollia Online Forums :: . :: حالة حوار-
انتقل الى: