البوابةالرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول





شاطر | 
 

 أطباء من سوريا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
ع م ر
|مشرف|
|مشرف|
avatar

عدد الرسائل : 374
العمر : 26
الوظيفة : طالب
تاريخ التسجيل : 27/07/2008

مُساهمةموضوع: أطباء من سوريا   الثلاثاء 30 يونيو 2009, 8:03 pm




الموضوع ده إن شاء الله هيكون فيه حوارات مع دكاترة سورين متميزين

أكيد هنستفيد منهم كتير والحوارات هتكون شاملة حاجات كتيرة


المذاكرة ومرحلته الدراسية والعملية ونصايح لكل مرحلة من حياة الطبيب  


وهنبدأ الأول مع الدكتور محمد العاسمي ولو عجبتكوا هكمل السلسلة 




تابعونا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ع م ر
|مشرف|
|مشرف|
avatar

عدد الرسائل : 374
العمر : 26
الوظيفة : طالب
تاريخ التسجيل : 27/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: أطباء من سوريا   الثلاثاء 30 يونيو 2009, 8:08 pm

دي لمحة الأول  عن حياته

- الدكتور محمَّد العاسمي من مواليد عام 1956، وُلدَ في محافظة درعا، وبالتحديد في قرية اسمها "داعل".

- حصل على شهادة الاختصاص في أمراض القلب من الكليّة الملكيّة للدراسات الطبيّة التخصّصيّة بجامعة لندن 1987.

- حاصل على زمالة الجمعيّة الأوروبية لأمراض القلب FESC وعضو في الجمعيّة الأوروبيّة للإيكو EAE، وقد ذكر الدكتور أنَّ زمالة الجمعيَّات تختلف عن العضوية فيها، فالدكتور محمَّد العاسمي هو أول زميل سوري في الجمعية الأوروبية لأمراض القلب، حيثتقدّم مع 2184 شخص من كلّ أنحاء العالم للحصول على زمالة الجمعية فحصل عليها بعض المتقدمين فقط ومن ضمنهم الدكتور محمد العاسمي ليصبح عدد زملاء الجمعية حوالي 2407 أطباء.


- عضو جمعيّة أمراض القلب في أيرلندا الجنوبية.

- عضو الجمعيّة السوريّة لأمراض القلب.

- عضو مستشار في المجلس الاستشاري العلمي الطبي "فايزر" لمنطقة الشرق الأوسط.


- عاد إلى دمشق وعمل كاستشاري في أمراض القلب والقثطرة القلبيّة في مشفى الأسد الجامعي بدمشق منذ آب 1995 وحتى تاريخه.

تابعونا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ع م ر
|مشرف|
|مشرف|
avatar

عدد الرسائل : 374
العمر : 26
الوظيفة : طالب
تاريخ التسجيل : 27/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: أطباء من سوريا   الثلاثاء 30 يونيو 2009, 8:16 pm

مرحباً دكتور! حدثنا عن شبابك، كيف عشت تلك المرحلة وكيف كان دخولك لكلية الطب؟ أكان الطب طموحك؟



نعم، لقد كان الطب طموحي، فبشكلٍ عام، كنت منذ صغري أهتم بالأمور الطبية من خلال اطلاعي على

ما يتيسر لي من معلومات حول العلوم الطبيعية وحياة الكائنات الحيّة. وأتذكر إلى الآن كيف كنت

أعشق العبث بقلب الخروف وأستخدم بعض الأدوات البسيطة كي أعرف إلى أين يؤدي كل وعاء دموي

فيه!


بالإضافة إلى أنَّ والدتي توفيّت عندما كان عمري 14 عاماً، فقد تعرَّضَت لعارضٍ صحيّ فنقلت إلى

المشفى بسرعة ولكن لم يتم فحصها بشكل جيّد، حيث لم يسأل أحد عمّا كانت تعانيه من أمراض

سابقة، ولم يضع أحدٌ سمّاعته ليصغي إلى قلبها، فلم يعرف أحد أن والدتي كانت تعاني من الربو وأن

الدسام التاجيّ في قلبها كان متضيقاً، فلم تستفق والدتي من التخدير، وتوفيّت. كان لهذا الأمر أكبر

الأثر في حياتي وفي اختياري لطريق الطب، خاصّةً بعد أن رأيت الفارس الذي كنت أحلم به دائماً يسقط

أمام عينيّ، بعد أن رأيت الطبيب الملاك بردائه الأبيض يفشل. لم يدفعني ذلك الحدث للحقد على الطب

والأطباء، بل عاهدت نفسي أن أصبح طبيباً، والأهم من ذلك، ناجحاً!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ع م ر
|مشرف|
|مشرف|
avatar

عدد الرسائل : 374
العمر : 26
الوظيفة : طالب
تاريخ التسجيل : 27/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: أطباء من سوريا   الثلاثاء 30 يونيو 2009, 8:22 pm

حدثنا عن المرحلة الجامعية، أين كنت تعيش وما هي أهم الدروس التي تعلمتها من تلك المرحلة وهي أهم مرحلة في عمر الشباب كما نعلم?


لقد كنت أعيش خلال الفترة الجامعية مع أهلي في منطقة دمّر، ولكنَّ ظروف المعيشة المتواضعة

ألزمتني أن أعمل خلال فترة دراستي في كلية الطب البشري لكي أؤمن ثمن المراجع باهظة الثمن.

كما أن رغبتي في دراسة الطب كانت الدافع الأكبر لي لأتابع مشوار الدراسة في الكليّة رغم كل

الصعوبات، وكانت أيضاً حافز التنظيم بين الدراسة والعمل كي أنجح فيهما معاً. لذا، ومنذ أول يوم لي

في كليّة الطب بدأت بالعمل، حيث كنت أدرّس مادة الرياضة في مدرستي التي حصلت فيها على الشهادة

الثانوية، ثمَّ درَّست الرياضيات والفيزياء والكيمياء على شكل دروس خصوصية، والمضحك في الأمر

أنني أعطيت بعض تلك الدروس لبعض زملائي القدامى في تلك المدرسة ممَّن لم يحالفهم الحظ في نيل

الشهادة الثانوية! كما عملت في مستوصف وزارة المواصلات لفترة من الزمن. وعندما انتقلت من


السنة الثالثة للسنة الرابعة، كنت قد جمعت بعض المال الذي كنت أجنيه من عملي، بالإضافة إلى أنَّ

والدي قدم لي بعض المال أيضاً فسافرت إلى بلجيكا من أجل التدريب الطبي (الستاج). فيما بعد، وضعت

السفر إلى بريطانيا للتخصص نصب عينيّْ، وبذلت كلَّ ما أستطيع لأجمع ما يكفي للسفر، وبالفعل

سافرت!

من خلال تجربتي، فمن أهم النقاط التي لا بدَّ من أن يركّز الطالب الجامعي عليها هي تنظيم الوقت،


فمنذ أن كنت طالباً وإلى الآن والوقت دائماً صديقي ولا يداهمني إلا نادراً، فتنظيم الوقت كان وسيلتي

المثلى للتوفيق بين الدراسة والعمل والرياضة أيضاً، حيث أنَّني كنت أمارس رياضة الملاكمة في

 شبابي وحصلت على بطولة الجمهورية آن ذاك، يرحم أيّام الشباب! 


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ع م ر
|مشرف|
|مشرف|
avatar

عدد الرسائل : 374
العمر : 26
الوظيفة : طالب
تاريخ التسجيل : 27/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: أطباء من سوريا   الثلاثاء 30 يونيو 2009, 8:36 pm

الاختصاص في بريطانيا أحد أحلام طالب الطب هذه الأيام، كيف كان سفرك إلى بريطانيا وماذا أضاف إليك كطبيب وكمواطن سوري؟


لقد جعلت من السفر إلى بريطانيا هدفاً رئيسياً في حياتي، حيث شعرت آنذاك أن العلم في تطور مستمر،

والتطور يتأخر دائماً كي يصل إلينا، فقررت أن أذهب أنا إليه.. جمعت من المال كلَّ ما أستطيع جمعه

وتوفيره، وبالفعل، أصبح بحوزتي مبلغ من المال يكفي فقط لتذكرة سفر وتمضية بعض الوقت في

بريطانيا. لم أتردد على الإطلاق، ولم أفكّر بما قد يحصل لي إذا فشلت هناك، وإنما كان كلّ همي هو

النجاح في المشفى الذي سأختص فيه. وأيضاً لم يهمّني المال فكل اهتمامي كان الوصول إلى هناك

واكتساب المعرفة الحديثة. بالطبع بعد أسبوعين من المكوث في بريطانيا بدأ المال بالنفاذ وكان من

الضروري أن أعمل كي أجمع المال لمتابعة العيش في بريطانيا، ومن أجل ذلك كررت تجربة الدراسة

الجامعية وبدأت بالعامل والدراسة معاً، والحمد لله.. نجحت.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ع م ر
|مشرف|
|مشرف|
avatar

عدد الرسائل : 374
العمر : 26
الوظيفة : طالب
تاريخ التسجيل : 27/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: أطباء من سوريا   الأربعاء 01 يوليو 2009, 8:55 am

لماذا لم تبقَ في لندن وتتابع حياتك هناك كما فعل الكثير من الأطباء؟

لقد عدت إلى دمشق لأسباب عديدة، أولها السبب الشخصي، فرفضي لطرق التربية الغربية وتفضيلي تربية الوطن عنه

أعادني إلى دمشق للزواج والإنجاب، كما أن الوالد - رحمه الله - أصبح وحيداً بعد ابتعاد معظم أبنائه عنه لظروف

الدراسة والعمل والزواج.

أمَّا السبب الآخر فهو السبب العلمي، الطبي إن صحَّ التعبير، فبعد التطور العلمي الهائل والتقدّم الملحوظ في تقنيات

تشخيص الآفات القلبية الذي عايشته في بريطانيا، لم أشأ حرمان بلدي من هذه التقنيات والتجهيزات ففضلت العودة

إلى دمشق مع بعض الأطباء السوريين الذين كانوا معي في بريطانيا، وقمنا سويةً بإدخال تقنية توسيع الشرايين

بالبالون إلى سوريا لأول مرّة.



ما هي الخيارات التي كانت متاحةً لكَ في الاختصاص، ولماذا اخترت اختصاص داخلية قلبية بالذات؟


عندما قررت السفر إلى بريطانيا كانت معظم خيارات الاختصاص متاحة والحمد لله، ولكنّي اخترت اختصاص "داخلية

قلبية" بالذات لعدّة أسباب، منها - وكما قلت سابقاً - أنّني أهوى علم
الحياة، فمنذ صغري كنت شغوفاً بشكل خاص

بتلك الآلة العجيبة التي تسمى "القلب"، فقد كنت أؤمن بأنه سرُّ الحياة، بصلاحه تصلح حياة الإنسان وباعتلاله يغدو

الإنسان عليلاً.

وأيضاً خلال دراستي الجامعيّة فقد كنت مداوماً على زيارة مشفى المواساة والتجول في قسم القلبية، أشاهد مرضى

القلب وأعايش معاناتهم اليومية، وأرى بعيني كيف يمنح طبيب القلب لمريض القلب -بعون الله- فرصةً أخرى للحياة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ع م ر
|مشرف|
|مشرف|
avatar

عدد الرسائل : 374
العمر : 26
الوظيفة : طالب
تاريخ التسجيل : 27/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: أطباء من سوريا   الأربعاء 01 يوليو 2009, 8:57 am

بين يديّ الآن مجموعة قصص جميلة بعنوان "يوميات طبيب" فيها من القصص ما هو طريف وما هو محزن، والكثير من المواقف التي تصادف الطبيب خلال عمله اليومي مكتوبةً بأسلوبٍ أدبيٍّ سرديٍّ ممتع. ما الذي دفعك لكتابة هذه القصص؟

لقد تضمن الكتاب سرداً لعدد من القصص والأحداث، بعضها حدث معي، والبعض الآخر كنت شاهداً على حدوثه. حاولت

من خلال سرد هذه القصص إظهار الطبيب كإنسان عادي، كفرد من هذا المجتمع، قد يخطئ، قد ينجح، وقد يفشل!

حاولت أن أظهر الأطباء كشريحة من المجتمع، فيها الصالح والطالح، فيها الإنسانيّ وفيها ضعيف النّفس الذي لجأ إلى

أساليب ملتوية للحصول على المال. الأهم من كلّ ذلك هو أنّني أردت من خلال هذا الكتاب تسليط الضوء على ضعف

الثقافة الصحيّة في مجتمعنا، وقلّة معرفة العوام بأسباب حدوث الأمراض وعدم قبولهم لحدوث اختلاطاتها أو أنَّ

بعضها صعب لا يمكن علاجه. كل ذلك لا بدَّ من تسليط الضوء عليه وتقديم الحلول المناسبة لإصلاحه تفادياً لتعكير

العلاقة الخاصّة بين الطبيب والمريض.


لعلَّ الجميع يعلم مهنة الطب والحيز الكبير الذي تشغله من وقت الطبيب، كيف استطعت التوفيق بين عملك "المتعِب"
كطبيب وميولك الأدبي الذي يحتاج الكثير من الوقت هو الآخر!


"الوقت، عجلة تمشي دون توقّف، من المستحيل أن توقفها، ولكنك تستطيع المشي معها ومجاراتها".

هذا مبدئي في الحياة، حيث أحترم الوقت، وأعطي العمل الذي أقوم به ما يستحقه من وقت. لذا، فبالتنظيم استطعت

التغلّب على عشوائية العمل، واستطعت أيضاً أن أمارس الكتابة هوايتي المفضلة. ففي يومي الجمعة والسبت تكون

حصيلة كتابتي أكثف ما يمكن حيث الالتزامات أقل ووقت الفراغ أكبر.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ع م ر
|مشرف|
|مشرف|
avatar

عدد الرسائل : 374
العمر : 26
الوظيفة : طالب
تاريخ التسجيل : 27/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: أطباء من سوريا   الأربعاء 01 يوليو 2009, 9:06 am

إهداء المجموعة القصصية كان لعمك َ اللواء "ابراهيم العاسمي" الذي ذكرت أنه كان "بمثابة الأب"، ماذا يمثلَّ لكَ

اللواء ابراهيم العاسمي، وماذا قدم لك خلال طريقك العلمي؟


لقد قام والدي بتربية عمي ابراهيم العاسمي الأخ الأصغر له، وكان يحاول دائماً تهيئته ليصبح رجلاً يتحمّل

المسؤولية. وحين توفي والدي، وقع العبء على عمي ابراهيم العاسمي الذي قام مقام والدي رحمه الله. لعمّي اللواء

ابراهيم فضل كبيرٌ عليّ وعلى كلِّ أخوتي، فقد أنشأنا على حب العلم وحب الناس وحب الحياة. كما وقف عمي بجانبي

في كل مراحل حياتي وحتى الآن يمد لي يد العون متى احتجتها ويقدّم لي المساعدة والنصح دائماً.


خلال قراءتي لمجموعتك القصصية استوقفتني قصة "أنا اللي مت ورجعت" وعجزت حقا ً عن كتابة رأيي في تلك

القصة لما كان لها من أثر عليّ، هل لقراء المقال أن يعرفوا فكرة هذه القصّة بإيجاز؟ وما الأثر التي تركته في نفسك

حتى أوردتها في المجموعة القصصية؟

إنَّ الطب البشري والأطباء وكلّ من يعملون في مجال الطب يظلون - مهما أبدعوا - أقل مرتبةً من الله عزَّ وجل خالق

الأكوان والعارف بخبايا الإنسان. من هنا، لا بدَّ أن يؤمن الطبيب دائماً بأنّه ومهما كان الأمل ضعيفاً في شفاء المريض،

فلا نهاية للأمل بالله عزَّ وجل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dr_diab2
الريشة الفضية للمنتدى
الريشة الفضية للمنتدى


عدد الرسائل : 3360
العمر : 27
الوظيفة : Ever failed. No matter. Try again. Fail again
تاريخ التسجيل : 04/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: أطباء من سوريا   الأربعاء 01 يوليو 2009, 9:51 am

حلوه البتاع دي

عقبال كده متعدي الكليه يا باشا ونشوفلك حوار كده

وابقى اكتبنا في قصه من كتابك كده متنساناش بس

Very Happy Very Happy
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Ahm@d
ادارة المنتدي
مقرر دورة الاسعافات
ادارة المنتدي  مقرر دورة الاسعافات
avatar

عدد الرسائل : 7857
العمر : 27
محل الاقامة : Not Here
الوظيفة : Not Yet
تاريخ التسجيل : 26/11/2006

مُساهمةموضوع: رد: أطباء من سوريا   الأربعاء 01 يوليو 2009, 3:19 pm

كمل يا عمر ، الحديث ده جميل جدا

متابع معاك ...

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.medicalto.com
ع م ر
|مشرف|
|مشرف|
avatar

عدد الرسائل : 374
العمر : 26
الوظيفة : طالب
تاريخ التسجيل : 27/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: أطباء من سوريا   الخميس 02 يوليو 2009, 2:28 am

dr_diab2 كتب:
حلوه البتاع دي

عقبال كده متعدي الكليه يا باشا ونشوفلك حوار كده

وابقى اكتبنا في قصه من كتابك كده متنساناش بس

Very Happy Very Happy
ههههه
أنتم السابقون ونحن ....
الأول نخلص بس أولي وبعدين نفكر في الحكاية دي   ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ع م ر
|مشرف|
|مشرف|
avatar

عدد الرسائل : 374
العمر : 26
الوظيفة : طالب
تاريخ التسجيل : 27/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: أطباء من سوريا   الخميس 02 يوليو 2009, 2:36 am

لاحظت من خلال قراءتي لمجموعتك القصصية ومن خلال بعض العبارات التي ظلت ترن في مخيلتي أنك لا زلت تنظر بإيجابية تجاه وجود الأطباء السيئين رغم ما يسمعه العامّة عن الأخطاء الطبية، ما سر تلك النظرة يا ترى؟ 


كأي مهنة أخرى، في مهنة الطب من هو صالح، ومن هو سيء، وكأي وسط أيضاً، يعرف الأطباء

بعضهم فيميزون الصالح ويحاولون الاقتراب منه والاكتساب من خبرته، وكذلك يعرفون الطبيب


السيء وينصحون المرضى بالابتعاد عنه واعتماد طبيب آخر. ومن خلال تجربتي أرى أن الوعي لدى


المرضى في ازدياد مستمر، فالمريض لم يعد كما في السابق يأخذ الوصفة ويشتري الدواء فقط، بل هو


الآن يسأل ويتعرف على الأعراض ومضادات الاستطباب، ولا يقدم على أي عملية إلا بعد الدراية


التامة بمخاطرها. ولكن هناك بعض المرضى ممن لا يزالون دون وعي كافي، يكيلون الاتهامات


لأطباء الوسط عشوائياً بعد مواجهتهم لحالة صحية سيئة بعد تناول دواء ما وصفه أحد الأطباء. لذا


أرى الثقافة الصحيّة رغم ما تحرزه من تقدم فهي بحاجة إلى الدعم والتحسين بشكل أفضل. 



كثيرا ً ما يلاحظ انتقادك لـ"قلة الثقافة الصحية بشكل عام". برأيك، ما الحلول التي قد تنجع في ترقية ثقافة العوام الصحية؟ 

لقلّة الثقافة الصحيّة أسباب عديدة، فمثلاً غلاء الكتب وانخفاض مستوى المعيشة، حيث يرى المواطن

أن شراءه لمادة غذائية ما أفضل وأنفع من شرائه لكتاب طبي مثلاً. بالإضافة إلى قلة الوقت لدى

المواطن السوري حيث أنه ينتقل من عمل لآخر من اجل توفير لقمة العيش. من هنا أدعو إلى عمل

توعوي طبي مشترك بين أطباء الوطن هدفه إيصال المعلومات الطبيّة الأساسية لعامّة النّاس بشكل

سهل وبسيط. هذا في المجال الطبّي، أما في الإطار الثقافي فأرى أنه من الضروري إنشاء مكتبة عامّة

في كل منطقة (أو حيّ)، يستطيع العامّة من خلال هذه المكتبة استعارة الكتب وإعادتها إلى المكتبة

بشكل منتظم.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ع م ر
|مشرف|
|مشرف|
avatar

عدد الرسائل : 374
العمر : 26
الوظيفة : طالب
تاريخ التسجيل : 27/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: أطباء من سوريا   الخميس 02 يوليو 2009, 2:41 am

هل لـ د. العاسمي اهتمامات بالتدريس؟ هل مارست التدريس سابقاً؟

التعليم من أسمى المهن، وتقديم المعلومة لمن يريدها يشكل لي متعة كبيرة. في الحقيقة، نعم، مارست

التدريس مرّات عديدة خلال حياتي، أولها كان حينما دخلت كليّة الطب، حيث أعطيت دروساً في الرياضة

في مدرستي الثانوية، ثم أعطيت دروساً خصوصيّة في الرياضيّات والفيزياء والكيمياء. وحينما سافرت

إلى بريطانيا، أعطيت عدّة محاضرات لطلاب الطب هناك حول القلب وأمراضه. ومنذ عودتي إلى دمشق

وحتى الآن وأنا أقدّم بعض المحاضرات في مشفى الأسد الجامعي لمجموعات من طلاب الطب. أما

بشكل رسمي، فالحقيقة لست من أعضاء الهيئة التدريسية في كلية الطب، لا بجامعة دمشق ولا في أي

جامعة خاصّة.



هل لكَ اطِّلاع على وضع كلية الطب الحالي، ما رأيك بها بشكل عام؟




بالطّبع، أنا على دراية تامة بمستوى كلية الطب وحالها من خلال زملائي الأطباء ممن هم أعضاء في

الهيئة التدريسية للكليّة، وأيضاً من خلال طلبة الستاجات الذين أصادفهم خلال انتقالي بين المشافي

العامّة. وكأي طبيب متابع، لي العديد من الملاحظات على سير العملية التعليمية في كلية الطب، أهمها

ملاحظتي لكثافة المعلومات النظرية التي يتلقاها طلاب الكلية وقلّة المهارات العملية التي يكتسبها

الطلاب بالمقابل. 



خلال جولاتي، أقابل العديد من طلاب ستاج القلبية يعانون من شحّ في المهارات العملية، أما إذا سألت

أحدهم أي سؤال نظري فتجده يحفظ الإجابة مثل اسمه، فالقصور إذاً في تطبيق ما درس الطالب نظرياً

بشكل عمليّ.  الحل هنا برأيي يكمن في النشاطات الطلابية لزيادة المهارات السريرية و

العملية، فإذا كان الوضع غير مرضي من الناحية العملية، فلا يجب على الطلاب أن يديروا نظرهم عن

هذا الوضع، بل لا بدّ من تسليط كافة الأضواء على القصور ومحاولة إصلاحه إما بالالتفات إلى

الجهات المختصّة، أو بالنشاطات الطلابية الجماعية التي تفي بالغرض.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ع م ر
|مشرف|
|مشرف|
avatar

عدد الرسائل : 374
العمر : 26
الوظيفة : طالب
تاريخ التسجيل : 27/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: أطباء من سوريا   الخميس 02 يوليو 2009, 2:44 am

White Knight كتب:

خلال جولاتي، أقابل العديد من طلاب ستاج القلبية يعانون من شحّ في المهارات العملية، أما إذا سألت

أحدهم أي سؤال نظري فتجده يحفظ الإجابة مثل اسمه، فالقصور إذاً في تطبيق ما درس الطالب نظرياً

بشكل عمليّ.  

واضح إن مش احنا بس اللي عندنا المشكلة دي 

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ع م ر
|مشرف|
|مشرف|
avatar

عدد الرسائل : 374
العمر : 26
الوظيفة : طالب
تاريخ التسجيل : 27/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: أطباء من سوريا   الخميس 02 يوليو 2009, 2:08 pm

يلاحظ القارئ مدى اهتمامك بـ"القثطرة القلبية" كونها من صلب اختصاصك، هل لكَ أن تحدثنا قليلا ً عنها؟

القثطرة القلبية Coronary Angiography، تعرف أيضاً بتصوير الشرايين وهي من أهم


الفحوصات المستعملة حتى الآن لدراسة نقص التروية القلبية وتحديد الشرايين المسؤولة عن

المرض، وذلك من خلال إظهار وجود التضيق ومكانه ونسبته مما يساعد على اتخاذ قرار

المعالجة بشكل دقيق ونهائي. تقوم القثطرة القلبية على حقن مادة ظليلية على الأشعة ضمن

الشرايين الاكليلية بشكل مباشر ومن ثم التقاط جريان المادة عبر الشرايين بواسطة كاميرا

شعاعية (حديثاً يتم الاعتماد على كاميرا رقمية) ثم إظهار الخيال على فيلم شعاعي سينمائي أو

شريط فيديو أو قرص ليزري CD بحيث يمكن استعراضه لاحقاً لدراسة الشرايين. تجرى القثطرة

خلال نصف ساعة عادةً، وذلك تحت التخدير الموضعي في مكان إدخال القثطرة (هي منطقة

المغبن الموجودة إلى الفخذ وأسفل البطن) وليس هناك تخدير عام. لا يتألم المريض أبداً سوى

مكان إدخال الإبرة في البداية (غزة صغيرة). ويمكن إعطاء المريض القلق مهدّئ أثناء الفحص.

ليس هناك أخطار للقثطرة إلا بحالات نادرة جداً، كحصول نزف أو تورًّم أو خثرة بشكل موضعي،


أو تحسُّس تجاه المادة الظليلة، وكل المضاعفات نادرة جداً مما يعطي القثطرة القلبية أمان كبير

وسلامة مضمونة 99%. 

تعطي القثطرة النتائج التالية للشريان الإكليلي:

شريان سليم حينما لا يلاحظ أي تضيّق وجريان الدم طبيعي.

شريان متضيّق وله أربعة حالات: الشريان العصيدي: حين تكون نسبة التضيق خفيفة أقل من 30%، ولا قيمة فعلية لها.

الشريان المتضيق: حين تكون النسبة أكثر من 50%، حيث يكون التضيق بنسبة 75 % خطراً.

انسداد تحت تام: حين يمر كمية قليلة جداً من الدم عبر الشريان.

الانسداد التام: حيث يتوقف مرور الدم عند مكان الانسداد.


الشريان المتشنج: يكون الشريان سليم، إلا أنه وأثناء القثطرة قد يظهر تضيق في مكان لا يلبث

أن يختفي أو تتغير نسبته أو مكانه بشكل فوري أثناء الفحص، حيث يلجأ الطبيب إلى حقن مادة

موسعة (نترات مثلاً) في الشريان فيخف التضيق أو يختفي. عادةً ما يترافق هذا التشنج مع آلام

صدرية وخناق صدر مزعج.


شريان عرطل: ذو جدار مترهل ولمعة واسعة ويستغرق الدم وقتاً طويلاً لعبور المنطقة المترهلة.

شريان ذو جريان بطيء: حيث يكون الشريان سليم ولكن جريان الدم بطيء عبره.






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ع م ر
|مشرف|
|مشرف|
avatar

عدد الرسائل : 374
العمر : 26
الوظيفة : طالب
تاريخ التسجيل : 27/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: أطباء من سوريا   الخميس 02 يوليو 2009, 2:18 pm

التقنيات الطبية في تطور مستمر، وجهاز الإيكو من أهم التقنيات التي تحتاجها في نطاق عملك، هل لكَ أن تحدثنا عن دور الإيكو في تشخيص الأمراض القلبية؟

الإيكو هو جهاز لفحص القلب بالموجات فوق الصوتية.

مرَّ الإيكو بمراحل عديدة منذ اختراعه حتى وصل إلى الإيكو دوبلر الملوّن حالياً. اخترع الجهاز


نتيجة تعاون بين طبيب هو Elder وعالم فيزيائي هو Hertz. قديماً كانوا يستخدمون جهازاً

يعتمد على الأمواج الصوتية لقياس المسافات والأعماق، وخلال بحث Elder عن طريقة تعطي

معلوماتٍ تشخيصية بشكل أفضل فحدث التعاون بين Elder و Hertz وتم اختراع أول جهاز

إيكو، وقد كان أحادي البعد آنذاك، حيث أخذ أول تصوير بالإيكو عام 1954، ثم تم تطوير الإيكو

عدّة مرات فانتقل من كونه أحاديّ البعد إلى ثنائي البعد إلى أن وصل إلى إيكو دوبلر الملون

حالياً. إيكو دوبلر اليوم، يسهّل تشخيص الآفات القلبية بشكل كبير، حيث يشخّص آفات القلب

الولادية، اعتلالات الصمامات القلبّية وأمراض نقص التروية، والكثير غيرها.


لعل الجميع يلاحظ الاهتمام العالمي الكبير بالعلاج الوراثي واستحصال الخلايا الجذعية، كيف يمكن لطب القلب الاستفادة من تلك التطبيقات العلاجية الحديثة؟


أحياناً يكون الاعتلال القلبي بسبب وراثي، أي نتيجة مورثة شاذة مسؤولة عن الاختلال، لذا


فالعلاج الوراثي يجعل تفادي هذه الاعتلالات أمراً سهلاً.


أرى أن العلاج الوراثي في بدايته حاليّاً، وأرى أيضاً أنه سيحقق نجاحاً كبيراً في الأيام المقبلة،

ولكن ذلك لن يجعله الطريقة الوحيدة في العلاج، لسبب بسيط، هو أن كلّ تقنية علاجية جديدة

تأخذ حيّزاً كبيراً من اهتمام الأطباء والعوام، وينظر الجميع إليها إلى أنّها خلاص البشريّة من

الأمراض، ثم يفاجأ الجميع بأنه هناك العديد من المشاكل التي لا تستطيع ثورة العلاج تلك حلها.

علينا أن ننتظر ونرى تطوّر العلاج الوراثي إلى أين سيصل.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dr_diab2
الريشة الفضية للمنتدى
الريشة الفضية للمنتدى


عدد الرسائل : 3360
العمر : 27
الوظيفة : Ever failed. No matter. Try again. Fail again
تاريخ التسجيل : 04/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: أطباء من سوريا   الخميس 02 يوليو 2009, 2:19 pm

White Knight كتب:
(غزة صغيرة)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عز & رجولة
أخ أكبر
أخ أكبر
avatar

عدد الرسائل : 688
العمر : 32
محل الاقامة : شكلي هانقل واروح اقعد في الباجور
الوظيفة : طبيب
تاريخ التسجيل : 16/01/2007

مُساهمةموضوع: رد: أطباء من سوريا   الخميس 02 يوليو 2009, 2:25 pm

معرض الكتاب عامل عمايله معاك يا عمر
كمل يابني كمل
ربنا يوفقك
ويهديك الى الخلاصة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ع م ر
|مشرف|
|مشرف|
avatar

عدد الرسائل : 374
العمر : 26
الوظيفة : طالب
تاريخ التسجيل : 27/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: أطباء من سوريا   الخميس 02 يوليو 2009, 2:38 pm

dr_diab2 كتب:
White Knight كتب:
(غزة صغيرة)

"" العهدة علي الراوي "" 
واضح إن الدكتور ده كان بتفرج علي اللمبي   كتير ياهيمه 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ع م ر
|مشرف|
|مشرف|
avatar

عدد الرسائل : 374
العمر : 26
الوظيفة : طالب
تاريخ التسجيل : 27/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: أطباء من سوريا   الخميس 02 يوليو 2009, 2:42 pm

عـــــــــــــــــــــــز كتب:
 
ربنا يوفقك
ويهديك الى الخلاصة
ايه الدعوة الحلوة دي ياحودة 
ايه رأيك لو نعمل معاك حوار زي ده كده ؟؟ 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عز & رجولة
أخ أكبر
أخ أكبر
avatar

عدد الرسائل : 688
العمر : 32
محل الاقامة : شكلي هانقل واروح اقعد في الباجور
الوظيفة : طبيب
تاريخ التسجيل : 16/01/2007

مُساهمةموضوع: رد: أطباء من سوريا   الخميس 02 يوليو 2009, 2:46 pm

يا عم انا هاجي ايه جنب الناس دي يا عم
وغير كده انا لا ليا في الحوارات والكلام ده ياعم
احنا ناس ماشيين جوه الحيطة كمان مش حنبها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ع م ر
|مشرف|
|مشرف|
avatar

عدد الرسائل : 374
العمر : 26
الوظيفة : طالب
تاريخ التسجيل : 27/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: أطباء من سوريا   الخميس 02 يوليو 2009, 2:55 pm

عـــــــــــــــــــــــز كتب:
يا عم انا هاجي ايه جنب الناس دي يا عم
وغير كده انا لا ليا في الحوارات والكلام ده ياعم
احنا ناس ماشيين جوه الحيطة كمان مش حنبها
دنت البركة كلها ياحودة 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ع م ر
|مشرف|
|مشرف|
avatar

عدد الرسائل : 374
العمر : 26
الوظيفة : طالب
تاريخ التسجيل : 27/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: أطباء من سوريا   الخميس 02 يوليو 2009, 2:57 pm

هل تشعر حاليا ً بأنك وصلت إلى ما كنت تصبو إليه؟ بمعنى آخر هل حققت طموحك؟
إذا تحدّثنا عن طموحي القديم، فأنا حققت ما أحلم به والحمد لله، ولكن من وجهة نظري، على

الإنسان أن يضع طموحاً خاصاً بكل مرحلة يعيشها، فإذا حقق طموحاً ما انتقل إلى ما هو أصعب

منه، ويحتاج عملاً وجهداً أكبر. كل ذلك يجعل في الحياة متعة التحدّي، ويخلق فرحة لا توصف

حينما يحقق الإنسان طموحه. ليَ الآن الكثير من الطموحات التي أعمل على تحقيقها. قد لا

أستطيع تحقيقها جميعاً، ولكنّي لا أرى في الحياة فائدة إن لم تكن مقترنة دائماً بطموح.




هلا تحدثنا عن مؤلفاتك الطبية والغير طبيّة على الصعيدين المحلي والعالمي؟




* على الصعيد الطبي: زاوية أسبوعية كل يوم إثنين في الصفحة الطبية لجريدة الثورة بعنوان


"العيادة القلبية"

"Echo Made Easy" الذي ترجم للعربيّة (الإيكو السّهل). 

"Practical Guide To Echocardiography" الذي ترجم إلى العربيّة، الفارسية، اليابانية


والهندية وبيع من النسخة الانكليزية أكثر من 6000 نسخة. يتحدّث الكتاب عن تخطيط القلب،

استخدامه، فعاليته، والمجالات التي يفيد فيها في تشخيص الآفات القلبية.

قيد الطباعة كتاب "A Practical Guide To Invasive Cardiology"، قيد الطباعة أيضاً


كتاب "الإيكو الشامل".

سلسلة كتب "مستجدات أمراض القلب"، تصدر عن دار الفكر، وهي عبارة عن سلسلة من أحد


عشر كتاباً تتحدّث عن أمراض القلب وأسبابها، طبع منها الكتاب الأول فقط، والثاني في انتظار

الموافقة وقريباً يطرح في الأسواق. أما بقية الكتب فهي مكتوبة ولكن أعمل على تحديث

المعلومات فيها:



صدري يؤلمني.. هل هو القلب؟، احتشاء العضلة القلبية، ارتفاع الضغط الشرياني، التغذية


والقلب، أمراض دسامات القلب، الخفقان، أمراض القلب الولادية، التدخين والقلب، الجنس

والقلب، أمراض القلب والنّساء، أسئلة وأجوبة حول أمراض القلب.

على الصعيد الأدبي: "يوميّات طبيب" الذي يتحدث عن أدبيات الطب وعلاقة المريض بطبيبه.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ع م ر
|مشرف|
|مشرف|
avatar

عدد الرسائل : 374
العمر : 26
الوظيفة : طالب
تاريخ التسجيل : 27/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: أطباء من سوريا   الخميس 02 يوليو 2009, 3:03 pm

الطب رغم إنسانيته يبقى مهنة ً لكسب لقمة العيش، وبالتالي لا بد من وجود أحقاد كالتي تنشأ بين "أبناء الكار الواحد"، والتي تحدثتَ عنها في إحدى القصص.. هل تعرضت لمشاكل معينة بسبب الغيرة أو الحقد بين أبناء المهنة الواحدة؟


بالطّبع، الطب يبقى مهنة تحصل فيها كل المشاكل التي قد تحصل بين أبناء المهنة الواحدة. لكن


أرى أن تلك المشاكل والصراعات بين الأطباء هي أكثر ما تكون في سوريا. فقد يقدم الأطباء غير

الموفقين في عملهم إلى التشهير بأطباء ناجحين، عن دوافع شخصيّة أو ماديّة، أو بسبب الغيرة

فقط! بالطبع كل ذلك يعبّر عن عدم إنسانيّة ذلك الطبيب، ولكنه يوماً عن يوم سيُعرف وينبذ من

قبل زملائه الأطباء ومن قبل المرضى والعوام. لكن أفضل ما قد يقوم به الطبيب المهاجَم هو

التجاهل، وترك من يشاء يتحدّث كما يريد، فأنا أردد دائماً: "الفضاء كبير ويتسع لكلمات كثيرة"،

العمل الجيد يظهر ويسطع، ولا تستطيع أيّة كلمات أن تقوم بمحاصرته. 

كطبيب، ما أسعد لحظة عشتها؟ وبالمقابل ما أكثر اللحظات التي مرت عليك حزناً؟



لحظات السعادة التي أعيشها عديدة، وأشعر بها تقريباً في كل يوم، حيث أُسعد حقيقةً عندما أقوم


بعملية توسيع شريان مسدود بشكل كبير لأحد المرضى، وأرى نظرته بعد العملية وكأنّه خلق من

جديد. من حوالي الشهر تقريباً، أجريت عملية توسيع شريان مسدود بنسبة 99%، وكانت نسب

النجاح ضئيلة جداً، ولكن والحمد لله نجحت العملية على عكس ما توقّعنا، بالفعل كانت فرحة لا

توصف. 

أما أكثر اللحظات حزناً، فقد كانت حينما توفيَ والد صديقي خلال عمليّة كنت أجريها له. إلى الآن


وأنا أشعر بحرقة رغم يقيني وإيماني بأن تلك كانت مشيئة الله.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ع م ر
|مشرف|
|مشرف|
avatar

عدد الرسائل : 374
العمر : 26
الوظيفة : طالب
تاريخ التسجيل : 27/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: أطباء من سوريا   الخميس 02 يوليو 2009, 3:09 pm

تصفحت موقعك الالكتروني http://drasmi.net موقع جميل فعلاً، متى أنشأت الموقع، وما كان هدفك من ذلك؟

أنشأت الموقع لأسباب عديدة، أهمها:

- أن يكون الموقع موقعاً لمرضاي، يحوي على ملفهم بشكل كامل. حيث أن المريض ولدى


خروجه من العيادة، يأخذ بطاقة عليها كلمة مرور يستطيع الولوج من خلالها إلى الملف الخاص

به على الموقع. فكرة جميلة أحببت أن أطبقها على أرض الواقع: "الاستمارة الالكترونية".

- موقع تدرج عليه آخر أخبار الاعتلالات القلبية، وأحدث الطرق العلاجية. 

- موقع يحوي الكثير من المعلومات حول أمراض القلب باللغة العربية، يستفيد منها طالب الطب،


والطبيب، وحتى الإنسان العادي.


من وحي تجربتك كطالب، بماذا تنصح طلاب الطب كي يصلوا لطريق النجاح الذي وصل إليه

الدكتور محمد العاسمي؟ 

الحياة الجامعية من أهمّ المراحل التي يمرّ بها الإنسان، ففيها تصقل شخصيته، ويعرف


اتجاهاته، ويحدد الطريق الذي سيسير عليه بعد التخرّج.. لذا فالنّصائح كثيرة ولكن أهمّها تنظيم

الوقت، فالعديد من الطلاب الجامعيين لهم اهتمامات خارج إطار دراستهم، وأحياناً تأخذ تلك

الاهتمامات من وقت الدراسة، وهنا يكون تنظيم الوقت الحلّ الأنجع للمشاكل الناجمة عن اختلاط

الدراسة بباقي الاهتمامات. 

أنصح أيضاً بالاهتمام الكبير باللغة الانكليزية، فمن موقعي هنا ومن خلال سفري المتكرر إلى


الكثير من بلاد العالم، أرى أن العلم أصبح بالانكليزية، وبلاد العلم - بشفافيّة - تتحدث الإنكليزية،

لذا فمهما كان الطالب متفوقاً في دراسته ولكن مقتصراً في دراسته على اللغة العربية، فلن يكون

هذا العلم قابلاً للتطوير إلا إن كان مرافَقاً بلغة إنكليزية قويّة بما يكفي. 

وأيضاً، أنصح كلّ طلاب الطب بمنح التدريب العملي أقصى الاهتمام، فأنا شخصياً أعرف الكثيرين


من طلاب من هم متفوقون كثيراً في المواد النظرية، ودرجاتهم مرتفعة فيها، ولكن الخبرة

السريرية لديهم ضحلة ولا تؤهلّهم للدخول إلى الحياة الطبيّة المهنيّة. 

في النهاية أؤكد على أن مواجهة الخطأ هي مفتاح الوصول إلى الصواب، فعلى الطالب أن يكون


شجاعاً في مواجهة نفسه، ومواجهة الأخطاء التي يرتكبها حتى تثبت خطاه على الطريق

الصحيح الذي لا خطأ فيه.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أطباء من سوريا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Kollia Online Forums :: . :: حالة حوار-
انتقل الى: