البوابةالرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول





شاطر | 
 

 أسئلة فقهية لمن يعلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
dr.noor eleslam
عضو ماسي
عضو ماسي
avatar

عدد الرسائل : 1806
العمر : 26
محل الاقامة : _
الوظيفة : _
تاريخ التسجيل : 14/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: أسئلة فقهية لمن يعلم   الأربعاء 16 سبتمبر 2009, 4:19 am

التوضيح
يعنى مثلا
الواحد ممكن مثلا مثلا يعنى يتخانق خناقة فى البيت قبل الفطار
ويضطر يهددهم بانه مش هايفطر وينفذ تهديده فعلا وما يفطرش غير بعد التراويح مثلا مثلا يعنى
هل ده حرام فعلا واليوم مايتحسبش ولالا؟
ارجو انى اكون قدرت اوضح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دكتور شاطر
|مشرف|
|مشرف|
avatar

عدد الرسائل : 6294
العمر : 29
محل الاقامة : أرض الله
الوظيفة : من رزق الله
تاريخ التسجيل : 23/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: أسئلة فقهية لمن يعلم   الأربعاء 16 سبتمبر 2009, 4:37 am




اللى حضرتك سألتى عليه باللون الأحمر بإذن الله..........


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، كيف حالكم فضيلة الدكتور محمد..،

أتأمل من فضيلتكم وفقكم الله أن تجيبوا على بضع من مسائل لي مترابطة:

1. ما حكم الوصال في الصوم(حرام أم مكروه)؟ بمعنى هل يأثم فاعله..،

2. ما حكم تأخير الإفطار؟ بمعنى أن لا يأكل ولا يشرب حتى صلاة العشاء مثلا؟ هل يأثم لفعل ذلك؟ ام هو سنة(تعجيل الفطر)؟

3. من أفطر بنيته من غير أكل وشرب عند المغرب؛ ثم لم يأكل حتى العشاء؛ هل يعد مؤخرا للفطر؟ أم أن الإفطار بالنية معتبر شرعا، بحيث لا يحتاج للأكل؟

وهذه الأحوال قد ترد على من أدركه وقت الفطر، ونفسه مسدودة من دخول شيء لجوفه لأي سبب، فيتحرج من عدم الأكل أو الشرب ذلك اليوم لأن نفسه تعاف هذا في ذلك الوقت..،



وفقكم الله فضيلة الدكتور وسدد جوابكم وأعز مقامكم، وأسمى منزلتكم في الأولى والآخرة، والسلام عليكم..

الأخ السائل

إجابة على سؤالك أقول وبالله التوفيق :


ــ الوصال في الصيام هو أن يصوم يومين متتاليين أو أكثر بدون أن يفطر ، والوصل متابعة الصيام طيلة الليل فلا يأكل ولا يشرب إلى نهار اليوم التالي .

وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يواصل الصيام ، وكان الله تعالى يعطيه القوة على ذلك ، ولكنه نهى أمته عن ذلك شفقة عليهم ، ورحمة بهم . فقد روى البخاري (7299) ومسلم (1103) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا تُوَاصِلُوا . قَالُوا : إِنَّكَ تُوَاصِلُ . قَالَ : إِنِّي لَسْتُ مِثْلَكُمْ ، إِنِّي أَبِيتُ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِي . فَلَمْ يَنْتَهُوا عَنْ الْوِصَالِ ، قَالَ : فَوَاصَلَ بِهِمْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَيْنِ أَوْ لَيْلَتَيْنِ ثُمَّ رَأَوْا الْهِلالَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَوْ تَأَخَّرَ الْهِلالُ لَزِدْتُكُمْ ، كَالْمُنَكِّلِ لَهُمْ ". وقد ترجم له البخاري، في كتاب الصوم " باب التنكيل لمن أكثر الوِصال "، وكذا النووي ترجم له في صحيح مسلم في كتاب الصيام " باب النهي عن الوصال في الصوم ".

وقال الإمام البخاري ـ رحمه الله ـ أيضا : " بَاب الْوِصَالِ وَمَنْ قَالَ لَيْسَ فِي اللَّيْلِ صِيَامٌ لِقَوْلِهِ تَعَالَى : ( ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ ) وَنَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ رَحْمَةً لَهُمْ وَإِبْقَاءً عَلَيْهِمْ، وما يكره من التعمّق " . ثم ساق أربعة أحاديث في النهي عن الوصال في الصوم.

وقد ذهب جمهور الفقهاء إلى كراهة صوم الوصال .
قال ابن قدامة في "المغني"( 4/436 ): " والوصال مكروه في قول أكثر أهل العلم " اهـ

وعند الشافعية قولان:
قال النووي في "المجموع" (6/357) : " أَمَّا حُكْمُ الْوِصَالِ فَهُوَ مَكْرُوهٌ بِلا خِلافٍ عِنْدَنَا , وَهَلْ هِيَ كَرَاهَةُ تَحْرِيمٍ أَمْ تَنْزِيهٍ ؟ فِيهِ وَجْهَانِ. . (أَصَحُّهُمَا) عِنْدَ أَصْحَابِنَا وَهُوَ ظَاهِرُ نَصِّ الشَّافِعِيِّ كَرَاهَةُ تَحْرِيمٍ " اهـ

وقال الشيخ ابن عثيمين في "الشرح الممتع" (6/443) : " والذي يظهر في حكم الوصال التحريم " اهـ
وقد سئل ابن عثيمين ما نصه : ما هو صوم الوصال وهل هو سنة؟

فأجاب : " صوم الوصال أن لا يفطر الإنسان في يومين فيواصل الصيام يومين متتالين وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عنه قال ((من أراد أن يواصل فليواصل إلى السحر)) والمواصل للسحر باب الجائز وليست من باب المشروع والرسول صلى الله عليه وسلم حث على تعجيل الفطر وقال ((لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر)) لكنه أباح لهم أن يواصلوا إلى السحر فقط فلما قالوا يا رسول الله إنك تواصل فقال ((إني لست كهيئتكم)) " . ابن عثيمين، فقه العبادات (ص265).

ويترجح القول بأن الوصال في الصوم محرم إلا من أراد أن يواصل إلى السحر فيجوز ذلك ـ وهو عند الحنابلة ـ لحديث أبي سعيد ـ رضي الله عنه ـ مرفوعا :" فأيكم إذا أراد أن يواصل فليواصل حتى السحر " أخرجه البخاري، ولكن الأفضل أن يعجل بالفطر مع الناس؛ لأنه ترك سنة، وهي : تعجيل الفطر؛ فترك الوصال أولى محافظة على السنة.

وعلى هذا فيستحب للصائم أن يفطر بعد غروب الشمس مباشرة إذا ثبت ذلك عنده بيقين أو غلبة ظن، إما بمشاهدة أو خبر ثقة، من أذان ونحوه؛ لما ثبت في الصحيحين من حديث سهل بن سعد الساعدي أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال : " لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر ". وكان ـ صلى الله عليه وسلم ـ يأمر بتعجيل الفطور، ومن ذلك قوله: " عجلوا الإفطار وأخروا السحور " . رواه الطبراني .

فتعجيل الفطر من الفضائل؛ لما فيه الأخذ برخصة الله ـ عز وجل ـ وترك التنطع في الدين والتشدد؛ لأن التنطع لا خير فيه وهو يهلك صاحبه كما قال عليه الصلاة والسلام :" هلك المتنطعون " رواه مسلم . والمتنطع : هو المشدد على نفسه في غير موطن الشدة . ولا ينبغي للإنسان إذا وقّت له الشرع شيئاً أن يجاوزه فحينئذ وقّت له أن يبقى صائماً إلى مغيب الشمس، فإذا غابت أخذ برخصة الله ـ تعالى ـ فأفطر
.

وهنالك نوع من المشقة الشديدة وغير المحتملة وهذه لم تقع في التكاليف الشرعية وبالتالي لا يجوز للمكلف أن يوقعها على نفسه مثل صوم الوصال والصيام قائماً في الشمس والحج ماشياً ونحو ذلك فهذه مشقات صعبة وشديدة على النفس ولم يرد التكليف الشرعي بها بل نهى الشارع الحكيم عن التشديد على النفس .
يقول صلى الله عليه وسلم :" خذوا من الأعمال ما تطيقون ". رواه البخاري ومسلم .

وهذه المشقة الشديدة إذا أوقع المكلف نفسه فيها فيعتبر عمله غير مشروع ولا أجر له على ذلك؛ لأن الأجر يكون على قدر المشقة إذا كانت المشقة لازمة للتكاليف الشرعية .

وأما إذا كانت المشقة غير لازمة لها فلا يصح للمكلف أن يجلبها على نفسه ظاناً أن ذلك طريقة للأجر والثواب لأن هذا المسلك مخالف للسنة وفيه تعذيبٌ للنفس وعناءٌ لها وهذا غير مقصود للشارع بل إن النبي صلى الله عليه وسلم قد نهى عن ذلك .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية : "وَأَمَّا الْوِصَالُ فِي الصِّيَامِ ، فَقَدْ ثَبَتَ أَنَّهُ نَهَى عَنْهُ أَصْحَابَهُ وَلَمْ يُرَخِّصْ لَهُمْ إلَّا فِي الْوِصَالِ إلَى السَّحَرِ وَأَخْبَرَ أَنَّهُ لَيْسَ كَأَحَدِهِمْ . وَقَدْ كَانَ طَائِفَةٌ مِنْ الْمُجْتَهِدِينَ فِي الْعِبَادَةِ يُوَاصِلُونَ مِنْهُمْ مَنْ يَبْقَى شَهْرًا لَا يَأْكُلُ وَلَا يَشْرَبُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَبْقَى شَهْرَيْنِ وَأَكْثَرَ وَأَقَلَّ وَلَكِنْ كَثِيرٌ مِنْ هَؤُلَاءِ نَدِمَ عَلَى مَا فَعَلَ وَظَهَرَ ذَلِكَ فِي بَعْضِهِمْ ؛ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْلَمُ الْخَلْقِ بِطَرِيقِ اللَّهِ وَأَنْصَحُ الْخَلْقِ لِعِبَادِ اللَّهِ وَأَفْضَلُ الْخَلْقِ وَأَطْوَعُهُمْ لَهُ وَأَتْبَعُهُمْ لِسُنَّتِهِ " . مجموع فتاوى ابن تيمية (5 / 173)

وقال ابن القيم : " وكان ينهى أصحابه عن الوصال ، فيقولون له : إنك تواصل ؟ فيقول : « لست كهيئتكم إني أبيت عند ربي يطعمني ويسقيني » نهى عنه رحمة للأمة ، وأذن فيه إلى السحر " . مختصر زاد المعاد (1 / 97).

ـ وإذا نوى الإفطار ولم يأكل شيئاً فإنه يفطر بالنية ولو لم يتناول شيئا؛ لأن الصيام نية فإذا نوى تركه أو الفطر بطل صومه؛ ولأن الأصل في الصوم الإمساك عن الأكل والشرب والجماع. لكن مع هذا إذا أفطر بالنية ولم يأكل شيئا وهو متوفر لديه فقد خالف السنة؛ فضلا عن مخالفته للأفضل أيضا وهو : أنه لم يحظ بفضل الدعاء الوارد بقول النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ " إنّ للصائم عند فطره لدعوة لا ترد " أخرجه ابن ماجه.

وحديث :" للصائم فرحتان : فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه ".

ودعاء :" ذهب الظمأ وابتلت العروق، وثبت الجر إن شاء الله ". أخرجه أبو داود.

كما أنه خالف السنة في عدم إفطاره على رطب أو تمر أو ماء؛ وكان صلى الله عليه وسلم يفطر على رطب أو تمر أو ماء، فقد روى الترمذي وغيره عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يفطر قبل أن يصلي على رطبات، فإن لم تكن رطبات فتميرات، فإن لم تكن تميرات حسا حسوات من ماء . فالوصال يفوت هذا الخير العظيم . ويستثنى من ذلك من كان مريضا أو به علة بحيث لا يأكل شيئا إلا بعد المغرب أو قبيل العشاء أو بعدها أو نحو ذلك مما هو من أصحاب الأعذار الشرعية.

والله تعالى أعلم

الدكتور/ محمد الودعان

المصدر

............................................................................

ده اللى لقيته على ما أدور تانى بإذن الله

اللى حضرتك سألتى عليه باللون الأحمر

سلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.islamweb.net
dr.noor eleslam
عضو ماسي
عضو ماسي
avatar

عدد الرسائل : 1806
العمر : 26
محل الاقامة : _
الوظيفة : _
تاريخ التسجيل : 14/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: أسئلة فقهية لمن يعلم   الأربعاء 16 سبتمبر 2009, 4:42 am

شكرا جزيلا يا دكتور على الرد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دكتور شاطر
|مشرف|
|مشرف|
avatar

عدد الرسائل : 6294
العمر : 29
محل الاقامة : أرض الله
الوظيفة : من رزق الله
تاريخ التسجيل : 23/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: أسئلة فقهية لمن يعلم   الأربعاء 16 سبتمبر 2009, 4:47 am


السؤال:
حكم من لم يشتهي الإفطار في وقته وفضل التأخير لعدم شعور بالجوع؟

المفتي: عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
الإجابة:



السنة أن يُعجل بالإفطار حتى لو لم يكن بحاجة إلى الإفطار ، لأمور ، منها :

أولاً : مخالفة اليهود ومن شابههم .
ثانياً : التّأسي والاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم .
ثالثاً : تحصيل الخيرية .

عن سهل بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر " . متفق عليه .

ويشتهر هذا الحديث بزيادة : "وأخّروا السحور ". وهي ليست ثابتة في هذا الحديث ، وإن كان تأخير السَّحور ثابت في أحاديث أخرى .

وكان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم" يُعجّل الفطر ".

قال أنس بن مالك : " ما رأيت رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قط صلى صلاة المغرب حتى يُفطر ، ولو على شَربة ماء ". رواه ابن خزيمة وابن حبان .


موقع طريق الاسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.islamweb.net
اعقلها وتوكل
:: عضو مثقف ::
:: عضو مثقف ::
avatar

عدد الرسائل : 4488
العمر : 29
الوظيفة : سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
تاريخ التسجيل : 18/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: أسئلة فقهية لمن يعلم   الجمعة 18 سبتمبر 2009, 8:03 pm

موضوع شائك شويه وهو الشات بين الصبيان والبنات ع الياهو مثلا
الماسينجر الفيس بوك وكده هل هو حلال ام حرام ؟؟؟
وايه هي اصول الشات دي ؟؟
ولكم جزيل الشكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Remaas
:: عضو مثقف ::
:: عضو مثقف ::
avatar

عدد الرسائل : 3452
العمر : 26
محل الاقامة : -
الوظيفة : -
تاريخ التسجيل : 30/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: أسئلة فقهية لمن يعلم   الجمعة 18 سبتمبر 2009, 11:06 pm

السؤال:

ما حكم "الدردشة" في غرف "الشات" مع الجنس الآخر، إذا كانت الدردشة موضوعية، مثل مناقشة قضايا الأمة, التعرف على مجتمعات أخرى؟

المفتي:
خالد عبد المنعم الرفاعي
الإجابة:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فقد
صان الإسلام العلاقات بين الأفراد، وحدَّها بسياجٍ يلائم النفسَ البشرية،
وسدَّ كل الذرائع التي قد توصل إلى الحرام، والكلام بين الجنسين، وإنشاء
علاقة بينهما، من أعظم الوسائل التي قد تجرُّ إلى الوقوع في الحرام، وإن
زيَّن الشيطان ذلك في أول الأمر، وأظهره على أنه علاقة بريئة من كل ما
يدعو إلى لحرام!! قال تعالى: {يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ
يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ
وَالْمُنْكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا
زَكَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ
يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
}[النور: 21].

وقد نصَّ
الفقهاء رحمهم الله على المنع من التكلم مع المرأة الشابة؛ خشية الفتنة؛
فقال البهوتي –الحنبلي- في (كشاف القناع): "وإن سلَّم الرجل عليها -أي على
الشابَّة- لم تردَّه؛ دفعاً للمفسدة"، وقال العلامة الخادمي -الحنفي- في
كتاب (بريقة محمودية): "التكلم مع الشابة الأجنبية لا يجوز بلا حاجة؛ لأنه
مظنة الفتنة".

ويدخل في هذا: المحادثة والمكاتبة عبر (الإنترنت)،
والمشاركة في مواقع الحوار؛ حيث لا يجوز إقامة علاقات بين الجنسين، وألا
يخاطب رجل امرأة، أو امرأة رجلاً إلا لحاجة، وإن كانت ثمَّ حاجة داعية إلى
ذلك؛ فلتكن في حدود الأدب والأخلاق؛ قال تعالى: {وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ} [الاحزاب: 53]، وقال تعالى: {إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفًا} [ الأحزاب 32].

فلا
يجوز لهما الخروج عن دائرة آداب الإسلام باستعمال الألفاظ أو التعبيرات
المريبة، أو المستكرهة الممقوتة، كما هو شأن كثير من أهل الأهواء
والشهوات، ومن أهم ماينبغي التنبيه عليه في هذا: أن يكون هذا الحوار عبر
ساحات عامة، يشارك فيها جمع من الناس، وليس حواراً خاصاً بين الرجل
والمرأة لا يطلع عليه غيرهما؛ فإن هذا بابٌ من أبواب الفتنة.

ومع
هذا كله فترك محادثة الرجل على أي حال أبعد عن الفتنة، وأدعى للسلامة؛ لأن
الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم، وكم جرَّت هذه المحادثات بين الجنسين
عبر وسائل الاتصال من مفاسد كثيرة، وأدَّت إلى تدمير عفَّة وعفاف كثير من
فتيات المسلمين وفتيانهم، وننصحك بالاقتصار على محادثة النساء فيما ينفع،
وفق الضوابط الشرعية، ويمكنك مراجعة هذه فتوى شبيهة بهذه على موقعنا،
والله أعلم.

ـــــــــــــــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دكتور شاطر
|مشرف|
|مشرف|
avatar

عدد الرسائل : 6294
العمر : 29
محل الاقامة : أرض الله
الوظيفة : من رزق الله
تاريخ التسجيل : 23/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: أسئلة فقهية لمن يعلم   السبت 19 سبتمبر 2009, 6:31 am

هل يلزم الوضوء لقراءة القرآن؟؟

وهل يلزم السجود اذا كان هناك سجدة فى القراءة؟؟

واذا كان لا يلزم الوضوء عند قراءة القرآن.......فهل هناك شىء يحل محل السجدة فى القراءة؟؟

سلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.islamweb.net
Bahaa
|مشرف|
|مشرف|


عدد الرسائل : 8109
العمر : 29
محل الاقامة : My Dreams
الوظيفة : .....
تاريخ التسجيل : 08/02/2007

مُساهمةموضوع: رد: أسئلة فقهية لمن يعلم   السبت 19 سبتمبر 2009, 7:50 am

بص يا سرور بالنسبه لحكايه الوضوء قبل القران

فقبل ما اجيبلك من الاقتباسات

فانا من رأى يجب الوضوء لسبب بسيط ( لا يمسه الا المطهرون )

وبالرغم ان سمعت فيه فرق بين المطهرون و المتطهرون

المطهرون : ودى تعنى عدم لمس القران فى حاله الحائض والجنب والنفاس

المتطهرون : الغسل والضوء

ورغم كده بس انا برضه من رأيى شايف انه يجب الوضوء

........................

بالنسبه لرأى العلماء فدى الاقتباسات

اقتباس :
الوضوء لقراءة القرآن
س : سائل يسأل عن الوضوء من أجل قراءة القرآن؟


ج : القرآن الكريم هو كلام الله عز وجل ، وهو أعظم كتاب ، وهو خاتم الكتب
المنزلة من السماء ، ومن تعظيم الله له أنه قال سبحانه في شأنه : إِنَّهُ
لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ لَا يَمَسُّهُ إِلَّا
الْمُطَهَّرُونَ تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ وجاء في الحديث عنه
صلى الله عليه وسلم أنه كتب إلى أهل اليمن : لا يمس القرآن إلا طاهر وأفتى
أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بذلك .

ولهذا ذهب جمهور أهل العلم ومنهم الأئمة الأربعة إلى أنه لا يجوز أن يمس
القرآن إلا طاهر من الحدثين : الأصغر ، والأكبر ، كما أنه لا يجوز أن
يقرأه الجنب مطلقا حتى يغتسل من الجنابة ، وهذا هو الصواب .

فليس لمحدث أن يقرأ القرآن من المصحف ، ولكن له أن يقرأ عن ظهر قلب إذا
كان حدثه أصغر ، أما الجنب فليس له أن يقرأه مطلقا حتى يغتسل؛ لأن الرسول
عليه الصلاة والسلام كان لا يحجزه عن القرآن إلا الجنابة ، كما ثبت ذلك عن
علي رضي الله عنه قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يحجبه شيء عن
القرآن سوى الجنابة

واختلف العلماء في الحائض والنفساء هل تلحقان بالجنب ؟

فبعضهم - وهم الأكثر - ألحقهما بالجنب ، ومنعهما من قراءة القرآن مطلقا
حتى تطهر ، وجاء في هذا حديث رواه أبو داود ، عن ابن عمر رضي الله عنهما ،
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : لا تقرأ الحائض ولا الجنب شيئا من
القرآن

من برنامج نور على الدرب .
الشيخ بن باز..

اقتباس :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء
والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى
يوم الدين، وبعد:

الوضوء
شرط للمس المصحف الشريف، وليس شرطا لقراءة القرآن الكريم، فمن قرأ من حفظه
لم يشترط له الوضوء، ولو توضا لقراءة القرآن كان أفضل، ومن قرأ في المصحف
فيشترط له الوضوء إذا أراد لمس المصحف، وإذا لمسه بحائل طاهر جاز.
والله تعالى أعلم.

..............................................................

بالنسبه لسجده التلاوه




ذهب أهل العلم في حكم سجود القرآن مذهبين، هما:



1. أنه سنة، وهذا مذهب الجمهور.



2. أنه واجب، وهذا مذهب الأحناف.


وده اللينك بالدلائل .


بس انا عن نفسى لما اكون قاعد لوحدى وبقرأ القران



بسجد لسببين بسيطين

اولا السجده زى العباده ومش هتخسر حاجه يعنى دى نص دقيقه بالكتير


ثانيا لان موضع السجده بحس انها بتجبرك شكرا لله

ازاى يعنى مثلا ايات زى :

( اذا تتلى عليهم ايات الرحمن خروا سجدا وبكيا )
(فاسجدوا لله واعبدوا )
( واذا قرئ عليهم القران لا يسجدون )



كده مثلا



http://www.islamadvice.com/ibadat/ibadat37.htm
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.mosshaf.com/web/
اعقلها وتوكل
:: عضو مثقف ::
:: عضو مثقف ::
avatar

عدد الرسائل : 4488
العمر : 29
الوظيفة : سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
تاريخ التسجيل : 18/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: أسئلة فقهية لمن يعلم   السبت 19 سبتمبر 2009, 7:53 am

Remaas كتب:
السؤال:

ما حكم "الدردشة" في غرف "الشات" مع الجنس الآخر، إذا كانت الدردشة موضوعية، مثل مناقشة قضايا الأمة, التعرف على مجتمعات أخرى؟

المفتي:
خالد عبد المنعم الرفاعي
الإجابة:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فقد
صان الإسلام العلاقات بين الأفراد، وحدَّها بسياجٍ يلائم النفسَ البشرية،
وسدَّ كل الذرائع التي قد توصل إلى الحرام، والكلام بين الجنسين، وإنشاء
علاقة بينهما، من أعظم الوسائل التي قد تجرُّ إلى الوقوع في الحرام، وإن
زيَّن الشيطان ذلك في أول الأمر، وأظهره على أنه علاقة بريئة من كل ما
يدعو إلى لحرام!! قال تعالى: {يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ
يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ
وَالْمُنْكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا
زَكَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ
يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
}[النور: 21].

وقد نصَّ
الفقهاء رحمهم الله على المنع من التكلم مع المرأة الشابة؛ خشية الفتنة؛
فقال البهوتي –الحنبلي- في (كشاف القناع): "وإن سلَّم الرجل عليها -أي على
الشابَّة- لم تردَّه؛ دفعاً للمفسدة"، وقال العلامة الخادمي -الحنفي- في
كتاب (بريقة محمودية): "التكلم مع الشابة الأجنبية لا يجوز بلا حاجة؛ لأنه
مظنة الفتنة".


ويدخل في هذا: المحادثة والمكاتبة عبر (الإنترنت)،
والمشاركة في مواقع الحوار؛ حيث لا يجوز إقامة علاقات بين الجنسين، وألا
يخاطب رجل امرأة، أو امرأة رجلاً إلا لحاجة، وإن كانت ثمَّ حاجة داعية إلى
ذلك؛ فلتكن في حدود الأدب والأخلاق؛
قال تعالى: {وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ} [الاحزاب: 53]، وقال تعالى: {إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفًا} [ الأحزاب 32].

فلا
يجوز لهما الخروج عن دائرة آداب الإسلام باستعمال الألفاظ أو التعبيرات
المريبة، أو المستكرهة الممقوتة، كما هو شأن كثير من أهل الأهواء
والشهوات، ومن أهم ماينبغي التنبيه عليه في هذا: أن يكون هذا الحوار عبر
ساحات عامة، يشارك فيها جمع من الناس، وليس حواراً خاصاً بين الرجل
والمرأة لا يطلع عليه غيرهما؛ فإن هذا بابٌ من أبواب الفتنة.


ومع
هذا فترك محادثة الرجل على كل حال أبعد عن الفتنة، وأدعى للسلامة؛ لأن
الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم، وكم جرَّت هذه المحادثات بين الجنسين
عبر وسائل الاتصال من مفاسد كثيرة، وأدَّت إلى تدمير عفَّة وعفاف كثير من
فتيات المسلمين وفتيانهم، وننصحك بالاقتصار على محادثة النساء فيما ينفع،

وفق الضوابط الشرعية، ويمكنك مراجعة هذه فتوى شبيهة بهذه على موقعنا،
والله أعلم.

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

اللي متعلم باحمر ده هو الخلاصه
جزاكم الله كل الخير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اعقلها وتوكل
:: عضو مثقف ::
:: عضو مثقف ::
avatar

عدد الرسائل : 4488
العمر : 29
الوظيفة : سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
تاريخ التسجيل : 18/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: أسئلة فقهية لمن يعلم   السبت 19 سبتمبر 2009, 7:56 am

معلش يا بهاء بالنسبه لسؤال هل يلزم الوضوء لقراه القران
فانه لا يلزم ......
ولكن الاكمل ان تتوضأ واذا قرات علي غير الوضوء فلا حرج
http://www.islamway.com/?iw_s=Fatawa&iw_a=view&fatwa_id=30680
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اعقلها وتوكل
:: عضو مثقف ::
:: عضو مثقف ::
avatar

عدد الرسائل : 4488
العمر : 29
الوظيفة : سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
تاريخ التسجيل : 18/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: أسئلة فقهية لمن يعلم   السبت 19 سبتمبر 2009, 8:19 am

س 1 : ما حكم سجود التلاوة ؟ .

ج 1 : سجود التلاوة سنة مؤكدة ، وليس بواجب ، سواء قيل إنه صلاة ، أو إنه
عبادة مستقلة ، وإنما هو مشروع في حق القارئ والمستمع دون السامع .

والجمهور ( 1 ) على أن سجود التلاوة سنة مؤكدة ، وذهب أبو حنيفة ( 2 ) إلى
أنه واجب وليس بفرض ، وقد ثبت أن عمر - رضي الله عنه - قرأ يوم الجمعة على
المنبر بسورة النحل ، حتى إذا جاء السجدة نزل فسجد وسجد الناس ، حتى إذا
كانت الجمعة القابلة قرأ بها ، حتى إذا جاء السجدة قال : يا أيها الناس ،
إنا نمرّ بالسجود ، فمن سجد فقد أصاب ، ومن لم يسجد فلا إثم عليه . وفي
لفظ : إن الله لم يفرض علينا السجود ، إلا أن نشاء رواه البخاري ( 3 ) .

وفي الصحيحين عن زيد بن ثابت قال : « قرأت على النبي - صلى الله عليه وسلم
- النجم فلم يسجد فيها » متفق عليه ( 4 ) فعلى هذا يكون سجود التلاوة
مستحبًّا ومؤكدًا ، فمن سجد فله أجره ، ومن لم يسجد فلا إثم عليه .
انا قرات موضوع هنا ف المنتدي عن اهميه السجود وكان فيه اقاويل كده تغني عن السجود بس دي ملهاش اساس من الصحه بصراحه انا افضل السجود وبعدين دي مش هتاخد وقت زي ما بهاء قال وبعدين كمان انت بتقرب من ربنا اكتر وبتغيظ الشيطان اكتر لانك بتسجد للرحمن كل شويه وهو ما سجدش والله اعلي واعلم

==========
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اعقلها وتوكل
:: عضو مثقف ::
:: عضو مثقف ::
avatar

عدد الرسائل : 4488
العمر : 29
الوظيفة : سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
تاريخ التسجيل : 18/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: أسئلة فقهية لمن يعلم   السبت 19 سبتمبر 2009, 8:20 am

س 2 : هل يشترط لسجود التلاوة طهارة واستقبال للقبلة ؟


ج 2 : المشهور عن الإمام أحمد ( 1 ) أن سجود التلاوة صلاة ، فيشترط له ما
يشترط للصلاة : من الطهارة ، وستر العورة ، واستقبال القبلة ، والتكبير
للخفض والرفع ، والسلام ، على خلاف في بعض ذلك ، إلا أنهم أجازوا - أو
بعضهم - التيمم ، إذا قرأ آية سجدة أو سمعها وهو محدث .

وذهب بعض المحققين كشيخ الإسلام ابن تيمية ( 2 ) إلى أن سجود التلاوة
وسجود الشكر ليس بصلاة ؛ لأن أقل ما يسمى صلاة ركعة كاملة كما في الوتر ،
فلا يسمى الجزء منها صلاة ؛ ولأن هذا السجود يحدث صدفة ويشق على الإنسان
أن يكون دائمًا على وضوء ، وهذا القول أوجَه ؛ وعليه فيجوز للمحْدث السجود
، ويجوز لأهل الحلقة الكثيرين السجود ولو كان بعضهم مستدبر القبلة ؛ لمشقة
انحرافهم جميعًا إلى جهة القبلة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اعقلها وتوكل
:: عضو مثقف ::
:: عضو مثقف ::
avatar

عدد الرسائل : 4488
العمر : 29
الوظيفة : سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
تاريخ التسجيل : 18/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: أسئلة فقهية لمن يعلم   السبت 19 سبتمبر 2009, 8:28 am

ما دام جت سيره سجده التلاوه
ما الدعاء الذي يقال في سجود التلاوة داخل الصلاة وخارجها ، وهل يجوز الاقتصار على الدعاء دون قول سبحان ربي الأعلى ؟

ورد من الأدعية الخاصة بسجود التلاوة أو العامة لسجود التلاوة وسجود
الصلاة أحاديث كثيرة منها : ما رواه أبو داود ( 1 ) وغيره ( 2 ) أنه يقول
: اللهم إني لك سجدت ، وبك آمنت ، ولك أسلمت ، وعليك توكلت ، سجد وجهي لله
الذي خلقه وصوره ، وشق سمعه وبصره ، بحوله وقوته ، تبارك الله أحسن
الخالقين ،
اللهم اكتب لي بها أجرًا ، وضع عني بها وزرًا ، واجعلها لي
عندك ذخرًا ، اللهم تقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داود ، عليه وعلى
نبينا أفضل الصلاة والسلام
. ذكر هذه الأدعية ابن القيم في زاد المعاد ( 3
) وغيره .

ويتأكد أن يبدأ سجوده بقول ( سبحان ربي الأعلى ) مرة على الأقل ؛ لعموم
قوله - صلى الله عليه وسلم - : « اجعلوها في سجودكم » ( 4 ) وله أن يزيد
على ذلك بما يناسبه بصراحه انا بقول الدعاء التاني ( اللون الاحمر ) مع قول سبحان ربي الاعلي .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
M.ABDELLA
|مشرف|
|مشرف|
avatar

عدد الرسائل : 1558
العمر : 28
محل الاقامة : ..........
الوظيفة : ...........
تاريخ التسجيل : 28/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: أسئلة فقهية لمن يعلم   السبت 19 سبتمبر 2009, 6:08 pm


هل يجوز إخراج زكاة الفطر نقود ...الواحد سمع كلام كتير جدا ومش عارف إيه الصح


(ومن كان منكم مريضا أو علي سفر ) ...هل المقصود بعلي سفر يوم السفر فقط أم جميع الأيام في البلد الأخري

_________________

اللهم إني أستغفرك من كل ذنب تبت منه ثم عدت إليه.
وأستغفرك من النعم التي أنعمت بها علي فأستعنت بها على معاصيك.
وأستغفرك من الذنوب التي لا يطلع عليها أحد سواك.
ولا ينجيني منها أحد غيرك. ولا يسعها إلا حلمك وكرمك ولا ينجيني منها إلا عفوك


حملة مستشفانا


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اعقلها وتوكل
:: عضو مثقف ::
:: عضو مثقف ::
avatar

عدد الرسائل : 4488
العمر : 29
الوظيفة : سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
تاريخ التسجيل : 18/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: أسئلة فقهية لمن يعلم   السبت 19 سبتمبر 2009, 6:30 pm

لسؤال:

يقول كثير من الفقراء الآن إنهم يفضلون زكاة الفطر نقوداً بدلاً من الطعام؛ لأنه أنفع لهم، فهل يجوز دفع زكاة الفطر نقوداً؟

المفتي:
محمد بن صالح العثيمين
الإجابة:

زكاة الفطر لا تصح من النقود، لأن النبي صلى الله
عليه وسلم فرضها صاعاً من تمر، أو صاعاً من شعير، وقال أبو سعيد الخدري
رضي الله عنه: "كنا نخرجها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم صاعاً من طعام، وكان طعامنا يومئذ التمر والشعير، والزبيب والأقط
فلا يجوز إخراجها إلا مما فرضه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي حديث
النبي صلى الله عليه وسلم عن ابن عباس رضي الله عنه أن النبي صلى الله
عليه وسلم فرض صدقة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث، وطعمة للمساكين.

والعبادات
لا يجوز تعدي الشرع فيها بمجرد الاستحسان، فإذا كان النبي صلى الله عليه
وسلم فرضها طُعمة للمساكين، فإن الدراهم لا تطعم، فالنقود أي الدراهم
تُقضى بها الحاجات؛ من مأكول ومشروب وملبوس وغيرها.

ثم إن إخراجها
من القيمة يؤدي إلى إخفائها وعدم ظهورها، لأن الإنسان تكون الدراهم في
جيبه، فإذا وجد فقيراً أعطاها له فلم تتبين هذه الشعيرة ولم تتضح لأهل
البيت.

ولأن إخراجها من الدراهم قد يخطئ الإنسان في تقدير قيمتها
فيخرجها أقل فلا تبرأ ذمته بذلك، ولأن الرسول صلى الله عليه وسلم فرضها من
أصناف متعددة مختلفة القيمة، ولو كانت القيمة معتبرة لفرضها من جنس واحد،
أو ما يعادله قيمة من الأجناس الأخرى. والله أعلم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اعقلها وتوكل
:: عضو مثقف ::
:: عضو مثقف ::
avatar

عدد الرسائل : 4488
العمر : 29
الوظيفة : سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
تاريخ التسجيل : 18/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: أسئلة فقهية لمن يعلم   السبت 19 سبتمبر 2009, 6:34 pm

في كل عام
يختلف المختلفون حول إخراج القيمة في زكاة الفطر، فنرى بعض المتشددين
يوجبون في زماننا هذا إخراج الشعير أو القمح زكاة!!!!

ولكن مما لا شكّ فيه أنّ الأفضل والأيسر للفقير والمزكي إخراج القيمة
نقودا،
لأن العلة من فرض الزكاة هو إغناء الفقراء في هذا اليوم فمتى تحقق
الإغناء كان ذلك هو الأولى.

وإليك الفتوى بالتفصيل لفضيلة الشيخ الدكتور مصطفى الزرقاء ـ رحمه الله ـ أستاذ الشريعة بجامعات سوريا:
ثَبَتَ عن النَّبِيِّ ـ صلَّى الله عليه وسلم ـ أنه أخرَج وأمَرَ بأن
يُخرِجَ مَن كان مقتدرًا زكاةً عن فطره في آخر رمضان ـ بعد صلاة الفجر
وقبل صلاة العيد ـ مقدارُها عن نفسه وعن كل فرد تحت ولايته ومئونته صاعٌ
من البُرِّ (القمح)، أو نصفُ صاع منه، بحسب اختلاف الرواية، أو صاع من
الشعير أو من التمر أو الزبيب أو الأَقِط وذلك معونة للفقراء بمناسبة عيد
الفطر عَقِبَ شهر الصيام.

ورُوِيَ أنه ـ عليه الصّلاة والسلام ـ قال: "أغنوهم في هذا اليوم". ولم
يُنْقَلْ في ذلك خلافٌ يعرف في الصدر الأول من الإسلام بين الصَّحابة
والتابعين، فكان الناس يخرجون زكاة فطرهم ممّا يتيسَّر لهم من هذه الأموال
الغذائية الخمسة سوى ما نُقل من اختلافهم بالنسبة إلى البُرِّ (القمح) بسب
اختلاف الرواية فيه: هل يُخرج منه نصفَ صاع أو صاعًا كاملاً كالشَّعير؟
وواضح جدًّا من قول الرسول ـ عليه الصلاة والسلام: "أغْنُوهم في هذا
اليوم"أن المقصودَ الأساسيَّ من هذه العبادة المالية هو إغناء الفقير في
هذا اليوم، يوم الفرحة والسرور
، وليس المقصود نوعًا أو أنواعًا معينةً
بذاتها من الأموال، بدليل أنه ـ عليه الصلاة والسلام ـ جمع بين خمسة أنواع
من الأطعمة الميسورة للناس في ذلك الوقت مختلفة الوظائف: فمنها غذاء أساسي
لسدِّ الجوع، ومنها ما هو للتحلية والتَّسلية في يوم الفرحة كالزَّبيب.
ثُمَّ ما إِنْ نشأت المذاهب الفقهية، وتكوَّنت حولها الأتباع، حتى بدأ
التَّرف العلمي يَذُرُّ قَرْنُه، ويمسك بنقاط فرعيةٍ في الموضوع يَقف
عندها، ويتشدَّد فيها، ويربط بها أصل العبادة بتأويل يتمسك به، ولا يرى
وجهًا لخلافه، وينسَى حكمة الشارع من الأحكام، وينسَى التمييز بين الوسائل
والغايات، بل يعطي الوسائل غير المقصودة بالذات أكثرَ مما يعطي الغايات
الشرعية الثابتة من الأهمية !!
فوُجد مَن قال من أهل المذاهب: لا يجوز أن تُخرَج زكاة الفطر إلا من هذه
الأرزاق الخمسة عينًا، ولا يصح منه إعطاءُ الفقراء قيمتَها من الدراهم
والدنانير.
وحجتهم في ذلك أن هذا هو الذي ورد في السنة النبوية، وأن زكاة الفطر من
العبادات، وأن الأصل في العبادات التوقيف وعدم التعليل، فيجب الوقوف عند
حدود النص، ولا يجري فيها القياس والاستحسان والاستصلاح. وقد كانت الدراهم
والدنانير موجودة وقت التشريع ولم يذكرهما النبي ـ صلى الله عليه وسلم ‎ـ
ولم يُنقل عن أحد من الصحابة أنه أخرجها بالدراهم أو الدنانير، ولو أنه
حَصَل لَنُقِلَ؛ لذلك لا تصحُّ زكاة الفطر في نظرهم إلا من هذه
الأعيان.والجواب: عن هذه الحجة واضح للمتأمل: هو أن زكاة الفطر من أصلها
هي معقولة المَعنى، مثل زكاة الأموال التي هي مئونة وتكليف مالي اجتماعي
لمصلحة الفقراء، الذين يجب أن ينهَض بهم الأغنياء، فلا يكون المجتمع
الإسلامي قسمين ولا وسط بينهما: قسمَ الأغنياء المَتخومين، وقسمَ الفُقراء
المحرومين.
فتشريع زكاة الفطر وزكاة الأموال معقول المعنى، ويجب عند الاشتباه النظر
إلى ما هو أنفع للفقير
، أو أيسر على المكلف، وليس مثل عدد ركعات الصلوات
توقيفًا محضًّا لا دخل للعقل فيه، بل الفارق بينه وبين عدد الرَّكَعَات
فارِق عَظيمٌ .
ألا ترى أن تحديد المقادير في زكاة الفطر بإجماع المذاهب إنما هو تَحديد
للحدِّ الأدنى الذي لا يصح أقلُّ منه، ولو زادَ المكلَّف فيه فأعْطَى
أكثرَ منه فله فَضل ثَواب، بينما لو زادَ المصلِّي فِي ركعات فَريضة
الصلاة لا يجوز له ولا يُقبل منه؟!
على أن زكاة الفِطر قد جاء في الحديث النبوي نفسه تعليلها معها، فقد بيَّن
النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ حكمتَها وغايتَها وسبب إيجابها حين قال:
"أغنوهم في هذا اليوم" وأصل الإغناء يكون بالنقود التي تصلُح لجلب جميع
الحاجات من أغذية وغيرها.

وأما أنَّ النبي ـ صلوات الله وسلامه عليه ـ لم يذكر الدنانير والدراهم في
زكاة الفطر، ولم يُنقل عن أحد من الصحابة ـ رضي الله عنهم ـ أنه أخرجَ
بها، فذلك سببه أنها كانت قليلةً في ذلك الوقت
لا يَتوافَر منها إلا
القليل لدى القليل من الناس، ومعظم أموالِهم التي كانوا يتداوَلونها
ويتبادلون بها كأنَّها نقود، قد كانت هذه الأنواع الغذائية التي وردت في
حديث زكاة الفطر، وأنواع الأنعام لدى أهل البوادي من الإبل والغَنم والبقر.
والله ـ سبحانه وتعالى ـ لم يتعبَّدْنا بشيء من أنواع الأموال أو الأغذية
على سبيل التعيين والتخصيص، تحت طائلة البُطلان لو قدَّمنا في الواجبات
المالية غيرَها، وإنما تعبَّدَنا بالمالية المطلَقة، وبمقاديرَ محدَّدةٍ
منها؛ لأنها هي ذات الاعتبار الثابت لدى جميع البشر، وفي جميع الأزمنة.
فربح التاجر وخسارته مثلاً لا يرتبطان بنوع معين من أمواله إذا زاد أو
نَقَص، وإنما يرتبطان بمجموع ما عنده من أنواع المال ذات القيمة أيًّا
كانت.
إن زكاة الأموال ـ وهي أعظم عبادة مالية في تكاليف الإسلام، مع أن الله
تعالى قال فيها: (خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقةً تُطَهِّرُهُمْ
وتُزَكِّيهِمْ بِهَا..)
، التوبة: 103 ممّا يُشعِر ظاهرُه أنها يجب أن
تؤخَذ من عين المال المُرادِ تزكيته ـ يصحُّ بالإجماع أن يخرج الإنسان ما
يعادِل قيمتَها من النقود، بل من مال آخرَ لديه؛ لأن مقصودَ الزكاة أن
يتخلى المكلَّف عن قدر من ثروتِه محدد إلى الفقراء كيلا يبقَى المجتمع
الإسلامي
ـ كما سبق بيانه ـ متكوِّنًا من مَتخومين ومحرومين. وأفضل ما
يتخلَّى عنه المكلَّف من ثروته لمصلحة الفقراء هو النقودُ، التي يستطيع
بها الفقير وفاءَ جميع حاجاته، وتحصيلها بكلِّ يسر، في حين لو اجتمع لديه
مجموعة من الأرزاق بأعيانها لا يستطيع أن يستفيدَ منها ما يستفيد من
النقود. على أن المزكِّيَ لو أرادَ أن يُخرج زكاتَه من أعيان المال الذي
عنده لكان مقبولاً منه؛ لأنه قد يكون هو الأيسر عليه، وأن سياسة الإسلام
التيسيرُ على المكلَّف
.
والراي دي انا مستريح له الصراحه ....والله اعلي واعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دكتور شاطر
|مشرف|
|مشرف|
avatar

عدد الرسائل : 6294
العمر : 29
محل الاقامة : أرض الله
الوظيفة : من رزق الله
تاريخ التسجيل : 23/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: أسئلة فقهية لمن يعلم   الأحد 20 سبتمبر 2009, 9:51 pm

جزاكم الله خيرا جميعا

انا كان قصدى من ده كله........ان الواحد ساعات بيحب يقرأ قرآن مثلا وهو فى مواصلات او منتظر حد او فى الكلية فى وقت فاضى.........فده صعب ان الواحد يكون على وضوء

فبكده الواحد مش عارف بقى ميقرأشى الا لما يكون على وضوء بقى!!!؟؟؟

نحاول بإذن الله

سلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.islamweb.net
عابـر سبيـل
|مشرف|
|مشرف|


عدد الرسائل : 4176
العمر : 30
محل الاقامة : مهاجر إلى الله..هذا سبيلي
الوظيفة : مجاهد .. بعيـــدا ً
تاريخ التسجيل : 29/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: أسئلة فقهية لمن يعلم   الأحد 20 سبتمبر 2009, 10:00 pm

أعتقد إن القراءه عادي
إنما مس المصحف هو اللي يشترط له الوضوء
(لا يمسه إلا المطهرون)

وكان في شيخ دايما بيقولنا لو عايز تقرأ القرآن ومكنتش متوضأ
ممكن تمسه بمنديل أو أي حاجه أو مثلا تكون لابس جاونت لو اضططريت يعني .. لإن
المس هو اللي يشترط له الوضوء مش القراءه

ردي ده بدون ما أقرأ الرد فوق اللي على السؤال لإني معرفتش الاقيه
بس فهمته من كلامك يا أحمد .. والله أعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.tvanashed.com/
mrmr
عضو فعال
عضو فعال


عدد الرسائل : 258
العمر : 28
الوظيفة : طبيبه
تاريخ التسجيل : 25/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: أسئلة فقهية لمن يعلم   السبت 03 أكتوبر 2009, 6:39 am

حكم الصلاة لمتوفي لكي يخفف الله عنه

الصلاه بدلا شخص اخر يكسل عنها خاصه الوالدين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Lilly
عضو فضي
عضو فضي


عدد الرسائل : 511
العمر : 28
الوظيفة : بحاول أتغير...........
تاريخ التسجيل : 14/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: أسئلة فقهية لمن يعلم   الأحد 25 أكتوبر 2009, 10:49 am

بعد إذن المشرفين ........ ياريت تثبتوا الموضوع ده لأننا لما بنحب نسأل فى حاجه مش بنبقى عارفين نكتبها فين ودى أول مره آخد بالى أن فى موضوع للأسئله الدينيه .

فنرجوا التثبيت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دكتور شاطر
|مشرف|
|مشرف|
avatar

عدد الرسائل : 6294
العمر : 29
محل الاقامة : أرض الله
الوظيفة : من رزق الله
تاريخ التسجيل : 23/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: أسئلة فقهية لمن يعلم   الثلاثاء 27 أكتوبر 2009, 2:13 am

hana كتب:
حكم الصلاة لمتوفي لكي يخفف الله عنه

الصلاه بدلا شخص اخر يكسل عنها خاصه الوالدين

رقـم الفتوى : 11599
عنوان الفتوى :أقوال العلماء في وصول ثواب الصلاة عن الميت
تاريخ الفتوى :06 رمضان 1422 / 22-11-2001
السؤال
1-عند وفاة والدي أوصى بأن نعطي مالا لمسلم صالح يصلي صلوات لأجله علماء بعض الفرق يفتون بجوازه ولكن الأمر من الصعوبة بمكان أن أقبل بأن يصلي شخص لشخص آخر وأنا مستعد أن أوقع هذا المال لمسلم صالح أعرفه ولكن لا أعرف هل يقبل الله ذلك عوضاً عنه؟ إذا لم يجز هذا فهل يجوز لي أن أشتري بالمال نفسه طعاماً وأوزعه بين الفقراء والمساكين ؟آمل أن ترشدوني في هذه القضية
الفتوى



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد اختلف العلماء رحمهم الله في وصول ثواب الصلاة للميت، فذهب المالكية والشافعية إلى أنه لا يصل، واستدلوا على ذلك بقول الله جل وعلا: (وأن ليس للإنسان إلا ما سعى)[النجم: 39] وبقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد يدعو له) رواه مسلم. قالوا: فلا يلحق الميت إلا ما ورد به نص من الشارع كالثلاثة المذكورة في هذا الحديث، وكالصوم المذكور في حديث ابن عباس، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (يا رسول الله، إن أمي ماتت وعليها صوم شهر؛ أفأقضيه عنها؟ قال: لو كان على أمك دين أكنت قاضيه؟ قال: نعم.قال: "فدين الله أحق أن يقضى") رواه البخاري ومسلم. وكالحج المذكور في حديث ابن عباس رضي الله عنه من أن امرأة من جهينة جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: إن أمي نذرت أن تحج فلم تحج حتى ماتت؛ أفأحج عنها؟ قال: "نعم، حجي عنها؛ أرأيت لو كان على أمك دين أكنت قاضية؟ اقضوا الله، فالله أحق بالوفاء" رواه البخاري.
وهذا المذهب -أعني عدم وصول ثواب الصلاة للميت- رجحه النووي، وحكى عليه ابن عبد البر الإجماع.
وذهب الحنفية والحنابلة إلى أن ثواب الصلاة يصل، قياساً على الصوم والصدقة والحج.
قال ابن القيم: (والعبادات قسمان: مالية وبدنية، وقد نبه الشارع بوصول ثواب الصدقة على وصول سائر العبادات المالية، ونبه بوصول ثواب الصوم على وصول سائر العبادات البدنية، وأخبر بوصول ثواب الحج المركب من المالية والبدنية، فالأنواع الثلاثة ثابتة بالنص والاعتبار.)انتهى
إلا أن القائلين بوصول ثواب العبادات البدنية يشترطون لذلك عدم أخذ عوض عليها.
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: (ومن كان مذهبه أنه يجوز إهداء ثواب العبادات البدنية كأحمد وأصحاب مالك فهذا يعتبر أمراً آخر، وهو أن هذا إنما يكون من العبادات ما قصد به وجه الله، فأما ما يقع مستحقاً بعقد إجارة أو جعالة فإنه لا يكون قربة.)
وعلى ضوء ما تقدم نقول: إن هذه الوصية باطلة على كلا المذهبين، لأن المجيزين لإهداء ثواب الصلاة يشترطون لوصوله عدم التعويض عنه، وحينئذ فهذا المال يرجع للورثة، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد) رواه البخاري ومسلم أي فهو مردود عليه ثم إننا نرشدك وننصحك بأن تتصدق عن والدك من مالك الخاص، إن كان لك مال، وتستغفر له، فإن ذلك يصله وينفعه إن شاء الله تعالى، لحديث مسلم المتقدم.
والله أعلم.
المفتـــي: مركز الفتوى

المصدر

السؤال:
زوجي استشهد منذ سنتين وكنت أصلي قبل أن يستشهد لنفسي، وبعد أن استشهد بدأت أصلي لي وله منذ سنتين، وأنا على هذه الحالة فهل يجوز لي ذلك أم لا‏؟‏

المفتي: صالح بن فوزان الفوزان
الإجابة:



لا يصلي أحد عن أحد، ولكن عليك بالدعاء لزوجك والإكثار من الدعاء والاستغفار له والتصدق عنه‏.‏
أما الصلاة فإنه لا يصلي أحد عن أحد ولا يُصلى عن الميت ولا عن الحي؛ لأن الصلاة لا تدخلها النيابة لأنها عمل بدني، وقد شرع الله الدعاء للأموات والاستغفار لهم والصدقة عنهم إذا كانوا مسلمين، وفي ذلك كفاية إذا تقبله الله‏.



المصدر

اما عن السؤال الثانى.........فالإجابة موجوده فى السؤال(أقصد كلمة يكسل)....الكسل ليس له بديل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.islamweb.net
هبـــــــــه
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد الرسائل : 277
العمر : 29
محل الاقامة : بيتنا
الوظيفة : باذن الله دكتوره
تاريخ التسجيل : 10/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: أسئلة فقهية لمن يعلم   الخميس 12 نوفمبر 2009, 8:30 pm


حكم بناء مسجد أسفل البيت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
*MishMisha*
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

عدد الرسائل : 784
العمر : 30
الوظيفة : إن شاء الله .................... WaitinG
تاريخ التسجيل : 31/01/2007

مُساهمةموضوع: رد: أسئلة فقهية لمن يعلم   الثلاثاء 22 ديسمبر 2009, 10:55 am

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

كنت عايزة اسال عن حكم الوظائف في البنوك العادية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
د.إسلام طعيمة
|مشرف|
|مشرف|
avatar

عدد الرسائل : 389
العمر : 31
محل الاقامة : المنوفية
الوظيفة : طبيب
تاريخ التسجيل : 09/03/2007

مُساهمةموضوع: رد: أسئلة فقهية لمن يعلم   الثلاثاء 22 ديسمبر 2009, 6:01 pm

*Let Me Dream* كتب:
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

كنت عايزة اسال عن حكم الوظائف في البنوك العادية
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

أولاً وقبل كل شيء ينبغي أن تعلمي -أختنا- أسلوب التعامل في البنوك الربوية , وما يجعلها تختلف عن البنوك الإسلامية ... أقول وبالله أستعين:
تعريف البنوك عند الإقتصاديين:
بالموسوعة العربية الميسرة:
" تطلق هذه الكلمة .. على المؤسسات التي تتخصًّص في إقراض واقتراض النقود. " اهــ

يقول د.اسماعيل محمد هاشم في كتاب "مذكرات في النقود والبنوك" (صـ43):
" يمكن تعريف البنك بأنه المنشأة التي تقبل الودائع من الأفراد أو الهيئات .. ثم تستخدم هذه الودائع في منح القروض والسلف " اهــ

قلتُ (القائل إسلام): فتتلخص مهمة البنوك الربوية في تلقي الأموال من المودعين ثم إقراضها بالربا إلى المستثمرين , وبعد حصول البنك على الفائدة الربوية يقوم بتوزيعها على المودعين في صورة فائدة شهرية أو سنوية تختلف بحسب نوع الوديعة واختلاف البنك ..
وما كان هذا حالُهُ -أختي في الله- فإنه لا يجوزُ للمسلمِ أن يعملَ به أو يودعَ به أمواله أو يتعامل معهُ , لا على وجه المباشرة ولا من خلال الوسيط المسمى بـ "بطاقة الإئتمان" لأنَّ المحصِّلة واحدة , ولما فيه من إعانة البنك على المنكر الذي يتعاطاه , وقد قال تعالى : { وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ } المائدة 2 ,
وأي إثم وأي عدوان ؟ , فالربا من أشدِّ الذنوب التي نهى الله -عز وجل- عنها في كتابِهِ أشدَّ النهي , وحذَّر من تعاطيهِ في أيَّما موضعٍ , بل أعلن الحرب على متعاطيه ووعده بمحقِ الربا الذي حصَّلهُ , فقد قال تعالى: { الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ } البقرة 275
وقال أيضاً: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (278) فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ } البقرة 278 , 279
وقال أيضاً: { يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ } البقرة 276
بل وفي السنة جعلهُ النبي (صلى الله عليه وسلَّم) من السبع الموبقات , فعن أبي هريرة رضي الله عنه: عن النبي (صلى الله عليه و سلم): قال: " اجتنبوا السبع الموبقات " . قالوا: يا رسول الله وما هن ؟ قال: " الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وأكل الربا وأكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات " رواه البخاري (2615)
وقد استفاضت السنة بالتحذير من هذا الإثم العظيم في أيما حديث أذكر منها للمثالِ للحصر :
*عَنْ جَابِرٍ (رضي الله عنه) قَالَ:
" لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وسلم) آكِلَ الرِّبَا وَمُوكِلَهُ وَكَاتِبَهُ وَشَاهِدَيْهِ وَقَالَ: هُمْ سَوَاءٌ. " رواه مسلم (4177)
*وعن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال: قال النبي (صلى الله عليه و سلم):
" رأيت الليلة رجلين أتياني فأخرجاني إلى أرض مقدسة فانطلقنا حتى أتينا على نهر من دم فيه رجل قائم وعلى وسط النهر رجل بين يديه حجارة فأقبل الرجل الذي في النهر فإذا أراد الرجل أن يخرج رمى الرجل بحجر في فيه فرده حيث كان فجعل كلما جاء ليخرج رمى في فيه بحجر فيرجع كما كان فقلت ما هذا ؟ . فقال الذي رأيته في النهر آكل الربا " رواه البخاري (1979)
قلتُ: بل وقد أجمَعَ أئمةُ الإسلامِ على أنَّ من استحلَّ الربا (أي اعتبرهُ حلالاً) بعد علمِهِ بتحريمِ اللهِ ورسولِهِ له ووقوفِهِ على النصوص من الكتابِ والسنةِ على ذلك فهو كافرٌ مرتد ..
فعلى الإخوة الكرام الذين يبغون التعامل مع البنوك الربوية أو العمل بها أن يتقوا الله -عز وجل- ولا يقربوها في قليلٍ أو كثير , ثمَّ لا يظُنَّن منهم ظانٌ أنَّ رزقهُ سيقلُّ أو ينقطع إذا هو ترك هذا العمل المحرَّم , فإنَّ الرزق لا يأتي من قبيلِ نفسِهِ ! ولا يملك ذلك , بل هو بيدِ الله وحدهُ الرزاقُ ذو القوة المتين الذي بيدِهِ خزائنُ السماوات والأرض وملكوتِ كلِّ شيء , قال تعالى: { وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ } المنافقون 7 ,
وقال تعالى: { وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56) مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ (57) إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ (58) } الذاريات ,
وقال أيضاً: {وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ (22) فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ (23) } الذاريات ,
ثمَّ ليعلموا أنَّ من ترك لله شيئاً عوَّضه اللهُ ما هو خيرٌ منه , فإنَّ الله لا يذرُ عبادهُ المخلصين الذين يتركون الحرام لوجههِ تعالى , بل إنّ من جال هذا بخاطِرِهِ فقد أساء الظنَّ بربِّهِ جلَّ وعلا , كيف لا وهو القائل : { وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا (3)} الطلاق ...
والله هو الموفِّقُ للصواب , وجزاكم الله خيراً ..
بقلم/ إسلام طعيمة


_________________
قال الله -عزَّ وجلّ- :
{ قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ } الأعراف : 33

قال شيخ الإسلام 'ابن تيميَّة' ـ رحمه الله ـ في "مجموع الفتاوى" (22/240) :
[ ولا يحلُّ لأحدٍ أن يتكلَّم في الدين بلا علم ، ولا يعين من تكلَّم في الدين بلا علم , أو أدخل في الدين ما ليس منه ] اهــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
zoroo
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد الرسائل : 85
العمر : 29
الوظيفة : طالب
تاريخ التسجيل : 04/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: أسئلة فقهية لمن يعلم   الخميس 24 ديسمبر 2009, 7:13 pm

حكم تطويل الشعر للرجل؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أسئلة فقهية لمن يعلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 4 من اصل 5انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Kollia Online Forums :: منهج حياة :: الأحكام الفقهية والرقائق-
انتقل الى: